
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2022-12-30
تفاخر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يائير لابيد بأن حكومته منعت إعادة فتح القنصلية الأميركية العامة في القدس وأن عدد المقتحمين للأقصى سجل رقماً قياسياً في عهدها.
وقال في كلمة بالكنيست، أمس، استعرض فيها إنجازات حكومته: "على الرغم من كل التهديدات وبخلاف ما جرى سابقاً، صممنا على تنظيم مسيرة الأعلام في القدس حسب المسار الأصلي، ونظمنا الاحتفال بيوم القدس حسب المعتاد. وحافظنا على الوضع الراهن في الحرم القدسي، ولكن العام الأخير سجل رقماً قياسياً في عدد اليهود الذين قاموا بزيارته. وانتهى شهر رمضان هذا العام بهدوء".
وأضاف: "لم نوافق على فتح قنصلية أميركية في القدس الشرقية".
وأشار إلى أن حكومته شجعت القتل من خلال تعليمات إطلاق النار وقال: "سمعنا الكثير من الكلام العاري عن الصحة حول الموضوع: تعليمات فتح إطلاق النار جلية وواضحة لكل جنود جيش الدفاع الإسرائيلي: إذا حاول أحد قتلك فعليك قتله".
وأكد في هذا الصدد أن حكومته مارست جريمة الاغتيالات وقال: "بعد طيلة سنوات، اتبعنا مرة أخرى سياسة الاغتيالات ضد زعماء المنظمات".
ومقابل ذلك فقد أشار لابيد إلى أنه "وضعنا الأسس لانضمام سعودي كامل لـ "اتفاقات إبراهيم" وسنمرر التفاصيل السرية بكل تأكيد إلى رئيس الحكومة الجديد. وفي حال استمرت الحكومة الجديدة في السير على الطريق الذي سلكناه سيكون بالإمكان التوصل إلى تطبيع كامل مع السعوديين خلال وقت ليس بطويل".
وقال في كلمة بالكنيست، أمس، استعرض فيها إنجازات حكومته: "على الرغم من كل التهديدات وبخلاف ما جرى سابقاً، صممنا على تنظيم مسيرة الأعلام في القدس حسب المسار الأصلي، ونظمنا الاحتفال بيوم القدس حسب المعتاد. وحافظنا على الوضع الراهن في الحرم القدسي، ولكن العام الأخير سجل رقماً قياسياً في عدد اليهود الذين قاموا بزيارته. وانتهى شهر رمضان هذا العام بهدوء".
وأضاف: "لم نوافق على فتح قنصلية أميركية في القدس الشرقية".
وأشار إلى أن حكومته شجعت القتل من خلال تعليمات إطلاق النار وقال: "سمعنا الكثير من الكلام العاري عن الصحة حول الموضوع: تعليمات فتح إطلاق النار جلية وواضحة لكل جنود جيش الدفاع الإسرائيلي: إذا حاول أحد قتلك فعليك قتله".
وأكد في هذا الصدد أن حكومته مارست جريمة الاغتيالات وقال: "بعد طيلة سنوات، اتبعنا مرة أخرى سياسة الاغتيالات ضد زعماء المنظمات".
ومقابل ذلك فقد أشار لابيد إلى أنه "وضعنا الأسس لانضمام سعودي كامل لـ "اتفاقات إبراهيم" وسنمرر التفاصيل السرية بكل تأكيد إلى رئيس الحكومة الجديد. وفي حال استمرت الحكومة الجديدة في السير على الطريق الذي سلكناه سيكون بالإمكان التوصل إلى تطبيع كامل مع السعوديين خلال وقت ليس بطويل".


