
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-11-23
أزالت سلطات الاحتلال قبة وهلال مئذنة مسجد قلعة القدس، التي يطلق عليها اليهود قلعة داود، في منطقة باب الخليل بالقدس الشرقية المحتلة في إطار أعمال تهويد مشبوهة تقوم بها في المنطقة منذ مطلع العام الماضي.
وزعمت سلطات الاحتلال إنها تقوم بعمليات "ترميم" في المنطقة ولكن يتضح من الصفحة الإلكترونية لهذه العملية أن ما يجري هو تغيير جذري ليس فقط لمنطقة القلعة وإنما أيضا لمحيطها بما في ذلك مدخل باب الخليل التاريخي.
فقد فوجئ سكان القدس الشرقية، أمس، بقيام سلطات الاحتلال بإزالة قبة وهلال المئذنة فيما ظهرت سقالات حديدية في محيطها.
ولم تفسر سلطات الاحتلال أسباب إزالة قبة وهلال المئذنة ما أثار المخاوف من أن تكون هذه الخطوة مقدمة لإزالة الهلال بشكل نهائي ضمن خطوات تهويد المنطقة.
وكانت سلطات الاحتلال أطلقت في شهر آذار 2020 ما سمتها عملية ترميم في المنطقة بقيمة 50 مليون دولار.
ولكن يتضح أن ما يجري بالفعل هي عملية تهويد وتغيير معالم تطال الأحجار والأبراج القديمة.
فالجهة المنفذة لما تسمى عملية الترميم تقول، "داخل جدران ومساحات القلعة، يقوم المهندسون المعماريون والمصممون وعلماء الترميم وعلماء الآثار والقيمون بإنشاء متحف للقرن الحادي والعشرين يقدم تقنيات جديدة جنبا إلى جنب مع القطع الأثرية الأصيلة لإنشاء معرض دائم جديد يروي القصة الكاملة للمدينة".
وأضافت، "سيحكي المعرض الجديد قصة القدس حسب التسلسل الزمني والموضوعي، وسوف يلهم ويثير فضول الملايين من زواره".
وتابعت، "سيتم تخصيص الطابق السفلي من المبنى للمساحات التعليمية بالإضافة إلى معرض للفنون والتصميم المعاصر بمساحة 1500 قدم مربع".
وتم نشر صور مخططات يجري الإعداد لها لتلك المنطقة تغير المنطقة المحيطة بشكل جذري إضافة إلى إقامة متحف تهويدي.
وتقول الجهة المنفذة، "المنطقة الغنية تاريخياً الواقعة أسفل ساحة باب الخليل وبجواره تقع مباشرة عبر الشارع من مدخل المتحف وستكون متصلة بمتنزه تحت الأرض ومصعد وسلم لإنشاء مدخل مجاور من القدس الغربية إلى القدس الشرقية بما في ذلك محطات السكك الحديدية الخفيفة".
وأضافت، "سيكون المركز موطنا لموظفي القسم التربوي وسيقدم برامج تعليمية جديدة وتجريبية للأطفال والكبار والسكان المحليين والزوار من اليهود وغير اليهود، وسيضم مركز التعلم مجمعا تعليميا من المكاتب والفصول الدراسية بالإضافة إلى ردهة ترحيب، بالإضافة إلى ذلك، تضم قاعة تتسع لـ 200 مقعد والتي ستكون المكان الوحيد الكبير في منطقة المدينة القديمة التي يمكن استخدامها للمحاضرات والحفلات الموسيقية والمؤتمرات والندوات".
وأنشئت قلعة القدس منذ أيام اليبوسيين الأوائل، إلا أنها هدمت وأعيد إنشاؤها أكثر من مرة عبر تاريخها العريق.
والقلعة القائمة حالياً جلها قلعة إسلامية، أمر السلطان العثماني سليمان القانوني في سنة (938 هـ/ 1531 م) بترميم مبانيها، كما يفيد نقش التجديد.
والقلعة حصن عظيم البناء تتوفر فيه كافة المرافق التي تلزم وظيفتها في السلم والحرب.
وفيها خمسة أبراج للمراقبة، أكبرها في الجهة الشمالية الشرقية منها، عرف باسم "برج القلعة".
وقد أنشأ فيها السلطان المملوكي (الملك الناصر محمد بن قلاوون) في سنة (710هـ/ 1310م) مسجداً للصلاة.
وزعمت سلطات الاحتلال إنها تقوم بعمليات "ترميم" في المنطقة ولكن يتضح من الصفحة الإلكترونية لهذه العملية أن ما يجري هو تغيير جذري ليس فقط لمنطقة القلعة وإنما أيضا لمحيطها بما في ذلك مدخل باب الخليل التاريخي.
فقد فوجئ سكان القدس الشرقية، أمس، بقيام سلطات الاحتلال بإزالة قبة وهلال المئذنة فيما ظهرت سقالات حديدية في محيطها.
ولم تفسر سلطات الاحتلال أسباب إزالة قبة وهلال المئذنة ما أثار المخاوف من أن تكون هذه الخطوة مقدمة لإزالة الهلال بشكل نهائي ضمن خطوات تهويد المنطقة.
وكانت سلطات الاحتلال أطلقت في شهر آذار 2020 ما سمتها عملية ترميم في المنطقة بقيمة 50 مليون دولار.
ولكن يتضح أن ما يجري بالفعل هي عملية تهويد وتغيير معالم تطال الأحجار والأبراج القديمة.
فالجهة المنفذة لما تسمى عملية الترميم تقول، "داخل جدران ومساحات القلعة، يقوم المهندسون المعماريون والمصممون وعلماء الترميم وعلماء الآثار والقيمون بإنشاء متحف للقرن الحادي والعشرين يقدم تقنيات جديدة جنبا إلى جنب مع القطع الأثرية الأصيلة لإنشاء معرض دائم جديد يروي القصة الكاملة للمدينة".
وأضافت، "سيحكي المعرض الجديد قصة القدس حسب التسلسل الزمني والموضوعي، وسوف يلهم ويثير فضول الملايين من زواره".
وتابعت، "سيتم تخصيص الطابق السفلي من المبنى للمساحات التعليمية بالإضافة إلى معرض للفنون والتصميم المعاصر بمساحة 1500 قدم مربع".
وتم نشر صور مخططات يجري الإعداد لها لتلك المنطقة تغير المنطقة المحيطة بشكل جذري إضافة إلى إقامة متحف تهويدي.
وتقول الجهة المنفذة، "المنطقة الغنية تاريخياً الواقعة أسفل ساحة باب الخليل وبجواره تقع مباشرة عبر الشارع من مدخل المتحف وستكون متصلة بمتنزه تحت الأرض ومصعد وسلم لإنشاء مدخل مجاور من القدس الغربية إلى القدس الشرقية بما في ذلك محطات السكك الحديدية الخفيفة".
وأضافت، "سيكون المركز موطنا لموظفي القسم التربوي وسيقدم برامج تعليمية جديدة وتجريبية للأطفال والكبار والسكان المحليين والزوار من اليهود وغير اليهود، وسيضم مركز التعلم مجمعا تعليميا من المكاتب والفصول الدراسية بالإضافة إلى ردهة ترحيب، بالإضافة إلى ذلك، تضم قاعة تتسع لـ 200 مقعد والتي ستكون المكان الوحيد الكبير في منطقة المدينة القديمة التي يمكن استخدامها للمحاضرات والحفلات الموسيقية والمؤتمرات والندوات".
وأنشئت قلعة القدس منذ أيام اليبوسيين الأوائل، إلا أنها هدمت وأعيد إنشاؤها أكثر من مرة عبر تاريخها العريق.
والقلعة القائمة حالياً جلها قلعة إسلامية، أمر السلطان العثماني سليمان القانوني في سنة (938 هـ/ 1531 م) بترميم مبانيها، كما يفيد نقش التجديد.
والقلعة حصن عظيم البناء تتوفر فيه كافة المرافق التي تلزم وظيفتها في السلم والحرب.
وفيها خمسة أبراج للمراقبة، أكبرها في الجهة الشمالية الشرقية منها، عرف باسم "برج القلعة".
وقد أنشأ فيها السلطان المملوكي (الملك الناصر محمد بن قلاوون) في سنة (710هـ/ 1310م) مسجداً للصلاة.


