أزالت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في بلدية القدس الغربية، أول من أمس، عن جدول أعمالها مداولات كان مقرراً أن تجري أمس، حول مخطط لتوسيع مستوطنة "نوف تسيون" في جبل المكبر في القدس المحتلة. واتخذ القرار عشية زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي، جاك سوليفان، لإسرائيل.

وهذه المرة الثانية التي تتأجل فيها هذه المداولات منذ انتخابات الكنيست، مطلع تشرين الثاني الماضي.

وأقام الاحتلال مستوطنة "نوف تسيون" في قلب جبل المكبر بتمويل مستثمرين يهود، في بداية سنوات الألفين، ويسكنها المستوطنون منذ 11 عاماً. وتطل البيوت في المستوطنة على البلدة القديمة في القدس، ويسكنها حالياً نحو 100 عائلة.

ومخطط "نوف زهاف" لتوسيع المستوطنة، الذي كان مقرراً التداول فيه أمس، يشمل بناء 100 وحدة سكنية، و275 غرفة فندقية، ويربط مستوطنة "نوف تسيون" بمستوطنة "أرمون هنتسيف".

وكان من شأن المصادقة على هذا المخطط الاستيطاني في جبل المكبر أن يحرج إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بسبب تزامن المصادقة مع زيارة سوليفان لإسرائيل، التي وصلها أمس. كذلك سيزور إسرائيل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في وقت لاحق من الشهر الجاري.

ومن شأن دفع هذا المخطط الاستيطاني أن يثير غضب دول الخليج ضد إسرائيل، على خلفية الاتصالات لعقد اجتماع وزراء خارجية "اتفاقيات أبراهام" في المغرب بعد عدة أسابيع، حسبما أشارت صحيفة "هآرتس" في موقعها الإلكتروني.

ونقلت الصحيفة عن الباحث في جمعية "عير عاميم" الحقوقية، أفيف تاتارسكي، قوله: إنه "مثلما تنقل الدولة إلى أيدي المستوطنين بيوتاً فلسطينية في الشيخ جراح وسلوان، هكذا فعلت في المنطقة التي يخطط فيها إقامة المستوطنة الجديدة في جبل المكبر".

وأضاف تاتارسكي: إن إقامة المستوطنة الجديدة "التي تستولي على مدخل جبل المكبر، ستعمق الوجود المسلح للشرطة وحرس الحدود وحراس مسلحين، الذين سيستهدفون الشعور بالأمن وسيعرقلون الحياة اليومية لعشرات الآلاف من سكان جبل المكبر".

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف