
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-01-10
قالت وزيرة الصحة الدكتورة مي الكيلة أمس، إن الوضع الصحي للمناضل فتحي خازم أبو رعد "58 عاماً" من مخيم جنين، والذي تم نقله إلى المستشفى الاستشاري في رام الله بحالة صحية جيدة.
وأضافت الكيلة في تصريح صحافي، إن المناضل أبو رعد في حالة تعافٍ مستمرة، وتم الاطمئنان على شرايين القلب من خلال إجراء قسطرة قلبية له، وطمأنت الشعب الفلسطيني على صحته ومعنوياته المرتفعة.
من جهتها، وصفت عائلته حالته الصحية بأنها حرجة حيث يرقد على سرير الشفاء، فيما تُجرى محاولات طبية حثيثة من أجل معالجته والتخفيف عنه.
واتهمت العائلة ، الاحتلال الإسرائيلي بتسميمه، مؤكدة أن الأطباء ما زالوا عاجزين عن تشخيص سبب تدهور صحته والذي بدأ قبل أكثر من شهر، بعد انتقاله إلى مدينة رام الله .
وأبدى أمين خازم، وهو شقيق أبو رعد، مخاوفه الكبيرة على حياة أخيه الأكبر والذي يعيش في ظروف صحية من سيئ إلى أسوأ، وتنتظر عائلته ومقربون منه نتائج مجموعة من التحاليل الطبية الخاصة به.
وأكد لـ "الأيام"، أن وضع شقيقه أبو رعد تدهور بشكل خطير جداً، حيث هناك تورم كبير في جسده، ويعاني من تسمم بالدم، وتقلبات غير طبيعية، ويعاني من حالة اختناق مفاجئ، وهناك تأكيد أنه تعرض للتسمم بالدم، ومن المؤكد أن الاحتلال من قام بفعل ذلك، مضيفاً: "نحن كعائلة متأكدون من تسميم أبو رعد". وقال خازم، إن الأطباء يبذلون كل جهودهم من أجل تقديم المساعدة لشقيقه أبو رعد.
من جهته، قال الشيخ محمود السعدي صهر المناضل أبو رعد: "أجرى الأطباء كل الفحوص والصور الطبية بشكل شامل، وأشرفت على العلاج وزيرة الصحة الدكتورة مي كيلة، وأرسل الرئيس أبو مازن طبيبه الخاص إلى المستشفى من أجل متابعة الوضع الصحي لأبو رعد، فيما طلب المستشفى من أطباء فلسطينيين يعملون في المستشفيات الإسرائيلية الحضور لتشخيص حالته، لكن جميع هذه الجهود باءت حتى اللحظة بالفشل، ولم يتم التعرف على السبب الحقيقي وراء تدهور حالته الصحية بهذا الشكل الخطير"، مؤكداً: "لا يوجد حتى الآن تشخيص طبي واضح لما يمر به أبو رعد".
وبرز نجم المناضل خازم، وهو عقيد متقاعد في قوات الأمن الوطني، بعد استشهاد نجله البكر رعد "28 عاماً" بعد تنفيذ عملية ديزنغوف في تل أبيب في السابع من نيسان العام الماضي، والتي أسفر عنها مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة آخرين.
وحاول الاحتلال، أكثر من مرة اعتقال أبو رعد، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل، وقصف منزله بالصواريخ المضادة للدروع، خلال عملية عسكرية استشهد خلالها نجله الثاني عبد الرحمن، فيما طالبه الاحتلال بتسليم نفسه، إلا أنه رفض واشترط ذلك بتسليم جثمان نجله رعد حتى يتمكن من دفنه، إلا أن الاحتلال أصر على الاستمرار في احتجاز الجثمان.
وأضافت الكيلة في تصريح صحافي، إن المناضل أبو رعد في حالة تعافٍ مستمرة، وتم الاطمئنان على شرايين القلب من خلال إجراء قسطرة قلبية له، وطمأنت الشعب الفلسطيني على صحته ومعنوياته المرتفعة.
من جهتها، وصفت عائلته حالته الصحية بأنها حرجة حيث يرقد على سرير الشفاء، فيما تُجرى محاولات طبية حثيثة من أجل معالجته والتخفيف عنه.
واتهمت العائلة ، الاحتلال الإسرائيلي بتسميمه، مؤكدة أن الأطباء ما زالوا عاجزين عن تشخيص سبب تدهور صحته والذي بدأ قبل أكثر من شهر، بعد انتقاله إلى مدينة رام الله .
وأبدى أمين خازم، وهو شقيق أبو رعد، مخاوفه الكبيرة على حياة أخيه الأكبر والذي يعيش في ظروف صحية من سيئ إلى أسوأ، وتنتظر عائلته ومقربون منه نتائج مجموعة من التحاليل الطبية الخاصة به.
وأكد لـ "الأيام"، أن وضع شقيقه أبو رعد تدهور بشكل خطير جداً، حيث هناك تورم كبير في جسده، ويعاني من تسمم بالدم، وتقلبات غير طبيعية، ويعاني من حالة اختناق مفاجئ، وهناك تأكيد أنه تعرض للتسمم بالدم، ومن المؤكد أن الاحتلال من قام بفعل ذلك، مضيفاً: "نحن كعائلة متأكدون من تسميم أبو رعد". وقال خازم، إن الأطباء يبذلون كل جهودهم من أجل تقديم المساعدة لشقيقه أبو رعد.
من جهته، قال الشيخ محمود السعدي صهر المناضل أبو رعد: "أجرى الأطباء كل الفحوص والصور الطبية بشكل شامل، وأشرفت على العلاج وزيرة الصحة الدكتورة مي كيلة، وأرسل الرئيس أبو مازن طبيبه الخاص إلى المستشفى من أجل متابعة الوضع الصحي لأبو رعد، فيما طلب المستشفى من أطباء فلسطينيين يعملون في المستشفيات الإسرائيلية الحضور لتشخيص حالته، لكن جميع هذه الجهود باءت حتى اللحظة بالفشل، ولم يتم التعرف على السبب الحقيقي وراء تدهور حالته الصحية بهذا الشكل الخطير"، مؤكداً: "لا يوجد حتى الآن تشخيص طبي واضح لما يمر به أبو رعد".
وبرز نجم المناضل خازم، وهو عقيد متقاعد في قوات الأمن الوطني، بعد استشهاد نجله البكر رعد "28 عاماً" بعد تنفيذ عملية ديزنغوف في تل أبيب في السابع من نيسان العام الماضي، والتي أسفر عنها مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة آخرين.
وحاول الاحتلال، أكثر من مرة اعتقال أبو رعد، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل، وقصف منزله بالصواريخ المضادة للدروع، خلال عملية عسكرية استشهد خلالها نجله الثاني عبد الرحمن، فيما طالبه الاحتلال بتسليم نفسه، إلا أنه رفض واشترط ذلك بتسليم جثمان نجله رعد حتى يتمكن من دفنه، إلا أن الاحتلال أصر على الاستمرار في احتجاز الجثمان.


