
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-24
واصل المستوطنون اعتداءاتهم على بلدة حوّارة في محيط مدينة نابلس، في حين أصيب عامل برصاص قوات الاحتلال قرب حاجز ترقوميا العسكري، غرب الخليل، أمس، فيما أجبرت سلطات الاحتلال مقدسياً على هدم منزله بحجة عدم الترخيص، في وقت أصيبت فيه طالبات مدرسة بحالات اختناق في قرية خربثا بني حارث غرب رام الله.
ففي نابلس، هاجم مستوطن طالبتين شقيقتين ورشّهما بغاز الفلفل، وسط بلدة حوارة، جنوب المحافظة.
وقال والد الطالبتين عواد نجم: إن مستوطناً هاجم ابنتيه شادن ورشا، ورشّهما بغاز الفلفل وسط حوارة، أثناء توجههما إلى الجامعة، وجرى تقديم العلاج لهما.
يذكر أن حوارة تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، كان آخرها الاعتداء على المواطنين في الشارع الرئيس للبلدة، وتحطيم 15 محلاً تجارياً، و20 مركبة، بحماية قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على العامل أشرف أبو قبيطة، قرب حاجز ترقوميا العسكري، غرب الخليل، أثناء توجهه إلى مكان عمله داخل الخط الأخضر، وجرى نقله إلى المستشفى الأهلي لتلقي العلاج.
وفي محافظة الخليل أيضاً اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا، واعتقلت أمين سر حركة "فتح" في البلدة نادر أبو هليل، والأسير المحرر عبد الله العمايرة، بعد أن دهمت منزليهما، وفتشتهما وعبثت بمحتوياتهما.
كما أغلقت قوات الاحتلال، الطريق الرئيس الرابط بين الخليل وبلدات جنوب المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت الشارع الرئيس بين وادي الشاجنة جنوب الخليل وحتى مفرق مخيم الفوار، ومنعت المواطنين من استخدامه.
وفي القدس، أجبرت قوات الاحتلال مواطناً على هدم منزله في بلدة جبل المكبر.
وقال المواطن محمد جعابيص: إن قوات الاحتلال أجبرته على هدم منزله، الذي تبلغ مساحته 100 متر مربع ويقطنه 7 أفراد، بحجة البناء دون ترخيص.
وأوضح أن إقدامه على هدم منزله جاء تجنباً لدفع تكاليف باهظة بعد تهديده بدفع مبلغ 400 ألف شيكل، في حال هدمته جرافات الاحتلال.
ومساء أمس، اقتحمت قوات الاحتلال منزل أسير في البلدة القديمة من القدس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الأسير وسام سدر في حارة باب حطة بالبلدة القديمة، بعد إحضاره معهم مكبّلاً، وعبثت بمحتويات المنزل والتقطت صوراً له.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشاب سدر قبل عدة أيام.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أصيبت طالبات مدرسة بحالات اختناق، بعد اقتحام قوات الاحتلال قرية خربثا بني حارث غرب المحافظة.
وذكر رئيس المجلس القروي، عبد الجبار إنجاص، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وتمركزت بالقرب من مدرستَي البنات الأساسية والثانوية، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدة طالبات بالاختناق.
وأوضح أن الاقتحام تزامن مع موعد مغادرة الطالبات للمدرسة، وشمل كذلك دهم عدد من المحال التجارية في القرية.
كما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من مركبات المواطنين وفتشتها، عند مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي رام الله.
وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال احتجزوا المركبات المارة باتجاه مدينة رام الله، بعد تفتيشها والتدقيق في بطاقات ركابها، ما تسبب بأزمة مرورية في المكان.
يذكر أن قوات الاحتلال تقوم بين الحين والآخر بإغلاق البوابة الحديدية، التي وضعتها على مدخل النبي صالح وقرى بني زيد الغربية، وتمنع المواطنين من الدخول إلى المنطقة أو الخروج منها، الأمر الذي يعيق حركتهم، ويجبرهم على سلوك طرق طويلة والتفافية.
وكانت قوات الاحتلال أغلقت في وقت سابق البوابة الحديدية المقامة على مدخل قرية عابود شمال غربي رام الله، بهدف التضييق على المواطنين.
يأتي ذلك في وقت واصل المستوطنون اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متتالية، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
ويتعرض الأقصى لاقتحامات يومية ما عدا يومي الجمعة والسبت، في محاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني فيه.
ففي نابلس، هاجم مستوطن طالبتين شقيقتين ورشّهما بغاز الفلفل، وسط بلدة حوارة، جنوب المحافظة.
وقال والد الطالبتين عواد نجم: إن مستوطناً هاجم ابنتيه شادن ورشا، ورشّهما بغاز الفلفل وسط حوارة، أثناء توجههما إلى الجامعة، وجرى تقديم العلاج لهما.
يذكر أن حوارة تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، كان آخرها الاعتداء على المواطنين في الشارع الرئيس للبلدة، وتحطيم 15 محلاً تجارياً، و20 مركبة، بحماية قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على العامل أشرف أبو قبيطة، قرب حاجز ترقوميا العسكري، غرب الخليل، أثناء توجهه إلى مكان عمله داخل الخط الأخضر، وجرى نقله إلى المستشفى الأهلي لتلقي العلاج.
وفي محافظة الخليل أيضاً اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا، واعتقلت أمين سر حركة "فتح" في البلدة نادر أبو هليل، والأسير المحرر عبد الله العمايرة، بعد أن دهمت منزليهما، وفتشتهما وعبثت بمحتوياتهما.
كما أغلقت قوات الاحتلال، الطريق الرئيس الرابط بين الخليل وبلدات جنوب المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت الشارع الرئيس بين وادي الشاجنة جنوب الخليل وحتى مفرق مخيم الفوار، ومنعت المواطنين من استخدامه.
وفي القدس، أجبرت قوات الاحتلال مواطناً على هدم منزله في بلدة جبل المكبر.
وقال المواطن محمد جعابيص: إن قوات الاحتلال أجبرته على هدم منزله، الذي تبلغ مساحته 100 متر مربع ويقطنه 7 أفراد، بحجة البناء دون ترخيص.
وأوضح أن إقدامه على هدم منزله جاء تجنباً لدفع تكاليف باهظة بعد تهديده بدفع مبلغ 400 ألف شيكل، في حال هدمته جرافات الاحتلال.
ومساء أمس، اقتحمت قوات الاحتلال منزل أسير في البلدة القديمة من القدس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الأسير وسام سدر في حارة باب حطة بالبلدة القديمة، بعد إحضاره معهم مكبّلاً، وعبثت بمحتويات المنزل والتقطت صوراً له.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشاب سدر قبل عدة أيام.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أصيبت طالبات مدرسة بحالات اختناق، بعد اقتحام قوات الاحتلال قرية خربثا بني حارث غرب المحافظة.
وذكر رئيس المجلس القروي، عبد الجبار إنجاص، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وتمركزت بالقرب من مدرستَي البنات الأساسية والثانوية، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدة طالبات بالاختناق.
وأوضح أن الاقتحام تزامن مع موعد مغادرة الطالبات للمدرسة، وشمل كذلك دهم عدد من المحال التجارية في القرية.
كما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من مركبات المواطنين وفتشتها، عند مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي رام الله.
وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال احتجزوا المركبات المارة باتجاه مدينة رام الله، بعد تفتيشها والتدقيق في بطاقات ركابها، ما تسبب بأزمة مرورية في المكان.
يذكر أن قوات الاحتلال تقوم بين الحين والآخر بإغلاق البوابة الحديدية، التي وضعتها على مدخل النبي صالح وقرى بني زيد الغربية، وتمنع المواطنين من الدخول إلى المنطقة أو الخروج منها، الأمر الذي يعيق حركتهم، ويجبرهم على سلوك طرق طويلة والتفافية.
وكانت قوات الاحتلال أغلقت في وقت سابق البوابة الحديدية المقامة على مدخل قرية عابود شمال غربي رام الله، بهدف التضييق على المواطنين.
يأتي ذلك في وقت واصل المستوطنون اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متتالية، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
ويتعرض الأقصى لاقتحامات يومية ما عدا يومي الجمعة والسبت، في محاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني فيه.


