
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-12-05
قالت صحيفة عبرية، إن رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو منح زعيم حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، صلاحيات خطيرة في الحكومة المرتقبة، تشمل تصاريح البناء في المستوطنات، وتنظيم البؤر الاستيطانية من خلال مسح الأراضي، وتصاريح العمل للفلسطينيين.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى أنه وفق الاتفاق الائتلافي الموقع بين نتنياهو زعيم حزب الليكود وسموتريتش، سيشغل الأخير لمدة عامين منصب وزير المالية، لكن ربما كان الدور الأهم الذي حصل عليه في الاتفاق هو دور وزير في وزارة الجيش.
وأضافت: إن زعيم "الصهيونية الدينية" سيكون مسؤولاً عمّا تسمّى الإدارة المدنية، التابعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية.
وتابعت: "علينا أن نفهم ما هي الإدارة المدنية للمستوطنين، لكي نفهم أن الصهيونية الدينية وسموتريتش يتوقع أن يغيرا الطريقة التي تعمل بها الحكومة في المناطق الفلسطينية".
وأوضحت "أن الإدارة المدنية هي في الواقع ممثلية للوزارات الحكومية لسكان الضفة الغربية. والسبب هو أن صاحب السيادة في أراضي الضفة الغربية، التي لم تطبق دولة إسرائيل سيادتها عليها هو القائد العام للقيادة المركزية ووزارة الجيش".
ومضت الصحيفة: "يدور الحديث عن منطقة لم تتم تسوية وضعها بعد، أو بعبارة أخرى منطقة محتلة. تتعامل الإدارة المدنية مع كل ما يحدث خارج الخط الأخضر: تصاريح البناء وتوسيع المستوطنات، ومناقصات المجالس الإقليمية والمحلية، وتوسعات الفصول الدراسية، والتعامل مع البنية التحتية، والنقل، والزراعة، والتراث وما إلى ذلك".
وتوقعت الصحيفة أن يبدأ سموتريتش، فور تولي حزبه المنصب، في تنظيم وضع عشرات البؤر الاستيطانية غير الشرعية في الضفة الغربية، مقابل تدمير المزيد من البناء الفلسطيني غير القانوني، وإحداث تغيير دراماتيكي آخر لرؤساء المجالس والمستوطنات.


