
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-02-15
استشهد، أمس، الشاب هارون رسمي يوسف أبو عرام (27 عاماً) من قرية التواني في مسافر يطا، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال قبل نحو عامين.
وقالت وزارة الصحة في بيان مقتضب: إن الشاب أبو عرام، استشهد متأثراً بإصابته قبل عامين، برصاص الاحتلال الحي في مسافر يطا، ما أدى إلى إصابته بشلل رباعي، وانغلاق في شرايين الساق ما أدى لبترها، وتقرحات حادة في الظهر والحوض، والتهابات حادة في الرئتين.
من جهته، قال زياد أبو زهرة مدير مستشفى يطا الحكومي، إن أبو عرام أصيب قبل نحو عامين بالرصاص الحي في الرقبة من مسافة صفر، وقد أدت اصابته لشلل رباعي، وانغلاق في شرايين الساق ما أدى لبترها، وتقرحات حادة في الظهر والحوض، والتهابات حادة في الرئتين.
وأوضح، أن أبو عرام مر برحلة علاج طويلة متنقلا بين العديد من المستشفيات ومكث فترة طويلة على أجهزة التنفس الاصطناعي، وخضع لعدد من العمليات الجراحية، وبترت قدمه اليمنى إلى أن ظهر تدهور ومضاعفات سريعة على صحته، أدت إلى استشهاده.
وكان أبو عرام أصيب برصاص الاحتلال الحي في الرقبة من مسافة الصفر بتاريخ 1/1/2021، بينما كان يحاول تخليص مولد كهربائي حاول الجنود الاستيلاء عليه لمنعه من إنارة مسكنه في سياق حملة المصادرة والهدم التي تنتهجها سلطات الاحتلال في مسافر يطا لتهجير أهلها، ما أدى في حينه إلى إصابته بتهتك في عموده الفقري، وقطع في النخاع الشوكي، نجم عنه إصابته بشلل رباعي.
ومكث أبو عرام عقب استقرار وضعه الصحي في بيته الذي هو عبارة عن مغارة، إثر هدم قوات الاحتلال منزل عائلته ومصادرتها مقتنياتها، ومنعها أي محاولة لتأهيل المغارة لتلائم وضعه الصحي.
وقالت مصادر محلية إن أبو عرام كان يعيل ذويه ويستعد للزواج إلى أن هدمت قوات الاحتلال منزل عائلته قبل إصابته بنحو شهرين، ثم تسببت بإصابته بشلل رباعي.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال واصلت حملتها ضد العائلة، وهدمت خيمة أقامها نشطاء فلسطينيون وأجانب للتضامن مع أبو عرام، في الوقت رفضت فيه التحقيق في جريمتها وادعت أن إطلاق النار على هارون تم عن طريق الخطأ، بعدما انفلتت رصاصة من سلاح جندي، رغم توثيق المواطنين جريمة استهدافه.
وفي وقت لاحق، شيعت جماهير غفيرة في بلدة يطا جنوب الخليل، جثمان الشهيد أبو عرام.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى يطا الحكومي، بعد إلقاء نظرة الوداع عليه في منزل عائلته.
وتوجه الموكب إلى مسجد الصادق الأمين بمنطقة رقعة، وسط يطا، حيث رفع المشيعون الأعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال، قبل أن تقام جنازة ومراسم عسكرية للشهيد قبل مواراته الثرى.
وقالت والدة الشهيد إنها كانت أول من حملت نجلها عقب إصابته وكانت آخر من كان إلى جانبه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، مشددة على أنها ستبقى صامدة في مسافر يطا حتى لو لم يُبقِ لها الاحتلال أي شيء.
وقالت وزارة الصحة في بيان مقتضب: إن الشاب أبو عرام، استشهد متأثراً بإصابته قبل عامين، برصاص الاحتلال الحي في مسافر يطا، ما أدى إلى إصابته بشلل رباعي، وانغلاق في شرايين الساق ما أدى لبترها، وتقرحات حادة في الظهر والحوض، والتهابات حادة في الرئتين.
من جهته، قال زياد أبو زهرة مدير مستشفى يطا الحكومي، إن أبو عرام أصيب قبل نحو عامين بالرصاص الحي في الرقبة من مسافة صفر، وقد أدت اصابته لشلل رباعي، وانغلاق في شرايين الساق ما أدى لبترها، وتقرحات حادة في الظهر والحوض، والتهابات حادة في الرئتين.
وأوضح، أن أبو عرام مر برحلة علاج طويلة متنقلا بين العديد من المستشفيات ومكث فترة طويلة على أجهزة التنفس الاصطناعي، وخضع لعدد من العمليات الجراحية، وبترت قدمه اليمنى إلى أن ظهر تدهور ومضاعفات سريعة على صحته، أدت إلى استشهاده.
وكان أبو عرام أصيب برصاص الاحتلال الحي في الرقبة من مسافة الصفر بتاريخ 1/1/2021، بينما كان يحاول تخليص مولد كهربائي حاول الجنود الاستيلاء عليه لمنعه من إنارة مسكنه في سياق حملة المصادرة والهدم التي تنتهجها سلطات الاحتلال في مسافر يطا لتهجير أهلها، ما أدى في حينه إلى إصابته بتهتك في عموده الفقري، وقطع في النخاع الشوكي، نجم عنه إصابته بشلل رباعي.
ومكث أبو عرام عقب استقرار وضعه الصحي في بيته الذي هو عبارة عن مغارة، إثر هدم قوات الاحتلال منزل عائلته ومصادرتها مقتنياتها، ومنعها أي محاولة لتأهيل المغارة لتلائم وضعه الصحي.
وقالت مصادر محلية إن أبو عرام كان يعيل ذويه ويستعد للزواج إلى أن هدمت قوات الاحتلال منزل عائلته قبل إصابته بنحو شهرين، ثم تسببت بإصابته بشلل رباعي.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال واصلت حملتها ضد العائلة، وهدمت خيمة أقامها نشطاء فلسطينيون وأجانب للتضامن مع أبو عرام، في الوقت رفضت فيه التحقيق في جريمتها وادعت أن إطلاق النار على هارون تم عن طريق الخطأ، بعدما انفلتت رصاصة من سلاح جندي، رغم توثيق المواطنين جريمة استهدافه.
وفي وقت لاحق، شيعت جماهير غفيرة في بلدة يطا جنوب الخليل، جثمان الشهيد أبو عرام.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى يطا الحكومي، بعد إلقاء نظرة الوداع عليه في منزل عائلته.
وتوجه الموكب إلى مسجد الصادق الأمين بمنطقة رقعة، وسط يطا، حيث رفع المشيعون الأعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال، قبل أن تقام جنازة ومراسم عسكرية للشهيد قبل مواراته الثرى.
وقالت والدة الشهيد إنها كانت أول من حملت نجلها عقب إصابته وكانت آخر من كان إلى جانبه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، مشددة على أنها ستبقى صامدة في مسافر يطا حتى لو لم يُبقِ لها الاحتلال أي شيء.


