أقدمت إدارة سجون الاحتلال، أمس، على نقل 70 أسيراً، بينهم الأسير مروان البرغوثي، من زنازين سجن "هداريم" إلى قسم جديد للعزل المشدد في سجن "نفحة".
وقالت الحملة الشعبية لحرية القائد مروان البرغوثي وكافة الأسرى، في بيان، أمس: إن إدارة سجون الاحتلال نقلت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأسير مروان البرغوثي وجميع أسرى قسم العزل الجماعي في سجن هداريم والبالغ عددهم سبعين أسيراً إلى قسم للعزل المشدّد في سجن نفحة الصحراوي، موضحة أن القسم الجديد صُمّم خصيصاً ليضم جميع أسرى قسم العزل الجماعي في سجن "هداريم" بشكل دائم.
وحذرت من أن "هذه الخطوة تأتي استمراراً لسلسلة الإجراءات العقابية التي اتخذتها سجون الاحتلال بحق الحركة الأسيرة وقادتها والتي تزداد يوماً بعد يوم خاصّة في ظلّ الانزياح الإسرائيلي المستمرّ نحو اليمين الديني الفاشي والعنصري والمتطرّف".
وأكدت الحملة أن استمرار عزل البرغوثي في قسم العزل الجماعي والمشدّد في هداريم منذ العام 2005 لم يحجب صوته، وأن نقله إلى قسم العزل المشدّد اليوم لن يُثنيه عن الاستمرار بالقيام بدوره على مختلف المستويات الوطنية والسياسية والتنظيمية والأكاديمية والثقافية داخل السجون وخارجها،.
من جهتها، قالت حركة فتح: إنّ نقل سلطات الاحتلال عضو لجنتها المركزيّة "القائد مروان البرغوثي ومعه العشرات من الأسرى، يأتي ضمن سياسة مُمنهجة تنفّذها حكومة الاحتلال المكوّنة من الفاشيين الجدد، مؤكّدة أنّ هذه الإجراءات القمعيّة والإرهابيّة لن تكون إلّا سهماً يرتدّ على الاحتلال ومنظومته الإرهابيّة.
وأضافت في بيان، إنّ القائد البرغوثي ومعه الأسرى سيجابهون هذه الإجراءات القمعيّة بإرادة لا تلين، مبينة أنّ الحركة الأسيرة متوحدة أمام إرهاب الاحتلال وقمعه.
وبيّنت الحركة أنّ تحرير الأسرى أولويّة وطنيّة لدى القيادة، مُمثلة بالرئيس محمود عبّاس، والذي عبّر عن ذلك برفضه القطعيّ المساومة على حقوق أسر الشهداء والأسرى، داعية المجتمع الدوليّ إلى التدخّل الفوريّ، وإلزام منظومة الاحتلال بالقانون الدوليّ، والاتفاقات ذات الصلة، وأهمها اتفاقيّة "جنيف" الرابعة.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف