رفضت المحكمة المركزية الإسرائيلية في مدينة اللد، أمس، طلب الإفراج المبكر عن الأسير ناصر أبو حميد المصاب بالسّرطان.
وقال نادي الأسير: إنّ جلسة المحكمة عقدت دون حضور الأسير نظراً لحالته الصحيّة، حتّى أنّه لم يستطع حضور المحكمة من خلال الفيديو كونفرنس.
وكانت لجنة مختصة من الجهاز القضائيّ للاحتلال قد رفضت قبل أسابيع الإفراج عنه.
وأكّد نادي الأسير مجدّداً أنّ "الرفض كان متوقعاً، استناداً لقراءتنا للقرار السّابق الذي صدر بحقّه، إضافة إلى ما أفضت إليه هذه المسارات في قضايا مماثلة لقضية الأسير أبو حميد، خاصّة بعد التعديلات، والإضافات التي جرت على "قوانين" الاحتلال، والتي أغلقت فعلياً أي إمكانية للإفراج عن أسير كحالة الأسير أبو حميد المحكوم بالسّجن المؤبد 7 مرات و50 عاماً، حيث إنّ هذه التعديلات والإضافات استثنت الإفراج عن أسرى المؤبدات، حتّى وإن وصلوا إلى مرحلة صحية كحالة ناصر".

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف