قالت سناء أحمد سلامة، زوجة الأسير وليد دقة: إن أطباء السجن أبلغوا العائلة بالتشخيص النهائي لوضع الأسير الصحي، والذي يفيد بإصابته بمرض التليف النقوي، وهو سرطان نادر يصيب نخاع العظم.

وأكدت سلامة أن هذا النوع من السرطان يحتاج إلى علاج دوائي وليس إلى علاج كيميائي، منوهة إلى أن مدى استجابة الجسم للعلاج سيقرر إن كان بحاجة إلى زراعة خلايا نخاع أم لا.

وأعربت سلامة عن أملها في ألا يصل الأسير دقة إلى هذه المرحلة، وأن يستجيب جسمه للعلاج الدوائي.

وكان الأطباء في السجن أبلغوا العائلة قبل أيام بإصابته بسرطان الدم (لوكيميا)، قبل أن يتراجعوا عن هذا التشخيص ويبلغوا العائلة، أمس، بالتشخيص النهائي.

والأسير دقة (٦٢ عاماً) من باقة الغربية أمضى ٣٧ عاماً في سجون الاحتلال، وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنه بعد ثلاثة شهور، إلا أن محكمة إسرائيلية أضافت إلى حكمه سنتين بتهمة حيازة هاتف جوال.

ويعتبر الأسير دقة، الذي استطاع إنجاب ابنته ميلاد قبل سنتين عن طريق النطف المهربة، أحد أبرز المفكرين والكتاب داخل سجون الاحتلال، وصدرت له عدة أعمال أدبية ونقدية وروايات لليافعين.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف