
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-01-25
أطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) نداء للحصول على 1,6 مليار دولار للبرامج والعمليات في عام 2023.
وأعلنت في بيان وصل "الأيام" إنه سيخصص مبلغ 848 مليون دولار أميركي للخدمات الأساسية التي تشمل الصحة والتعليم والإغاثة والخدمات الاجتماعية والحماية، فيما سيتم تخصيص 781,6 مليون دولار اميركي أخرى لعمليات الطوارئ في الأرض الفلسطينية المحتلة والأردن وسورية ولبنان.
وقالت: "في النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة، تناشد "الأونروا" للحصول على 344,9 مليون دولار، موزعة على غزة بمبلغ 311,4 مليون دولار والضفة الغربية بمبلغ 32,9 مليون دولار".
وأضافت: "في النداء الطارئ لسورية ولبنان والأردن، تناشد "الأونروا" للحصول على 436,7 مليون دولار، موزعة على سورية بمبلغ 247,2 مليون دولار ولبنان بمبلغ 160 مليون دولار والأردن بمبلغ 28,8 مليون دولار".
وقال المفوض العام لـ "الأونروا" فيليب لازاريني: "في كافة مناطق العمليات، تواصل "الأونروا" لعب دور لا غنى عنه في حياة الملايين من لاجئي فلسطين. نعمل من أجل المحافظة على تقديم الخدمات الأساسية في سياق مالي وسياسي صعب للغاية". وأضاف لازاريني: "إن لاجئي فلسطين – وهم أحد أكثر المجتمعات حرماناً في المنطقة – يواجهون تحديات غير مسبوقة ويعتمدون بشكل متزايد على "الأونروا" للحصول على الخدمات الأساسية وفي بعض الأحيان لمجرد البقاء على قيد الحياة".
وأضاف: "إن التحديات المتضاعفة التي واجهتنا خلال العام الماضي بما في ذلك نقص التمويل والأزمات العالمية المتضاربة والتضخم المالي والتشويشات في سلسلة التوريد والتغيرات الجيو-سياسية والارتفاع الهائل في مستويات الفقر والبطالة بين لاجئي فلسطين قد فرضت ضغوطا هائلة على "الأونروا". يعيش معظم لاجئي فلسطين الآن تحت خط الفقر، فيما يعتمد الكثيرون منهم على المعونات الإنسانية، التي تشمل المساعدات النقدية والغذاء التي تقدمها الأونروا".
وتابع المفوض للأونروا: "لقد عدت للتو من سورية حيث شهدت معاناة ويأساً لا يوصفان. إن وضع لاجئي فلسطين هناك ينعكس للأسف في أماكن أخرى مثل لبنان وغزة حيث وصل لاجئو فلسطين إلى الحضيض. أخبرني الكثيرون أن كل ما يطلبونه هو أن يعيشوا حياة كريمة، وهو طلب ليس بالكثير".
واختتم لازاريني: "على مدار أكثر من 70 عاماً، دأبت "الأونروا" على تقديم احتياجات لاجئي فلسطين والاستجابة لها رغم كل الصعاب، وأخذت على عاتقها مسؤوليةً كبيرةً إلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم. لا يمكننا ولا ينبغي لنا أن نبقى في حالة سعي مستمر لجلب المعونات المالية لتغطية نفقات مساهمتنا في حقوق الإنسان والاستقرار. إنني أدعو إلى نموذج تمويل أكثر استدامة لهذه الوكالة الحيوية، بموجبه يكون لوكالة الأونروا مصدر تمويل منتظم وطويل الأمد ويمكن التنبؤ به. بدون ذلك، فإننا ببساطة لن نكون قادرين على القيام بذلك، وهكذا ستكون حياة لاجئي فلسطين في حالة حرجة للغاية وسيكون لهذا أثر على ملايين الأشخاص في المنطقة وخارجها".
وأعلنت في بيان وصل "الأيام" إنه سيخصص مبلغ 848 مليون دولار أميركي للخدمات الأساسية التي تشمل الصحة والتعليم والإغاثة والخدمات الاجتماعية والحماية، فيما سيتم تخصيص 781,6 مليون دولار اميركي أخرى لعمليات الطوارئ في الأرض الفلسطينية المحتلة والأردن وسورية ولبنان.
وقالت: "في النداء الطارئ للأرض الفلسطينية المحتلة، تناشد "الأونروا" للحصول على 344,9 مليون دولار، موزعة على غزة بمبلغ 311,4 مليون دولار والضفة الغربية بمبلغ 32,9 مليون دولار".
وأضافت: "في النداء الطارئ لسورية ولبنان والأردن، تناشد "الأونروا" للحصول على 436,7 مليون دولار، موزعة على سورية بمبلغ 247,2 مليون دولار ولبنان بمبلغ 160 مليون دولار والأردن بمبلغ 28,8 مليون دولار".
وقال المفوض العام لـ "الأونروا" فيليب لازاريني: "في كافة مناطق العمليات، تواصل "الأونروا" لعب دور لا غنى عنه في حياة الملايين من لاجئي فلسطين. نعمل من أجل المحافظة على تقديم الخدمات الأساسية في سياق مالي وسياسي صعب للغاية". وأضاف لازاريني: "إن لاجئي فلسطين – وهم أحد أكثر المجتمعات حرماناً في المنطقة – يواجهون تحديات غير مسبوقة ويعتمدون بشكل متزايد على "الأونروا" للحصول على الخدمات الأساسية وفي بعض الأحيان لمجرد البقاء على قيد الحياة".
وأضاف: "إن التحديات المتضاعفة التي واجهتنا خلال العام الماضي بما في ذلك نقص التمويل والأزمات العالمية المتضاربة والتضخم المالي والتشويشات في سلسلة التوريد والتغيرات الجيو-سياسية والارتفاع الهائل في مستويات الفقر والبطالة بين لاجئي فلسطين قد فرضت ضغوطا هائلة على "الأونروا". يعيش معظم لاجئي فلسطين الآن تحت خط الفقر، فيما يعتمد الكثيرون منهم على المعونات الإنسانية، التي تشمل المساعدات النقدية والغذاء التي تقدمها الأونروا".
وتابع المفوض للأونروا: "لقد عدت للتو من سورية حيث شهدت معاناة ويأساً لا يوصفان. إن وضع لاجئي فلسطين هناك ينعكس للأسف في أماكن أخرى مثل لبنان وغزة حيث وصل لاجئو فلسطين إلى الحضيض. أخبرني الكثيرون أن كل ما يطلبونه هو أن يعيشوا حياة كريمة، وهو طلب ليس بالكثير".
واختتم لازاريني: "على مدار أكثر من 70 عاماً، دأبت "الأونروا" على تقديم احتياجات لاجئي فلسطين والاستجابة لها رغم كل الصعاب، وأخذت على عاتقها مسؤوليةً كبيرةً إلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم. لا يمكننا ولا ينبغي لنا أن نبقى في حالة سعي مستمر لجلب المعونات المالية لتغطية نفقات مساهمتنا في حقوق الإنسان والاستقرار. إنني أدعو إلى نموذج تمويل أكثر استدامة لهذه الوكالة الحيوية، بموجبه يكون لوكالة الأونروا مصدر تمويل منتظم وطويل الأمد ويمكن التنبؤ به. بدون ذلك، فإننا ببساطة لن نكون قادرين على القيام بذلك، وهكذا ستكون حياة لاجئي فلسطين في حالة حرجة للغاية وسيكون لهذا أثر على ملايين الأشخاص في المنطقة وخارجها".


