أعلن، فجر أمس، عن استشهاد الأسير الجريح محمد ماهر السعيد غوادرة (17 عاماً) من مخيم جنين، متأثراً بإصابته بحروق بالغة لحظة اعتقاله من قبل قوات الاحتلال في الرابع من أيلول الماضي في منطقة الأغوار الشمالية.
وخضع الشهيد غوادرة لعملية جراحية بترت خلالها يده اليسرى في مستشفى "تل هشومير" الإسرائيلي، إثر معاناته من حروق شديدة وعميقة بنسبة 90% في جسده.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشهيد غوادرة إلى جانب ابن عمه الجريح محمد وليد السعيد غوادرة (22 عاماً)، في الرابع من أيلول الماضي، بذريعة اشتراكهما برفقة والد الشهيد غوادرة في تنفيذ هجوم مسلح، تبعه محاولة إلقاء زجاجات حارقة صوب حافلة كانت تقل عدداً من جنود الاحتلال في الأغوار، ما أدى إلى إصابة سبعة جنود، وجرى تمديد اعتقالهما غيابياً، عدة مرات، بسبب مكوثهما في المستشفى.
ونعى نادي الأسير والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر الشهيد غوادرة، والذي أشار نادي الأسير إلى أنه باستشهاده يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 232 شهيداً منذ العام 1967.
وذكر النادي أن الأطباء في مستشفى "تل هشومير" أقدموا، في التاسع والعشرين من أيلول الماضي، على بتر اليد اليسرى للشهيد غوادرة، بعد خضوعه لعملية جراحية، وبقي في وضع صحي بالغ الخطورة، حتى بعد إجراء العملية.
وكانت عائلة الشهيد غوادرة ذكرت أن سلطات الاحتلال استدعت، قبل نحو ثلاثة أسابيع، والدته لزيارته في مستشفى "تل هشومير" بسبب تردي وضعه الصحي، حيث كان يمر بوضع صحي خطير ويعيش على أجهزة التنفس، ويعاني من حروق في كافة أنحاء جسده.
وأشارت إلى أن الاحتلال لم يسمح لوالدة الشهيد غوادرة آنذاك بالجلوس إلى جانبه أو الاقتراب منه، واكتفى بالسماح لها بمشاهدته من خلف الزجاج.
واعتقلت قوات الاحتلال الشهيد غوادرة برفقة ابن عمه الأسير الجريح محمد وليد غوادرة، بعد اشتعال النار بمركبتهما في سهل عاطوف بالأغوار، وهما مصابان بحروق بالغة الخطورة.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف