
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-14
شيّعت جماهير غفيرة في محافظة الخليل، أمس، جثمان الفتى الشهيد أسامة محمود عدوي (17 عاماً) من مخيم العروب، بينما أصيب العشرات بجروح وحالات اختناق خلال مواجهات أعقبت التشييع في المخيم وبلدة بيت أمر المجاورة.
فقد انطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الأهلي بمدينة الخليل، باتجاه مخيم العروب سالكاً طرقاً بديلة عبر بلدة سعير، بسبب فرض الاحتلال إغلاقاً مشدداً على الطرق المؤدية إلى المخيم علاوة على إغلاق مداخله بالكامل ومنع المواطنين من التنقل.
وتمكن آلاف المواطنين رغم قيود الاحتلال من الوصول إلى منزل عائلة الشهيد، حيث أُلقيت نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن يُنقل محمولاً على الأكتاف إلى مسجد المخيم.
وجاب موكب التشييع شوارع المخيم ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، مرددين الهتافات المنددة بالاحتلال وجرائمه المستمرة، قبل أن يؤدي آلاف المشيعين الصلاة على جثمان الشهيد، ومن ثم ووري الثرى في مقبرة أهل عجور في منطقة "البص" بالمخيم.
وفي أعقاب التشييع اندلعت مواجهات عنيفة، في بلدة بيت أمر، ومخيم العروب.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت خلال تشييع الشهيد أسامة عدوي، على مدخلي مخيم العروب وبلدة بيت أمر، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب منازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة 8 شبان بالرصاص الحي و11 بالرصاص المعدني، خلال المواجهات في العروب.
جاء ذلك في وقت عم فيه الإضراب الشامل مختلف مناحي الحياة في المخيم حداداً على روح الشهيد عدوي.
وكان الشهيد عدوي قد أصيب برصاص الاحتلال الحي في بطنه، خلال مواجهات اندلعت، أول من أمس، على مدخل المخيم، دعماً وإسناداً لأهالي مخيم شعفاط وبلدة عناتا، ما أسفر عن استشهاده.
ونعت وزارة التربية والتعليم الشهيد عدوي الطالب في الثانوية العامة بمدرسة العروب الثانوية، في الوقت الذي أشار فيه ذوو إلى أنه كان طالباً متفوقاً ومتميزاً في دراسته، ويسعى للحصول على درجات مرتفعة في امتحان الثانوية العامة، إلا أن رصاص الاحتلال حرمه من ذلك.
فقد انطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الأهلي بمدينة الخليل، باتجاه مخيم العروب سالكاً طرقاً بديلة عبر بلدة سعير، بسبب فرض الاحتلال إغلاقاً مشدداً على الطرق المؤدية إلى المخيم علاوة على إغلاق مداخله بالكامل ومنع المواطنين من التنقل.
وتمكن آلاف المواطنين رغم قيود الاحتلال من الوصول إلى منزل عائلة الشهيد، حيث أُلقيت نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن يُنقل محمولاً على الأكتاف إلى مسجد المخيم.
وجاب موكب التشييع شوارع المخيم ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، مرددين الهتافات المنددة بالاحتلال وجرائمه المستمرة، قبل أن يؤدي آلاف المشيعين الصلاة على جثمان الشهيد، ومن ثم ووري الثرى في مقبرة أهل عجور في منطقة "البص" بالمخيم.
وفي أعقاب التشييع اندلعت مواجهات عنيفة، في بلدة بيت أمر، ومخيم العروب.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت خلال تشييع الشهيد أسامة عدوي، على مدخلي مخيم العروب وبلدة بيت أمر، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب منازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة 8 شبان بالرصاص الحي و11 بالرصاص المعدني، خلال المواجهات في العروب.
جاء ذلك في وقت عم فيه الإضراب الشامل مختلف مناحي الحياة في المخيم حداداً على روح الشهيد عدوي.
وكان الشهيد عدوي قد أصيب برصاص الاحتلال الحي في بطنه، خلال مواجهات اندلعت، أول من أمس، على مدخل المخيم، دعماً وإسناداً لأهالي مخيم شعفاط وبلدة عناتا، ما أسفر عن استشهاده.
ونعت وزارة التربية والتعليم الشهيد عدوي الطالب في الثانوية العامة بمدرسة العروب الثانوية، في الوقت الذي أشار فيه ذوو إلى أنه كان طالباً متفوقاً ومتميزاً في دراسته، ويسعى للحصول على درجات مرتفعة في امتحان الثانوية العامة، إلا أن رصاص الاحتلال حرمه من ذلك.


