
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-10-27
أصيب العشرات بحالات اختناق خلال تصدي المواطنين لعمليات اقتحام في مدينة الخليل ومخيم العروب وبلدة جبع، في الوقت الذي واصلت فيه قوات الاحتلال حصارها مدينة نابلس لليوم السادس عشر على التوالي، وأغلقت مدخلي بلدتي عزون وحارس بمحافظتي قلقيلية وسلفيت، وأقدمت على هدم 3 منازل في قرية الديوك التحتا، وأجبرت مقدسياً على هدم منزله، بالتزامن مع مواصلة المستوطنين اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم، والتي أقدموا فيها على مهاجمة مركبات المواطنين غرب مدينة رام الله، وتحطيم أشجار وسرقة ثمار الزيتون في مدينة سلفيت، وقرية ياسوف، وتنفيذ عمليات تجريف في الأغوار الشمالية.
فقد واصلت قوات الاحتلال حصارها مدينة نابلس لليوم السادس عشر بالتزامن مع إغلاقها مدخلي بلدتي حارس وعزون بمحافظتي سلفيت وقلقيلية.
وأفادت مصادر متعددة بأن طلبة بلدة بيت فوريك وموظفيها لم يتمكنوا من عبور الحاجز المقام على مدخل البلدة إلا بعد الساعة العاشرة صباحاً، بينما اصطفت عشرات المركبات في طوابير طويلة على مختلف الحواجز المؤدية إلى المدينة.
وأشارت إلى أنها اعتقلت مواطناً على حاجز المربعة شرق نابلس، واحتجزت صحافيين على حاجز زعترة جنوب نابلس، لافتة إلى أن مختلف الحواجز شهدت تدابير عسكرية مشددة.
بدوره، قال رئيس بلدية نابلس، سامي حجاوي، إن الحصار المفروض على المدينة منذ 16 يوماً، حرم الكثيرين من حقهم في التنقل واستهدف مناحي الحياة كافة.
وأكد حجاوي أن هناك صعوبة في الوصول إلى آبار المياه التي تغذي المدينة، بعد إجراءات الاحتلال والحصار المفروض عليها.
وفي مخيم العروب، شمال الخليل، أصيب العشرات بالاختناق خلال مواجهات على مدخل المخيم.
وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال دهمت المخيم خلال المواجهات وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى لإصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق.
وفي مدينة الخليل، أصيب العشرات بالاختناق خلال مواجهات مماثلة.
وقالت مصادر محلية إن المواجهات اندلعت وسط المدينة وأطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة قرب مدرسة طارق بن زياد ما أدى إلى إصابة عشرات الطلبة والمواطنين بحالات اختناق.
وفي بلدة جبع، جنوب جنين، أصيب مواطنون بحالات اختناق خلال التصدي لعملية اقتحام.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة جبع بعشرات المركبات ونشرت القناصة على أسطح المنازل واعتقلت أسيرين محررين.
وأشارت إلى أنها دهمت عشرات المنازل وعبثت بمحتوياتها وحققت مع أصحابها وسلمت عدداً منهم بلاغات لمراجعة مخابراتها، فيما احتجزت عدداً من الشبان لساعات بعد اقتيادهم إلى معسكر سالم واستجوابهم قبل أن تخلي سبيلهم.
ولفتت إلى أن الأهالي تصدوا للقوة المقتحمة ورشقوها بالحجارة ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المدمع والصوت.
من جهة أخرى، هدمت قوات الاحتلال ثلاثة منازل في قرية الديوك التحتا، غرب مدينة أريحا.
وأفادت مصادر متعددة بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وهدمت ثلاثة منازل، أحدها قيد الإنشاء، تقدر مساحة كل واحد منها بنحو 150 متراً مربعاً، بحجة عدم الترخيص.
وأشارت إلى أن المنازل المستهدفة تعود لكل من: عبد الفتاح أمين أبو صالح، وعبد الحميد النتشة، وعادل إبراهيم محمد عطية، لافتة إلى أن القرية تتعرض لاعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال ضمن سياسة التهجير القسري الهادفة إلى إفراغ المنطقة من أهلها لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي مدينة القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال مقدسياً على هدم منزله في البلدة القديمة.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال أجبرت المواطن سند العجلوني على هدم منزله بحجة البناء دون ترخيص، والواقع في حارة السعدية بالبلدة القديمة، ويؤوي أربعة أفراد.
وأفاد المواطن سند العجلوني بأن سلطات الاحتلال أجبرته أيضاً على دفع نحو مائة ألف شيكل غرامات عدم الترخيص بعد ثماني سنوات من بناء المنزل.
كما أغلقت قوات الاحتلال المدخل الرئيس لبلدة عزون شرق قلقيلية، بالسواتر الترابية.
وأفاد رئيس بلدية عزون أحمد عناية بأن قوات الاحتلال وضعت سواتر ترابية على المدخل الرئيس للبلدة، إلى جوانب البوابة الحديدية المغلقة منذ أكثر من أسبوعين.
وأكد أن قوات الاحتلال تضيق الخناق على المواطنين وتجبرهم على سلوك طرق فرعية للوصول إلى أماكن عملهم، ما يكلفهم جهدا ووقتا مضاعفين.
كما أغلقت قوات الاحتلال البوابة الحديدية على المدخل الغربي لقرية حارس غرب سلفيت.
وأفاد رئيس مجلس قروي حارس عمر سماره بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وفتشت منزل المواطن جودت عقل، ومن ثم أغلقت البوابة الحديدية المقامة على المدخل الرئيس الغربي للقرية.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال مركبات المواطنين في منطقة وادي الدلب وقرية دير ابزيع غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت بالحجارة مركبات المواطنين على الشارع الرئيس بالقرب من منطقة وادي الدلب وقرية دير إبزيع، وهتفوا بشعارات عنصرية، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي مدينة سلفيت، وقرية ياسوف شرقا. أقدم مستوطن على تحطيم أشجار زيتون وسرقة ثمارها.
وقال المواطن عبد الرحمن حسين (63 عاماً) من قرية ياسوف إن مجموعة من مستوطني "رحاليم" المقامة على أراضي المواطنين شرق ياسوف، أقدموا على سرقة معدات تستخدم لقطف ثمار الزيتون من أرضه الواقعة في منطقة "الحرايق".
وفي سياق متصل، أفاد المواطن أمجد عودة من مدينة سلفيت بقيام المستوطنين بتحطيم نحو 40 شجرة زيتون وسرقة ثمارها في أرضه الواقعة خلف جدار الفصل العنصري بمنطقة "واد عبد الرحمن" شمال مدينة سلفيت.
وفي الأغوار الشمالية، شرع مستوطنون بأعمال تجريف في منطقة وادي الفاو.
وقال رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، إن المستوطنين يقومون بأعمال تجريف أراضٍ في منطقة وادي الفاو التابعة لوادي المالح، علما أن الأراضي مملوكة لمواطنين من مدينة طوباس.
وأشار إلى أن المستوطنين كانوا قد شرعوا قبل أيام بأعمال تجريف في منطقة العويسات شرق خلة مكحول، علما أن هذه الأراضي مملوكة بالطابو للمواطنين لكنهم لا يتمكنون من الوصول إليها منذ عشر سنوات بسبب مضايقات الاحتلال ومستوطنيه.
فقد واصلت قوات الاحتلال حصارها مدينة نابلس لليوم السادس عشر بالتزامن مع إغلاقها مدخلي بلدتي حارس وعزون بمحافظتي سلفيت وقلقيلية.
وأفادت مصادر متعددة بأن طلبة بلدة بيت فوريك وموظفيها لم يتمكنوا من عبور الحاجز المقام على مدخل البلدة إلا بعد الساعة العاشرة صباحاً، بينما اصطفت عشرات المركبات في طوابير طويلة على مختلف الحواجز المؤدية إلى المدينة.
وأشارت إلى أنها اعتقلت مواطناً على حاجز المربعة شرق نابلس، واحتجزت صحافيين على حاجز زعترة جنوب نابلس، لافتة إلى أن مختلف الحواجز شهدت تدابير عسكرية مشددة.
بدوره، قال رئيس بلدية نابلس، سامي حجاوي، إن الحصار المفروض على المدينة منذ 16 يوماً، حرم الكثيرين من حقهم في التنقل واستهدف مناحي الحياة كافة.
وأكد حجاوي أن هناك صعوبة في الوصول إلى آبار المياه التي تغذي المدينة، بعد إجراءات الاحتلال والحصار المفروض عليها.
وفي مخيم العروب، شمال الخليل، أصيب العشرات بالاختناق خلال مواجهات على مدخل المخيم.
وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال دهمت المخيم خلال المواجهات وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى لإصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق.
وفي مدينة الخليل، أصيب العشرات بالاختناق خلال مواجهات مماثلة.
وقالت مصادر محلية إن المواجهات اندلعت وسط المدينة وأطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة قرب مدرسة طارق بن زياد ما أدى إلى إصابة عشرات الطلبة والمواطنين بحالات اختناق.
وفي بلدة جبع، جنوب جنين، أصيب مواطنون بحالات اختناق خلال التصدي لعملية اقتحام.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة جبع بعشرات المركبات ونشرت القناصة على أسطح المنازل واعتقلت أسيرين محررين.
وأشارت إلى أنها دهمت عشرات المنازل وعبثت بمحتوياتها وحققت مع أصحابها وسلمت عدداً منهم بلاغات لمراجعة مخابراتها، فيما احتجزت عدداً من الشبان لساعات بعد اقتيادهم إلى معسكر سالم واستجوابهم قبل أن تخلي سبيلهم.
ولفتت إلى أن الأهالي تصدوا للقوة المقتحمة ورشقوها بالحجارة ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المدمع والصوت.
من جهة أخرى، هدمت قوات الاحتلال ثلاثة منازل في قرية الديوك التحتا، غرب مدينة أريحا.
وأفادت مصادر متعددة بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وهدمت ثلاثة منازل، أحدها قيد الإنشاء، تقدر مساحة كل واحد منها بنحو 150 متراً مربعاً، بحجة عدم الترخيص.
وأشارت إلى أن المنازل المستهدفة تعود لكل من: عبد الفتاح أمين أبو صالح، وعبد الحميد النتشة، وعادل إبراهيم محمد عطية، لافتة إلى أن القرية تتعرض لاعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال ضمن سياسة التهجير القسري الهادفة إلى إفراغ المنطقة من أهلها لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي مدينة القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال مقدسياً على هدم منزله في البلدة القديمة.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال أجبرت المواطن سند العجلوني على هدم منزله بحجة البناء دون ترخيص، والواقع في حارة السعدية بالبلدة القديمة، ويؤوي أربعة أفراد.
وأفاد المواطن سند العجلوني بأن سلطات الاحتلال أجبرته أيضاً على دفع نحو مائة ألف شيكل غرامات عدم الترخيص بعد ثماني سنوات من بناء المنزل.
كما أغلقت قوات الاحتلال المدخل الرئيس لبلدة عزون شرق قلقيلية، بالسواتر الترابية.
وأفاد رئيس بلدية عزون أحمد عناية بأن قوات الاحتلال وضعت سواتر ترابية على المدخل الرئيس للبلدة، إلى جوانب البوابة الحديدية المغلقة منذ أكثر من أسبوعين.
وأكد أن قوات الاحتلال تضيق الخناق على المواطنين وتجبرهم على سلوك طرق فرعية للوصول إلى أماكن عملهم، ما يكلفهم جهدا ووقتا مضاعفين.
كما أغلقت قوات الاحتلال البوابة الحديدية على المدخل الغربي لقرية حارس غرب سلفيت.
وأفاد رئيس مجلس قروي حارس عمر سماره بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وفتشت منزل المواطن جودت عقل، ومن ثم أغلقت البوابة الحديدية المقامة على المدخل الرئيس الغربي للقرية.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال مركبات المواطنين في منطقة وادي الدلب وقرية دير ابزيع غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت بالحجارة مركبات المواطنين على الشارع الرئيس بالقرب من منطقة وادي الدلب وقرية دير إبزيع، وهتفوا بشعارات عنصرية، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي مدينة سلفيت، وقرية ياسوف شرقا. أقدم مستوطن على تحطيم أشجار زيتون وسرقة ثمارها.
وقال المواطن عبد الرحمن حسين (63 عاماً) من قرية ياسوف إن مجموعة من مستوطني "رحاليم" المقامة على أراضي المواطنين شرق ياسوف، أقدموا على سرقة معدات تستخدم لقطف ثمار الزيتون من أرضه الواقعة في منطقة "الحرايق".
وفي سياق متصل، أفاد المواطن أمجد عودة من مدينة سلفيت بقيام المستوطنين بتحطيم نحو 40 شجرة زيتون وسرقة ثمارها في أرضه الواقعة خلف جدار الفصل العنصري بمنطقة "واد عبد الرحمن" شمال مدينة سلفيت.
وفي الأغوار الشمالية، شرع مستوطنون بأعمال تجريف في منطقة وادي الفاو.
وقال رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، إن المستوطنين يقومون بأعمال تجريف أراضٍ في منطقة وادي الفاو التابعة لوادي المالح، علما أن الأراضي مملوكة لمواطنين من مدينة طوباس.
وأشار إلى أن المستوطنين كانوا قد شرعوا قبل أيام بأعمال تجريف في منطقة العويسات شرق خلة مكحول، علما أن هذه الأراضي مملوكة بالطابو للمواطنين لكنهم لا يتمكنون من الوصول إليها منذ عشر سنوات بسبب مضايقات الاحتلال ومستوطنيه.


