
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-01-06
استُشهد الفتى عامر أبو زيتون (16 عاماً) من مخيم بلاطة برصاص الاحتلال، في عملية اقتحام جديدة لمدينة نابلس نفذتها قوات الاحتلال فجر أمس.
وأعلنت وزارة الصحة، عن استشهاد أبو زيتون بعد إصابته برصاصة في الرأس.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز صوب المواطنين، ما أدى إلى استشهاد أبو زيتون.
وبارتقاء الفتى، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى أربعة، بعد أن استُشهد الطفل آدم عياد في مخيم الدهيشة ببيت لحم، ومحمد سامر حسن حوشية (21 عاماً)، وفؤاد محمود أحمد عابد (18 عاماً)، في قرية كفر دان في جنين.
يذكر أن 224 شهيداً ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، العام الماضي 2022.
وفي وقت لاحق، شيّعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد أبو زيتون، إلى مثواه الأخير في مخيم بلاطة.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا الحكومي، باتجاه منزل ذوي الشهيد في مخيم بلاطة، لإلقاء نظرة الوداع عليه، والصلاة عليه في مسجد عباد الرحمن في المخيم، ثم مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.
وردّد المشاركون في تشييع جثمان الشهيد هتافات منددة بجرائم الاحتلال التي ترتكبها بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل.
وأعلنت وزارة الصحة، عن استشهاد أبو زيتون بعد إصابته برصاصة في الرأس.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز صوب المواطنين، ما أدى إلى استشهاد أبو زيتون.
وبارتقاء الفتى، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى أربعة، بعد أن استُشهد الطفل آدم عياد في مخيم الدهيشة ببيت لحم، ومحمد سامر حسن حوشية (21 عاماً)، وفؤاد محمود أحمد عابد (18 عاماً)، في قرية كفر دان في جنين.
يذكر أن 224 شهيداً ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، العام الماضي 2022.
وفي وقت لاحق، شيّعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد أبو زيتون، إلى مثواه الأخير في مخيم بلاطة.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا الحكومي، باتجاه منزل ذوي الشهيد في مخيم بلاطة، لإلقاء نظرة الوداع عليه، والصلاة عليه في مسجد عباد الرحمن في المخيم، ثم مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.
وردّد المشاركون في تشييع جثمان الشهيد هتافات منددة بجرائم الاحتلال التي ترتكبها بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل.


