
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-01-19
طلبت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس من الدول الأوروبية المساعدة في مسعاها لإعادة الوضع في المسجد الأقصى إلى ما كان عليه قبل العام 2000.
وقال الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بعد لقاء مع سفراء وقناصل أكثر من 30 دولة أوروبية وغربية في المسجد الأقصى: "نريد العودة إلى الوضع التاريخي والقانوني الذي كان قائماً قبل العام 2000.. هذا هو ما نطلبه".
وكانت الحكومة الإسرائيلية سمحت أحادياً في العام 2003 للمتطرفين باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة، في انتهاك فاضح للوضع الذي ساد في المسجد حتى ما قبل اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون للمسجد العام 2000، ما فجر الانتفاضة الثانية.
ووصل سفراء وقناصل ودبلوماسيون من دول الاتحاد الأوروبي، ومن أستراليا والأرجنتين والمكسيك والنرويج وبريطانيا والبرازيل وتشيلي، إلى المسجد الأقصى من خلال باب الأسباط، بالتنسيق الكامل مع دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
وهو أكبر وفد دبلوماسي غربي يزور المسجد الأقصى منذ سنوات طويلة.
وقال الشيخ الخطيب للصحافيين: "نشكر جميع السفراء، وعلى رأسهم رئيس الوفد. كانت الزيارة بالنسبة لنا ممتازة جداً، حيث اطلعوا على واقع المسجد الأقصى، وأيضاً وقفوا وبقوة إلى جانب وصاية جلالة الملك عبد الله الثاني على المقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة المسجد الأقصى، وحيّوا موقف جلالة الملك تجاه هذه الوصاية".
وأضاف: "أيضاً وجهوا رسالة دعم قوية لنا في دائرة الأوقاف الإسلامية؛ لأننا نعمل على الأرض بموجب هذه الوصاية الملكية، نحن نشكرهم على قدومهم إلى المسجد الأقصى المبارك، ونتمنى أن تتكرر الزيارات، وأن نبقى على تواصل دائم لإطلاعهم على كل ما يجري في المسجد".
وامتنع الوفد الدبلوماسي الغربي، الذي ترأسه ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية سفين كون فون بورغسدورف، عن الإدلاء بتصريحات.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان: أكد الشيخ الخطيب على الدور الحصري والتاريخي لدائرة الأوقاف الإسلامية في تطبيق وتنفيذ الوصاية الهاشمية منذ أكثر من قرن".
وقال: "طالب الشيخ الخطيب الوفد بضرورة التفاف الجميع حول وصاية جلالة الملك عبد الله الثاني، ودعمها في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف جميع الانتهاكات بحق المسجد، والعودة للوضع التاريخي القائم للمسجد كمسجد إسلامي للمسلمين وحدهم بمساحته البالغة 144 دونماً، بجميع مصلياته وساحاته ومرافقه تحت الأرض وفوقها، وعدم المساس بمهام وصلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية".
وأضاف: "من جانبه، شكر السيد سفن كون فون بورغسدورف ممثل الاتحاد الأوروبي الشيخ الخطيب على استقبالهم، ووضعهم بكافة التفاصيل حول الأوضاع في المسجد الأقصى، مؤكداً على أن هذه الزيارة جاءت من قبل ممثلي الاتحاد الأوروبي، ومجموعة من الدول المساندة من أعضاء الأمم المتحدة، التي جميعها تدعم الحق الفلسطيني في تقرير المصير".
وتابع: "قال السيد بورغسدورف: إن الهدف من هذه الزيارة أولاً إظهار الدعم والمساندة لدائرة الأوقاف الإسلامية ودورها في تطبيق الوصاية الهاشمية على المقدسات في مدينة القدس، وأيضاً للتأكيد على الموقف الدولي الواضح بالمحافظة على مدينة القدس لتكون في المستقبل عاصمة للدولتين، والمحافظة على الأماكن المقدسة وحمايتها، مشدداً على أن الوصاية الهاشمية هي الوحيدة التي تستطيع رعاية وحماية المقدسات في مدينة القدس".


