
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-12-15
أعطى يحيى السنوار رئيس حركة حماس في غزة الاحتلال مهلة محدودة لإتمام صفقة الأسرى مهدداً بإغلاق الملف بالكامل وإيجاد طريقة أخرى لتحرير الأسرى.
وأعلن السنوار أن حماس أدارت جولات سرية للوصول إلى صفقة تبادل كان آخرها قبل الانتخابات الإسرائيلية منوهاً إلى أن حماس وضعت مطالب واضحة تشمل بأن يتم الإفراج عن معتقلي صفقة شاليت والأسيرات والأطفال والمرضى وعلى رأسهم الأسيران ناصر أبو حميد ووليد دقة والجثامين المحتجزة مقابل إطلاق سراح الإسرائيليين منغستو والسيد وصندوقين أسودين سواء جثث أو أحياء.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها السنوار في حفل أقامته حماس في ساحة الكتيبة بمدينة غزة للاحتفال بذكرى انطلاقتها الخامسة والثلاثين.
وهدد السنوار بإيجاد طريقة أخرى لتحرير الأسرى إذا لم يتحرك الاحتلال لإتمام صفقة التبادل مؤكداً أن الأسرى ليسوا الحلقة الأضعف بل هم محل إجماع.
وكان السنوار أكد خلال كلمته أن حكومة الاحتلال المتطرفة القادمة تنذر بتسريع تهويد مدينة القدس وتصفية الوجود العربي فيها والانقضاض على الأسرى وتسريع عمليات القتل والهجوم الكاسح على الضفة الباسلة ومصادرة الأراضي وهدم البيوت.
وأكد السنوار أن حماس لم تختلف استراتيجياً يوماً مع حركة فتح عندما كانت ترفع خيار الكفاح المسلح وأن الاختلاف فقط بدأ عندما سلكت مشاريع التسوية والتنسيق الأمني "واليوم نحن على توافق مع كل مكونات الشعب الفلسطيني" .
وأشار السنوار إلى أن الإخوة في الجزائر بذلوا جهداً لترتيب البيت الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير داعياً السلطة إلى تنفيذ قرارات المجلس المركزي المتكررة لإيقاف التنسيق الأمني ووقف الاعتقالات السياسية وفق ما جاء في كلمته.
وأكد رفض حماس لشروط الرباعية معلناً أن لا أحد يستطيع إجبارنا على الاعتراف بالكيان وهو أمر لن يحدث أبداً ولو أبادونا عن بكرة أبينا.
ودعا السنوار فصائل المقاومة إلى أخذ زمام المبادرة وإخراج القضية الفلسطينية من نفق الظلام والمصالح العبثية الشخصية وعدم السماح لأحد أن يعيد الوضع إلى مربعات النزاعات الداخلية.
وطالب بالاستعداد لهبة واحدة للدفاع عن الأقصى قائلاً إن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة قد فعلت نظام التدمير الذاتي.
وفي ختام كلمته عرضت كتائب القسام بندقية الجندي الأسير لديها هدار غولدن والذي تم أسره خلال العدوان الإسرائيلي على غزة العام 2014 .
من جهته، ألقى الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي كلمة القوى الوطنية والإسلامية أكد فيها أن المقاومة خيار لا رجعة عنه موجهاً التحية إلى حماس وكل قوى المقاومة مشدداً على الوحدة الوطنية.
وقال عزام إن فلسطين ستبقى قضية الأمة وستبقى قلوب الملايين تتجه نحوها مؤكداً أن الرغبة في الحياة أكبر من هدير الطائرات.
وشدد عزام على أن خيار المقاومة لا رجعة عنه معلناً الدعم لهبة الضفة الغربية في وجه الاحتلال خاصة في نابلس وجنين وبيت لحم والخليل والداخل.
ودعا إلى أهمية التوافق حول استراتيجية وطنية لحماية الشعب الفلسطيني وترتيب أوضاعه في مواجهة حكومة الاحتلال القادمة.
يشار إلى أن المهرجان تخلله إلقاء كلمات مسجلة لكل من رئيس الحركة إسماعيل هنية ومسؤول الجناح العسكري للحركة محمد الضيف وكلمة أخرى لأسرى حماس في سجون الاحتلال.
وأعلن السنوار أن حماس أدارت جولات سرية للوصول إلى صفقة تبادل كان آخرها قبل الانتخابات الإسرائيلية منوهاً إلى أن حماس وضعت مطالب واضحة تشمل بأن يتم الإفراج عن معتقلي صفقة شاليت والأسيرات والأطفال والمرضى وعلى رأسهم الأسيران ناصر أبو حميد ووليد دقة والجثامين المحتجزة مقابل إطلاق سراح الإسرائيليين منغستو والسيد وصندوقين أسودين سواء جثث أو أحياء.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها السنوار في حفل أقامته حماس في ساحة الكتيبة بمدينة غزة للاحتفال بذكرى انطلاقتها الخامسة والثلاثين.
وهدد السنوار بإيجاد طريقة أخرى لتحرير الأسرى إذا لم يتحرك الاحتلال لإتمام صفقة التبادل مؤكداً أن الأسرى ليسوا الحلقة الأضعف بل هم محل إجماع.
وكان السنوار أكد خلال كلمته أن حكومة الاحتلال المتطرفة القادمة تنذر بتسريع تهويد مدينة القدس وتصفية الوجود العربي فيها والانقضاض على الأسرى وتسريع عمليات القتل والهجوم الكاسح على الضفة الباسلة ومصادرة الأراضي وهدم البيوت.
وأكد السنوار أن حماس لم تختلف استراتيجياً يوماً مع حركة فتح عندما كانت ترفع خيار الكفاح المسلح وأن الاختلاف فقط بدأ عندما سلكت مشاريع التسوية والتنسيق الأمني "واليوم نحن على توافق مع كل مكونات الشعب الفلسطيني" .
وأشار السنوار إلى أن الإخوة في الجزائر بذلوا جهداً لترتيب البيت الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير داعياً السلطة إلى تنفيذ قرارات المجلس المركزي المتكررة لإيقاف التنسيق الأمني ووقف الاعتقالات السياسية وفق ما جاء في كلمته.
وأكد رفض حماس لشروط الرباعية معلناً أن لا أحد يستطيع إجبارنا على الاعتراف بالكيان وهو أمر لن يحدث أبداً ولو أبادونا عن بكرة أبينا.
ودعا السنوار فصائل المقاومة إلى أخذ زمام المبادرة وإخراج القضية الفلسطينية من نفق الظلام والمصالح العبثية الشخصية وعدم السماح لأحد أن يعيد الوضع إلى مربعات النزاعات الداخلية.
وطالب بالاستعداد لهبة واحدة للدفاع عن الأقصى قائلاً إن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة قد فعلت نظام التدمير الذاتي.
وفي ختام كلمته عرضت كتائب القسام بندقية الجندي الأسير لديها هدار غولدن والذي تم أسره خلال العدوان الإسرائيلي على غزة العام 2014 .
من جهته، ألقى الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي كلمة القوى الوطنية والإسلامية أكد فيها أن المقاومة خيار لا رجعة عنه موجهاً التحية إلى حماس وكل قوى المقاومة مشدداً على الوحدة الوطنية.
وقال عزام إن فلسطين ستبقى قضية الأمة وستبقى قلوب الملايين تتجه نحوها مؤكداً أن الرغبة في الحياة أكبر من هدير الطائرات.
وشدد عزام على أن خيار المقاومة لا رجعة عنه معلناً الدعم لهبة الضفة الغربية في وجه الاحتلال خاصة في نابلس وجنين وبيت لحم والخليل والداخل.
ودعا إلى أهمية التوافق حول استراتيجية وطنية لحماية الشعب الفلسطيني وترتيب أوضاعه في مواجهة حكومة الاحتلال القادمة.
يشار إلى أن المهرجان تخلله إلقاء كلمات مسجلة لكل من رئيس الحركة إسماعيل هنية ومسؤول الجناح العسكري للحركة محمد الضيف وكلمة أخرى لأسرى حماس في سجون الاحتلال.


