رفضت محكمة عسكرية للاحتلال في "عوفر"، أمس، الإفراج عن الأسير نائل البرغوثي (65 عاماً)، والذي يقضي عامه الـ43 في السجن في أطول فترة اعتقال بتاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، وأبقت الحكم السّابق بحقّه ومدته مؤبد و(18) عاماً، بذريعة وجود "ملف سرّي".
وقال نادي الأسير، في بيان: إنّ القرار صدر عن لجنة خاصة في المحكمة العسكرية، وهي اللجنة نفسها التي أصدرت الحكم السّابق بحقّه عقب إعادة اعتقاله عام 2014، إلى جانب عشرات المحررين في صفقة شاليت، وكانت مدته في حينه (30) شهراً.
ولفت نادي الأسير إلى أنّ هذه الجلسة عُقدت بعد قرار سابق صدر عن المحكمة العليا للاحتلال في شهر أيار الماضي، وقررت فيه إعادة القضية إلى اللجنة الأولى التي أصدرت الحكم بحقّه في حينه.
وقالت المحكمة، في حيثيات قرارها: إنها عقدت "جلسة سرية" مع مخابرات الاحتلال، دون حضور المحامي، وادعت أنّ هناك معطيات (مواد سرّية) تتعلق بالأسير البرغوثي.
وذكر نادي الأسير أنّ محامي البرغوثي، وفي إطار استمرار المحاولات في القضية، سيقدم اعتراضاً على القرار خلال شهر من تاريخ القرار، وذلك أمام لجنة الاعتراضات العسكرية، وهي اللجنة التي شُكّلت للنظر في قضايا محرري صفقة شاليت المُعاد اعتقالهم، وعددهم (48) أسيراً.
وقالت أمان نافع، زوجة الأسير البرغوثي: "إنّ ما جرى، اليوم (أمس)، هو بمثابة مسرحية، وإنّ استمرار اعتقاله تحت ذريعة وجود ملف سرّي جريمة تشارك فيها كافة أجهزة الاحتلال، بما في ذلك جهازه القضائيّ".
وأكّد نادي الأسير أنّ "القرار المبني على وجود ملف سرّي، كان متوقعاً في ضوء كل المعطيات المحيطة بقضية الأسرى، والتحريض المضاعف عليهم من قبل الاحتلال، وأنّ استمرار الاحتلال باعتقال محرري الصفقة كرهائن منذ عام 2014 قرار سياسيّ".

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف