مددت سلطات الاحتلال القضائية، يوم الجمعة الماضي، اعتقال ثلاثة مقدسيين اعتقلوا من حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، وذلك دون اتباع الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك إجراء مداولات قضائية والاستماع إلى محامي الدفاع عن المعتقلين والبحث عن بدائل للاعتقال.
جاء ذلك بحسب ما كشفت صحيفة "هآرتس" في تقرير أوردته، امس، على موقعها الإلكتروني.
ولفتت الصحيفة إلى أن القرار التعسفي بتمديد اعتقال المقدسيين الثلاثة صدر عن القاضية ميكا بانكي في محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس.
وتذرعت القاضية باقتراب موعد "دخول السبت" للامتناع عن إجراء المداولات القضائية في ملف تمديد الاعتقال، وكتبت في ملف القضية، "يوم السبت يدخل بعد ساعتين، وبالتالي فإن المحكمة تنظر ملف القضية وعلى ضوء ذلك، لم تعقد أي جلسة مداولات".
وأصدرت القاضية قرارا بتمديد اعتقال الشبان المقدسيين الثلاثة الذين اعتقلوا من حي الشيخ جراح في القدس، مساء الخميس الماضي، بادعاء مشاركتهم في "أعمال شغب ورشق الحجارة"، وذلك دون سماع ادعاءات محامي الدفاع عن الشبان أو التفكير في بديل للاحتجاز كدفع غرامة مالية أو فرض الحبس المنزلي على المعتقلين أو حتى الإفراج عنهم لعدم توفر الأدلة.
وأفاد محامي الدفاع عن المعتقلين، المحامي ناصر عودة، بأنه تم إخباره أن الشرطة تطالب بتمديد اعتقال الشبان الثلاثة بحجة أنها "لم تقم بالتحقيقات الأولية اللازمة، مثل التحقق من كاميرات المراقبة".
وتذرعت القاضية بأن المعتقلين الثلاثة "من أصحاب السوابق الجنائية ويشكلون خطرا بدرجة عالية"، وقررت تمديد اعتقالهم لمدة ثلاثة أيام أي حتى يوم الإثنين، وفي جلسة جديدة عقدت للنظر بتمديد اعتقالهم، أول من أمس، قررت المحكمة تمديد اعتقال شابين حتى يوم الأربعاء 19 تشرين الأول الجاري، في حين مددت اعتقال المعتقل الثالث حتى يوم امس (18 تشرين الأول).

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف