
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-12-19
قال السفير الأميركي لدى إسرائيل، توم نايدس، أمس: إن الإدارة الأميركية ستعيد فتح القنصلية في مدينة القدس المحتلة.
وأجرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أمس، مقابلة مع توم نايدس، أكد من خلالها أن الإدارة الأميركية عازمة على إبقاء الوضع الراهن في المسجد الأقصى كما هو، فضلاً عن إعادة فتح القنصلية في القدس؛ من أجل التواصل مع الجانب الفلسطيني.
وأكد نايدس أن واشنطن ستتعاون مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة بقيادة بنيامين نتنياهو، رغم المواقف المتطرفة لبعض أعضائها، في الوقت الذي أشاد بنتنياهو الذي وصفه بـ"الذكاء" وفهمه للسياسة الأميركية بشكل كبير.
وأفاد توم نايدس بأن نتنياهو، رئيس الوزراء المكلف، يتمتع بعلاقة جيدة جداً مع الرئيس الأميركي جو بايدن، والإدارة الأميركية تريده أن يكون رئيساً للوزراء لكل الإسرائيليين.
وحول إذا ما كان سيلتقي السفير الأميركي في تل أبيب مع المتطرفَين إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، اللذين وقع معهما نتنياهو اتفاقاً يقضي بدخولهما حكومته المقبلة، أوضح توم نايدس أن نتنياهو المسؤول عن هذه الحكومة الجديدة، وأنه سيتعامل معه.
وشدد توم نايدس على أن إدارة بلاده تريد ترك الوضع الراهن في المسجد الأقصى كما هو دون أي تغيير، وأن تبقى رؤية "حل الدولتين" حية، وبأن هذا الموقف قد نقله نايدس إلى نتنياهو وحكومته المقبلة.
وأجرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أمس، مقابلة مع توم نايدس، أكد من خلالها أن الإدارة الأميركية عازمة على إبقاء الوضع الراهن في المسجد الأقصى كما هو، فضلاً عن إعادة فتح القنصلية في القدس؛ من أجل التواصل مع الجانب الفلسطيني.
وأكد نايدس أن واشنطن ستتعاون مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة بقيادة بنيامين نتنياهو، رغم المواقف المتطرفة لبعض أعضائها، في الوقت الذي أشاد بنتنياهو الذي وصفه بـ"الذكاء" وفهمه للسياسة الأميركية بشكل كبير.
وأفاد توم نايدس بأن نتنياهو، رئيس الوزراء المكلف، يتمتع بعلاقة جيدة جداً مع الرئيس الأميركي جو بايدن، والإدارة الأميركية تريده أن يكون رئيساً للوزراء لكل الإسرائيليين.
وحول إذا ما كان سيلتقي السفير الأميركي في تل أبيب مع المتطرفَين إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، اللذين وقع معهما نتنياهو اتفاقاً يقضي بدخولهما حكومته المقبلة، أوضح توم نايدس أن نتنياهو المسؤول عن هذه الحكومة الجديدة، وأنه سيتعامل معه.
وشدد توم نايدس على أن إدارة بلاده تريد ترك الوضع الراهن في المسجد الأقصى كما هو دون أي تغيير، وأن تبقى رؤية "حل الدولتين" حية، وبأن هذا الموقف قد نقله نايدس إلى نتنياهو وحكومته المقبلة.


