
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-01-09
تراجعت إدارة مستشفى "هداسا عين كارم" في مدينة القدس عن ادعاءاتها لتبرير فصل الطبيب أحمد محاجنة من مدينة أم الفحم، المختص في جراحة القلب والرئتين، بأنه قدّم قطعة حلوى لفتى فلسطيني جريح، مشتبه بتنفيذ عملية طعن في حي الشيخ جرّاح.
وكان الفتى المصاب محمد أبو قطيش (16 عاماً) من سكان بلدة عناتا قد رقد للعلاج في المستشفى، والذي ادعت الشرطة الإسرائيلية أنه نفذ عملية طعن في القدس، أصيب فيها مستوطن بجروح خطيرة.
وفصلت إدارة المستشفى محاجنة من عمله نهاية تشرين الثاني الماضي، بعد موجة من التحريض من قبل الإعلام الإسرائيلي، واستدعائه لجلسة استماع مع إدارة المستشفى.
وبعد تراجع إدارة المستشفى عن ادعاءاتها، ستتاح عودة محاجنة إلى عمله بشكل نهائي، وذلك بعد تجسير واتفاق بين الطبيب وإدارة المستشفى عن طريق قاض متقاعد، إذ تم التوصل إلى إعادة محاجنة إلى عمله، غير أن الاتفاق لم يوقع لغاية لآن.
ولاقت قضية الطبيب محاجنة تفاعلاً واسعاً، بالإضافة إلى وقوف نقابة الأطباء إلى جانبه خلال فصله من العمل.
وكان الفتى المصاب محمد أبو قطيش (16 عاماً) من سكان بلدة عناتا قد رقد للعلاج في المستشفى، والذي ادعت الشرطة الإسرائيلية أنه نفذ عملية طعن في القدس، أصيب فيها مستوطن بجروح خطيرة.
وفصلت إدارة المستشفى محاجنة من عمله نهاية تشرين الثاني الماضي، بعد موجة من التحريض من قبل الإعلام الإسرائيلي، واستدعائه لجلسة استماع مع إدارة المستشفى.
وبعد تراجع إدارة المستشفى عن ادعاءاتها، ستتاح عودة محاجنة إلى عمله بشكل نهائي، وذلك بعد تجسير واتفاق بين الطبيب وإدارة المستشفى عن طريق قاض متقاعد، إذ تم التوصل إلى إعادة محاجنة إلى عمله، غير أن الاتفاق لم يوقع لغاية لآن.
ولاقت قضية الطبيب محاجنة تفاعلاً واسعاً، بالإضافة إلى وقوف نقابة الأطباء إلى جانبه خلال فصله من العمل.


