
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-19
أطلق مقاومون، أمس، النار على مستوطنتي "شاكيد" غرب جنين و"مافودوثان" جنوب غربي المدينة، وذلك بعد ساعات من استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجزي "سالم" و"الجلمة" بإطلاق نار، الليلة قبل الماضية.
وقال موقع "والا" العبري، إن مسلحين فتحوا النار على مستوطنة "شاكيد" ما تسبب بأضرار في عدة منازل واختراق الطلقات النارية للنوافذ.
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية، صورا لرصاصات اخترقت نوافذ أحد البيوت في المستوطنة التي أقامتها سلطات الاحتلال في العام 1981 على أراضي قرى العرقة وعانين والطرم ونزلة زيد وطورة وظهر المالح، وتحتوي على منطقة صناعية، وتتوسع بشكل دائم على حساب الأراضي المصادرة.
وأكدت أن أضرارا لحقت بمنزلين في المستوطنة، دون وقوع إصابات في صفوف المستوطنين ممن ينتمون إلى أحزاب يهودية متدينة.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال، بدأت بتنفيذ عملية بحث واسعة عن مطلقي النار في المنطقة، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق النار.
وفي سياق متصل، قال شهود عيان، إن مقاومين أطلقوا النار صوب مستوطنة "مافودوثان" المقامة على أراضي بلدة يعبد وعرابة وقرى جنوب وجنوب غربي جنين، بالتزامن مع إطلاق نار استهدف حاجز "دوثان" العسكري قرب بلدة يعبد.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أكدت، مساء أول من أمس، تعرض حاجزي "الجلمة" العسكري شمال شرقي جنين و"سالم" العسكري غرب جنين، لإطلاق نار، ما تسبب بتضرر عدة مبان في معسكر "سالم" والذي يضم محكمة عسكرية ومقرين لجهاز مخابرات الاحتلال "الشاباك" والارتباط الإسرائيلي.
وقال موقع "والا" العبري، إن مسلحين فتحوا النار على مستوطنة "شاكيد" ما تسبب بأضرار في عدة منازل واختراق الطلقات النارية للنوافذ.
ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية، صورا لرصاصات اخترقت نوافذ أحد البيوت في المستوطنة التي أقامتها سلطات الاحتلال في العام 1981 على أراضي قرى العرقة وعانين والطرم ونزلة زيد وطورة وظهر المالح، وتحتوي على منطقة صناعية، وتتوسع بشكل دائم على حساب الأراضي المصادرة.
وأكدت أن أضرارا لحقت بمنزلين في المستوطنة، دون وقوع إصابات في صفوف المستوطنين ممن ينتمون إلى أحزاب يهودية متدينة.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال، بدأت بتنفيذ عملية بحث واسعة عن مطلقي النار في المنطقة، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق النار.
وفي سياق متصل، قال شهود عيان، إن مقاومين أطلقوا النار صوب مستوطنة "مافودوثان" المقامة على أراضي بلدة يعبد وعرابة وقرى جنوب وجنوب غربي جنين، بالتزامن مع إطلاق نار استهدف حاجز "دوثان" العسكري قرب بلدة يعبد.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أكدت، مساء أول من أمس، تعرض حاجزي "الجلمة" العسكري شمال شرقي جنين و"سالم" العسكري غرب جنين، لإطلاق نار، ما تسبب بتضرر عدة مبان في معسكر "سالم" والذي يضم محكمة عسكرية ومقرين لجهاز مخابرات الاحتلال "الشاباك" والارتباط الإسرائيلي.


