استشهد، أمس، الفتى محمد فادي نوري (17 عاماً) من بيتونيا، متأثراً بإصابته بعيار ناري في البطن، أطلقه عليه أحد جنود الاحتلال خلال مواجهات شهدها المدخل الشمالي لمدينة البيرة الشهر الماضي.
وجرى في وقت لاحق تشييع جثمان الفتى الشهيد، وهو طالب في الصف الحادي عشر في مدرسة كفر نعمة الصناعية، وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي في رام الله، حيث كان يعالج نوري بعد إصابته.
واتجه المشيعون نحو مسجد جمال عبد الناصر في البيرة، حيث تم أداء صلاة الجنازة على روحه، ثم إلى مقبرة البيرة الجديدة، حيث ووري الثرى.
وأدان أمين سر حركة فتح – إقليم رام الله والبيرة موفق سحويل، الجريمة الإسرائيلية بحق الفتى نوري، مشدداً على أن كافة ممارسات الاحتلال لن تفت في عضد الشعب الفلسطيني.
ولفت في كلمة له خلال التشييع، إلى أن صمت المجتمع الدولي إزاء ما ترتكبه دولة الاحتلال، يشجعها على المضي قدماً في جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.
كما استنكرت محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، الجريمة الإسرائيلية، داعية إلى الوحدة في مواجهة الاحتلال وإجراءاته.
وكانت وزارة التربية والتعليم، ممثلة بوزيرها مروان عورتاني، نعت الشهيد نوري.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف