أصيب طفل بجروح ومواطنون بحالات اختناق خلال التصدي لعمليتي اقتحام في بلدة الزبابدة ومخيم العروب، في الوقت الذي كثّفت فيه قوات الاحتلال من عمليات الهدم والإخطار، وهدمت خلالها أربعة منازل بينها منزل من 3 طوابق في مدينة الخليل ومسافر يطا، وغرفتين زراعيتين وجداراً في قرية النبي إلياس، بينما أخطرت بهدم منزل ومنشآت زراعية في قريتي جيوس والجوايا، تزامن ذلك مع مواصلة المستوطنين اعتداءاتهم، التي شرعوا خلالها بتوسعة مستوطنة "يتسهار" وإقامة إنشاءات جديدة على أراضي قرية عصيرة القبلية، وتحطيم أشتال زيتون في قرية قصرة، وإتلاف محاصيل زراعية في تجمع "اقويويص" بمسافر يطا.
ففي بلدة الزبابدة، جنوب شرقي جنين، أصيب طفل برصاص الاحتلال خلال التصدي لعملية اقتحام.
وقال شهود عيان: إن وحدات خاصة من "المستعربين" تسللت إلى الزبابدة، وتمركزت في منزل عائلة الشاب حسن الشرقاوي الذي تطارده قوات الاحتلال وحاولت اعتقاله مرات عدة.
وأكدوا أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وحاصرت منزل الشرقاوي، ودهمت عدداً من المنازل والمحال التجارية، وسط مواجهات عنيفة أطلق خلالها الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة طفل بعيار معدني، فيما لحقت أضرار مادية بمطعم يعود للمواطن مهدي الشرقاوي.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي رمانة وزبوبا، غرب جنين، ودهمت منازل ومحال تجارية واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة، ونصبت حاجزاً عسكرياً بين القريتين، ومنعت المركبات من الدخول أو الخروج إلى جنين عبر حاجز "سالم" العسكري، وذلك بعد أن أطلق مقاومون النار على معسكر لجيش الاحتلال.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال: إن مسلحين أطلقوا النار صوب معسكر "سالم" واستهدفوا قاعدة عسكرية لقوات "حرس الحدود"، ورد جنود الاحتلال بإطلاق النار على المصدر، مشيرة إلى أن قواتها شنت حملة تمشيط بحثاً عن مطلقي النار، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي مخيم العروب، شمال الخليل، أصيب مواطنون بالاختناق خلال مواجهات مماثلة.
وذكرت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل المخيم، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص المعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
وعلى صعيد عمليات الهدم والإخطار المتصاعدة، هدمت قوات الاحتلال منزلين وأخطرت بهدم منزلين آخرين في مسافر يطا جنوب الخليل.
وأفاد رئيس مجلس قروي بيرين فريد برقان بأن قوات الاحتلال دهمت منطقة "خلة الفرن" في قرية بيرين، وهدمت بالجرافات منزلاً يعود للمواطن صابر برقان وتبلغ مساحته (100 متر) ويؤوي عائلته المكونة من ثمانية أفراد.
وأشار إلى أنها هدمت في القرية نفسها في وقت لاحق هدمت منزلاً قيد الإنشاء يعود إلى المواطن جاسر برقان مساحته (60 متراً) في المنطقة نفسها، بحجة البناء في المنطقة المصنفة "ج".
بينما أكد راتب الجبور، منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الجوايا بمسافر يطا وأخطرت المواطن ممدوح أبو طبيخ بهدم منزله البالغة مساحته (170 متراً) ويؤوي سبعة أفراد، وحظيرة لتربية المواشي وخيمة، مشيراً إلى أنها أخطرت أيضاً بوقف العمل والبناء بمنزل لعائلة ملش في منطقة "جورة الجمل" شرق يطا.
وفي مدينة الخليل، هدمت قوات الاحتلال منزلين قيد الإنشاء في منطقة البقعة.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة البقعة وهدمت منزلاً قيد الإنشاء، في مرحلته النهائية، مكوناً من ثلاثة طوابق، تعود ملكيته للمواطن عزام عبد العزيز جابر وعائلته.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال هدمت أسواراً وأساسات منزل آخر أعاد جابر العمل على بنائه، عقب هدمه في شهر تموز من العام المنصرم، وكان مكوناً من ثلاثة طوابق، لافتة إلى أن منطقة البقعة تشهد حملة تجريف للأراضي الزراعية، وهدم للبيوت وبرك المياه التي يعتمد عليها المزارعون في ري محاصيلهم ومزروعاتهم، بهدف ترحيل المواطنين قسراً عن أراضيهم لصالح الاستيطان.
وفي قرية النبي إلياس، شرق قلقيلية، هدمت قوات الاحتلال غرفتين زراعيتين وجداراً.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وهدمت غرفة زراعية مساحتها "70 متراً" تعود للمزارع عبد الله أحمد زيد، قبل أن تقدم على هدم غرفة زراعية تعود إلى شقيقه "صهيب" ومساحتها "50 متراً"، بالإضافة إلى هدم جدار يحيط بأرضهما، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.
وفي قرية جيوس، شرق قلقيلية، أخطرت قوات الاحتلال بوقف بناء منشأتين زراعيتين.
وأفادت مصادر محلية في القرية، بأن قوات الاحتلال أخطرت بوقف البناء في غرفتين زراعيتين، تتراوح مساحتهما بين 32 - 60 متراً مربعاً، تعود ملكيتهما للمواطنين خليل محمد رياش، ومحمود ربحي سعسع.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أخطرت، أيضاً، بوقف البناء في جدار إسمنتي ارتفاعه 40 سم، يحيط بأرض تبلغ مساحتها دونماً مربعاً، تعود للمواطن ربيع يوسف غرابة، بحجة البناء في المناطق المصنفة "ج".
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، شرع مستوطنون بإقامة إنشاءات جديدة على أراضي قرية عصيرة القبلية، جنوب نابلس.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: إن مستوطني مستوطنة "يتسهار" شرعوا في تنفيذ أعمال توسعة وإقامة إنشاءات جديدة على حساب أراضي المواطنين في قرية عصيرة القبلية بهدف توسعة المستوطنة.
وفي قرية قصرة جنوب نابلس، حطم مستوطنون أشتال زيتون.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية: إن مستوطنين قطعوا أشتالاً من الزيتون (أكثر من 30 شتلة)، ودمروا أنابيب مياه في أراضي قصرة الجنوبية الشرقية، تعود ملكيتها للمواطن محمود عودة.
وفي مسافر يطا، جنوب الخليل، هاجم مستوطنون أراضي في تجمع "اقويويص" بمسافر يطا، وأتلفوا محاصيلهم الزراعية.
وقال المزارع جبريل أبو عرام: إن مستوطني "متسبي يائير" المقامة على أراضي المواطنين شرق بلدة يطا، هاجموا أراضي الأهالي، وقاموا برعي مواشيهم في محاصيل القمح والشعير وأشجار الزيتون، ما تسبب بإتلاف جزء كبير من المحاصيل، وتكسير أشجار الزيتون.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف