أعلنت وزارة الصحة، أمس، عن استشهاد الفتى محمود ماجد العايدي (17 عاماً) من مخيم الفارعة جنوب طوباس متأثراً بجروحه البليغة التي أصيب بها، فجراً، خلال اقتحام قوات الاحتلال المخيم.
وقال شهود عيان، إن الشهيد العايدي أصيب بعيار ناري في رأسه مباشرة، وتم نقله إلى المستشفى في وضع حرج، وذلك خلال مواجهات أعقبت اقتحام قوات الاحتلال المخيم.
وأفاد عاصم منصور رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفارعة، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية اقتحمت المخيم عند الثانية فجراً، من عدة محاور، بذريعة اعتقال من تدّعي سلطات الاحتلال أنهم "مطلوبون" لأجهزتها الأمنية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة رشق خلالها عشرات الشبان قوات وآليات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وأكد منصور، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي بكثافة بقصد القتل، فأصيب الفتى العايدي بعيار ناري قاتل في رأسه مباشرة، وبعد وقت قصير من نقله إلى مستشفى طوباس الحكومي التركي، أعلن الأطباء استشهاده متأثرا بإصابته البليغة.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم فجراً وانتشرت في كافة أرجائه، وحاصرت منزل أحد المواطنين، بعد أن نشرت فرق القناصة من جنودها على أسطح عدد من المنازل وحولت بعضها إلى ثكنات عسكرية.
وذكر كمال بني عودة مدير نادي الأسير في طوباس، أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن أحمد رجا الخطيب (45 عاماً) بعد دهم وتفتيش منزل عائلته.
وقال بني عودة، إن جنود الاحتلال أطلقوا كلباً بوليسياً داخل منزل الخطيب المستهدف، فهاجم الفتى رجا الخطيب والذي أصيب بساقه جراء مهاجمته دون أن يحرك الجنود ساكناً.
وباستشهاد العايدي، ارتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ مطلع العام الجاري إلى 48 شهيدا من بينهم أربعة شهداء برصاص المستوطنين، و11 طفلاً وسيدة مسنة برصاص الاحتلال، وأسير ارتقى داخل سجون الاحتلال.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف