
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-11-24
أعلنت وزارة الصحة، مساء أمس، استشهاد الشاب محمد أحمد حسن حرزالله (30 عاماً) من نابلس، متأثراً بجروح بالغة أصيب بها برصاص الاحتلال في الرأس في تموز الماضي.
وكان الشاب حرزالله قد أصيب بالرصاص الحي في الرأس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة من مدينة نابلس، فجر الرابع والعشرين من شهر تموز الماضي، وخضع لعدة عمليات جراحية في مستشفيات نابلس، قبل أن ينقل إلى مستشفى بيت جالا، ومنه إلى المستشفى الاستشاري في رام الله، إلى أن أعلن عن ارتقائه شهيداً، مساء أمس، متأثراً بجروحه البالغة في الرأس.
كما أعلنت وزارة الصحة، مساء أمس، استشهاد الشاب محمد هشام محمد أبو كشك (22 عاماً) متأثراً بإصابته الحرجة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت مدينة نابلس، ليلة أول من أمس.
وأصيب الشاب أبو كشك برصاص الاحتلال الحي في البطن، ونقل إلى المستشفى، حيث وصفت إصابته بالحرجة، وفشلت محاولات الأطباء في إنقاذ حياته، ليرتقي شهيداً متأثراً بإصابته.
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، ليلة أمس، عن استشهاد الطفل أحمد أمجد شحادة (16 عاماً)، متأثراً بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال الحي في القلب، وإصابة 32 مواطناً بالرصاص والعشرات بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت المنطقة الشرقية لمدينة نابلس، لتأمين اقتحام مئات المستوطنين إلى "مقام يوسف".
من جهة ثانية، شنّت قوات الاحتلال، أمس، حملة هدم وإخطار واسعة، أقدمت خلالها على هدم مدرسة في مسافر يطا، ومنزل في بلدة الخضر، وأخطرت بوقف بناء 11 مبنى سكنياً وإزالة 20 منشأة زراعية في قرية الزبيدات، كما أخطرت بهدم منزل في قرية فروش بيت دجن، ووقف بناء منزلين في بلدة عزون، في الوقت الذي واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم وأقدموا على إحراق إطارات أمام مدرسة في قرية بورين بينما كان الطلبة داخلها، وهاجموا مركبات على طريق نابلس - قلقيلية.
ففي مسافر يطا، أقدمت قوات الاحتلال، أمس، على هدم مدرسة إصفي الأساسية المختلطة.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال هدمت بآلياتها الثقيلة مدرسة إصفي الأساسية المختلطة، في خربة إصفي الفوقا، وهي إحدى مدارس التحدي والصمود وتخدم عشرات التلاميذ من قرى وخرب مسافر يطا أهمها: مغاير العبيد، وطوبا، وإصفي الفوقا، وإصفي التحتا.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على الطلبة، واستولت على جميع محتويات المدرسة، من قرطاسية، وطاولات، ومقاعد، وحقائب، ونقلتها بعد أن سوت المدرسة بالأرض إلى جهة غير معلومة.
من جهتها، أدانت وزارة التربية والتعليم، في بيان، أمس، إقدام قوات الاحتلال على هدم المدرسة وحرمان التلاميذ من تلقي تعليمهم بشكل حر وآمن.
وفي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال منزلاً.
وأفاد رئيس بلدية الخضر إبراهيم موسى بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وهدمت منزل المواطن أحمد محمد يعقوب صلاح في منطقة باطن المعصي، ومساحته 100 متر مربع؛ بحجة عدم الترخيص.
وأشار إلى أن الاحتلال صعّد في الفترة الأخيرة من هجمته الاستيطانية في منطقتي "ام ركبة" و"باطن المعصي"، من خلال هدم منازل، وإخطار أخرى بالهدم، ووقف البناء، في محاولة لتهجير السكان، والاستيلاء عليها.
من جهته، قال المواطن صلاح إن قوات الاحتلال هدمت منزله للمفارقة بحجة قربه من المستوطنة مسافة تقل عن 350 متراً، علماً أن منزله أقيم قبل إقامة المستوطنة وأن المستوطنة هي التي تمددت إلى أن وصلت إلى منزله وليس العكس.
وفي قرية فروش بيت دجن، شرق نابلس، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم منزل قيد الإنشاء.
وقال رئيس مجلس قروي فروش بيت دجن عازم حج محمد: إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وسلمت إخطاراً بهدم منزل قيد الإنشاء، تعود ملكيته للمواطن محمد عدلي حامد.
وأضاف: إن غالبية المنازل في القرية مخطرة بالهدم والإزالة، عقب الاستيلاء على 11 ألفاً من أراضيها والتي كانت تصل مساحتها لنحو 14 ألف دونم.
وفي بلدة عزون شرق قلقيلية، أخطرت قوات الاحتلال بوقف بناء منزلين.
وأفاد أحمد عناية رئيس بلدية عزون بأن قوات الاحتلال أخطرت بوقف البناء في منزلين بالقرب من منطقة المطار شمال غربي البلدة، يعودان للمواطنين: جهاد غالب أبو هنية، وقصي محمد سليم.
وفي قرية الزبيدات شمال أريحا، أخطرت سلطات الاحتلال بوقف بناء 11 مبنى سكنيا، وإزالة 20 منشأة زراعية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الزبيدات وأخطرت بوقف البناء في 11 مبنى سكنياً مكوناً من الأسمنت منها ما هو جاهز للسكن وأخرى قيد الإنشاء، وإزالة نحو 20 منشأة زراعية لحفظ التمور، مشيرة إلى أن هذه المباني والمنشآت قائمة منذ أقل من سنتين.
وقال صباح الزبيدات، أحد المواطنين المخطرين، إنه يسكن المنزل المهدد منذ قرابة عام، وتبلغ مساحته نحو 133 متراً وهو من الأسمنت.
بدوره، قال محمد غروف مسؤول ملف الاستيطان ومقاومة الجدار بالمحافظة، إن اللافت ليس الإخطارات، بل شكلها الجماعي، وهي تأتي استمراراً لسياسة الاحتلال في الأغوار الفلسطينية ومحاولة لإفراغها من السكان وخلق واقع جديد فيها، داعياً لتحرك المؤسسات والمنظمات الحقوقية.
ودعت مؤسسات ولجان الدفاع عن الأغوار، الجميع للتصدي لهذه الهجمة الشرسة من قبل الاحتلال على الزبيدات والتي هي قلب الأغوار.
ويقطن قرية الزبيدات نحو ألفي نسمة جميعهم من عائلة واحدة هجرت من أراضيها العام 1948 في بئر السبع، ويسعى الاحتلال للاستيلاء على جزء كبير من أراضيهم كونها منطقة حدودية مع الأردن.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، هاجم مستوطنون مركبات على أطراف بلدة حوارة، جنوب نابلس.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن عدداً من المستوطنين هاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، بالقرب من دوارة سلمان الفارسي، والطريق الواصل بين حوارة وقلقيلية، ما أدى إلى تضرر عدد منها.
وفي قرية بورين، جنوب نابلس، أحرق مستوطنون إطارات مطاطية أمام مدرسة بورين الثانوية.
وقال مدير المدرسة أمجد ساعد: إن الطلبة أكملوا حصصهم على رائحة الدخان المتصاعد.
وأشار إلى أن المدرسة تتعرض للكثير من الاعتداءات والمضايقات من قوات الاحتلال والمستوطنين، آخرها حرق الإطارات بالقرب من المدرسة، وهذا الفعل يتكرر دائماً بهدف استفزاز الطلبة والتضييق عليهم.
وكان الشاب حرزالله قد أصيب بالرصاص الحي في الرأس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة من مدينة نابلس، فجر الرابع والعشرين من شهر تموز الماضي، وخضع لعدة عمليات جراحية في مستشفيات نابلس، قبل أن ينقل إلى مستشفى بيت جالا، ومنه إلى المستشفى الاستشاري في رام الله، إلى أن أعلن عن ارتقائه شهيداً، مساء أمس، متأثراً بجروحه البالغة في الرأس.
كما أعلنت وزارة الصحة، مساء أمس، استشهاد الشاب محمد هشام محمد أبو كشك (22 عاماً) متأثراً بإصابته الحرجة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت مدينة نابلس، ليلة أول من أمس.
وأصيب الشاب أبو كشك برصاص الاحتلال الحي في البطن، ونقل إلى المستشفى، حيث وصفت إصابته بالحرجة، وفشلت محاولات الأطباء في إنقاذ حياته، ليرتقي شهيداً متأثراً بإصابته.
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، ليلة أمس، عن استشهاد الطفل أحمد أمجد شحادة (16 عاماً)، متأثراً بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال الحي في القلب، وإصابة 32 مواطناً بالرصاص والعشرات بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت المنطقة الشرقية لمدينة نابلس، لتأمين اقتحام مئات المستوطنين إلى "مقام يوسف".
من جهة ثانية، شنّت قوات الاحتلال، أمس، حملة هدم وإخطار واسعة، أقدمت خلالها على هدم مدرسة في مسافر يطا، ومنزل في بلدة الخضر، وأخطرت بوقف بناء 11 مبنى سكنياً وإزالة 20 منشأة زراعية في قرية الزبيدات، كما أخطرت بهدم منزل في قرية فروش بيت دجن، ووقف بناء منزلين في بلدة عزون، في الوقت الذي واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم وأقدموا على إحراق إطارات أمام مدرسة في قرية بورين بينما كان الطلبة داخلها، وهاجموا مركبات على طريق نابلس - قلقيلية.
ففي مسافر يطا، أقدمت قوات الاحتلال، أمس، على هدم مدرسة إصفي الأساسية المختلطة.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال هدمت بآلياتها الثقيلة مدرسة إصفي الأساسية المختلطة، في خربة إصفي الفوقا، وهي إحدى مدارس التحدي والصمود وتخدم عشرات التلاميذ من قرى وخرب مسافر يطا أهمها: مغاير العبيد، وطوبا، وإصفي الفوقا، وإصفي التحتا.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على الطلبة، واستولت على جميع محتويات المدرسة، من قرطاسية، وطاولات، ومقاعد، وحقائب، ونقلتها بعد أن سوت المدرسة بالأرض إلى جهة غير معلومة.
من جهتها، أدانت وزارة التربية والتعليم، في بيان، أمس، إقدام قوات الاحتلال على هدم المدرسة وحرمان التلاميذ من تلقي تعليمهم بشكل حر وآمن.
وفي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال منزلاً.
وأفاد رئيس بلدية الخضر إبراهيم موسى بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وهدمت منزل المواطن أحمد محمد يعقوب صلاح في منطقة باطن المعصي، ومساحته 100 متر مربع؛ بحجة عدم الترخيص.
وأشار إلى أن الاحتلال صعّد في الفترة الأخيرة من هجمته الاستيطانية في منطقتي "ام ركبة" و"باطن المعصي"، من خلال هدم منازل، وإخطار أخرى بالهدم، ووقف البناء، في محاولة لتهجير السكان، والاستيلاء عليها.
من جهته، قال المواطن صلاح إن قوات الاحتلال هدمت منزله للمفارقة بحجة قربه من المستوطنة مسافة تقل عن 350 متراً، علماً أن منزله أقيم قبل إقامة المستوطنة وأن المستوطنة هي التي تمددت إلى أن وصلت إلى منزله وليس العكس.
وفي قرية فروش بيت دجن، شرق نابلس، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم منزل قيد الإنشاء.
وقال رئيس مجلس قروي فروش بيت دجن عازم حج محمد: إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وسلمت إخطاراً بهدم منزل قيد الإنشاء، تعود ملكيته للمواطن محمد عدلي حامد.
وأضاف: إن غالبية المنازل في القرية مخطرة بالهدم والإزالة، عقب الاستيلاء على 11 ألفاً من أراضيها والتي كانت تصل مساحتها لنحو 14 ألف دونم.
وفي بلدة عزون شرق قلقيلية، أخطرت قوات الاحتلال بوقف بناء منزلين.
وأفاد أحمد عناية رئيس بلدية عزون بأن قوات الاحتلال أخطرت بوقف البناء في منزلين بالقرب من منطقة المطار شمال غربي البلدة، يعودان للمواطنين: جهاد غالب أبو هنية، وقصي محمد سليم.
وفي قرية الزبيدات شمال أريحا، أخطرت سلطات الاحتلال بوقف بناء 11 مبنى سكنيا، وإزالة 20 منشأة زراعية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الزبيدات وأخطرت بوقف البناء في 11 مبنى سكنياً مكوناً من الأسمنت منها ما هو جاهز للسكن وأخرى قيد الإنشاء، وإزالة نحو 20 منشأة زراعية لحفظ التمور، مشيرة إلى أن هذه المباني والمنشآت قائمة منذ أقل من سنتين.
وقال صباح الزبيدات، أحد المواطنين المخطرين، إنه يسكن المنزل المهدد منذ قرابة عام، وتبلغ مساحته نحو 133 متراً وهو من الأسمنت.
بدوره، قال محمد غروف مسؤول ملف الاستيطان ومقاومة الجدار بالمحافظة، إن اللافت ليس الإخطارات، بل شكلها الجماعي، وهي تأتي استمراراً لسياسة الاحتلال في الأغوار الفلسطينية ومحاولة لإفراغها من السكان وخلق واقع جديد فيها، داعياً لتحرك المؤسسات والمنظمات الحقوقية.
ودعت مؤسسات ولجان الدفاع عن الأغوار، الجميع للتصدي لهذه الهجمة الشرسة من قبل الاحتلال على الزبيدات والتي هي قلب الأغوار.
ويقطن قرية الزبيدات نحو ألفي نسمة جميعهم من عائلة واحدة هجرت من أراضيها العام 1948 في بئر السبع، ويسعى الاحتلال للاستيلاء على جزء كبير من أراضيهم كونها منطقة حدودية مع الأردن.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، هاجم مستوطنون مركبات على أطراف بلدة حوارة، جنوب نابلس.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن عدداً من المستوطنين هاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، بالقرب من دوارة سلمان الفارسي، والطريق الواصل بين حوارة وقلقيلية، ما أدى إلى تضرر عدد منها.
وفي قرية بورين، جنوب نابلس، أحرق مستوطنون إطارات مطاطية أمام مدرسة بورين الثانوية.
وقال مدير المدرسة أمجد ساعد: إن الطلبة أكملوا حصصهم على رائحة الدخان المتصاعد.
وأشار إلى أن المدرسة تتعرض للكثير من الاعتداءات والمضايقات من قوات الاحتلال والمستوطنين، آخرها حرق الإطارات بالقرب من المدرسة، وهذا الفعل يتكرر دائماً بهدف استفزاز الطلبة والتضييق عليهم.


