
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-21
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، أمس، جندياً (20 عاماً) من مستوطنة "إيتمار"، بشبهة مشاركته في مهاجمة عشرات المستوطنين لقوات الجيش الإسرائيلي في منطقة بلدة حوارة في منطقة نابلس، الليلة قبل الماضية، ما أسفر عن إصابة قائد كتيبة في سلاح المظليين وثلاثة جنود آخرين.
وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوة بقيادة قائد الكتيبة 202 في سلاح المظليين، حضرت إلى منطقة حوارة لتفريق عشرات المستوطنين الذين سعوا إلى الاعتداء على فلسطينيين، بإلقاء الحجارة على سياراتهم.
وتابع جيش الاحتلال أنه بعد إصابة الضابط وجندي، رشّ مستوطنون جنديين آخرين بالغاز على مدخل مستوطنة "تبواح" القريبة من حوارة. كذلك أشارت شرطة الاحتلال إلى أن مستوطنين رشوا غاز الفلفل باتجاه جنود حاولوا اعتقال أحد المستوطنين وهربوا من المكان. وطاردهم الجنود واعتقلوا أحد المستوطنين وتبين أنه جندي في جيش الاحتلال.
واعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أن هجوم المستوطنين على قوات الاحتلال "أعمال زعرنة لا تحتمل وتوجب معالجة فورية"، وأنه "ليس معقولا أن يهاجم مستوطنون جنوداً في الجيش الإسرائيلي الذين يدافعون (عن المستوطنات والمستوطنين) بحزم وإخلاص".
وزعم وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، أن هؤلاء المستوطنين "لا يمثلون الاستيطان ويستهدفون القدرة على توفير الأمن لمواطني إسرائيل وسكان المنطقة". كذلك قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لابيد، إن هؤلاء المستوطنين هم "زعران خطيرون وينبغي التنديد بهم واستنفاد القانون ضدهم دون تردد وبشدة".
وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوة بقيادة قائد الكتيبة 202 في سلاح المظليين، حضرت إلى منطقة حوارة لتفريق عشرات المستوطنين الذين سعوا إلى الاعتداء على فلسطينيين، بإلقاء الحجارة على سياراتهم.
وتابع جيش الاحتلال أنه بعد إصابة الضابط وجندي، رشّ مستوطنون جنديين آخرين بالغاز على مدخل مستوطنة "تبواح" القريبة من حوارة. كذلك أشارت شرطة الاحتلال إلى أن مستوطنين رشوا غاز الفلفل باتجاه جنود حاولوا اعتقال أحد المستوطنين وهربوا من المكان. وطاردهم الجنود واعتقلوا أحد المستوطنين وتبين أنه جندي في جيش الاحتلال.
واعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أن هجوم المستوطنين على قوات الاحتلال "أعمال زعرنة لا تحتمل وتوجب معالجة فورية"، وأنه "ليس معقولا أن يهاجم مستوطنون جنوداً في الجيش الإسرائيلي الذين يدافعون (عن المستوطنات والمستوطنين) بحزم وإخلاص".
وزعم وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، أن هؤلاء المستوطنين "لا يمثلون الاستيطان ويستهدفون القدرة على توفير الأمن لمواطني إسرائيل وسكان المنطقة". كذلك قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لابيد، إن هؤلاء المستوطنين هم "زعران خطيرون وينبغي التنديد بهم واستنفاد القانون ضدهم دون تردد وبشدة".


