
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-24
أكدت مصادر عائلية أنه جرى التعرف على جثمانَي شابين من ضحايا القارب الذي تعرّض للغرق قبالة شواطئ تونس، في وقت سابق من صباح أمس.
والشابان اللذان تم انتشال جثمانَيهما من البحر والتعرف على هويتهما، هما يونس الشاعر، ومقبل مجدي مقبل، وكلاهما من سكان محافظة رفح، جنوب قطاع غزة، فيما لا يزال عدد آخر من الشبان، من بينهم فلسطينيون، إما مفقودين، أو لم يتم التعرف على هويتهم.
وكان المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين، السفير أحمد الديك، أكد أن سفارة فلسطين في تونس تتابع قضية غرق القارب، وأن سفير دولة فلسطين لدى تونس، هايل الفاهوم، أرسل فريقاً من السفارة إلى مدينة جرجيس في الجنوب التونسي، حيث موقع غرق القارب، وقد لفض البحر العديد من الجثث من جنسيات مختلفة.
ووفق سفارة فلسطين في تونس، فقد تم التأكد من وجود جثث لمواطنين فلسطينيين، منهم من يحمل جواز سفر فلسطينياً، ومنهم من حملة الوثائق السورية الخاصة باللاجئين الفلسطينيين، وأن سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التونسية تتابع بشكل ميداني مع السلطات التونسية المختصة للتأكد من هوية الجثث، التي عُرف منها حتى هذه اللحظة جثتان تعودان لمواطنَين فلسطينيَّين، هما يونس الشاعر، ومقبل مجدي مقبل.
وأكدت السفارة أنها ستعلن كافة المعلومات التفصيلية المتعلقة بهوية الجثامين حين توفرها والتأكد منها، أو أي معلومات عن وجود جثث أخرى أو أسماء لمفقودين.
يذكر أن الأسبوع الماضي شهد وفاة الشابين خالد حافظ عطا شراب، ومصطفى خالد مصطفى السماري، وكلاهما في العشرينيات، وهما من سكان محافظة خان يونس، بعد غرق قارب كانا يستقلانه قبالة شواطئ اليونان، فيما لا يزال شاب ثالث في عداد المفقودين، وتتواصل سفارة فلسطين في اليونان مع جهات الاختصاص في محاولة للعثور عليه.
وأوضح السفير الديك أن سفارات دولة فلسطين لدى كل من: ليبيا، إيطاليا، اليونان، مالطا، تتابع أيضاً أي معلومات قد تصلها من السلطات المختصة لدى تلك الدول حول أي جثث لديها.


