اشتبك مواطنون مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي في عدد من البلدات والأحياء بالقدس الشرقية المحتلة، بعد أن حاولت وقف "عصيان مدني" أعلنته القوى الوطنية والإسلامية في المدينة ليوم واحد.
واستخدم المواطنون حاويات القمامة والإطارات المشتعلة؛ لإغلاق مداخل ومخارج مخيم شعفاط وعناتا والعيسوية وجبل المكبر والرام.
وكانت القوى الوطنية والإسلامية في القدس دعت إلى العصيان المدني؛ "رداً على جرائم حكومة الاحتلال المتطرفة والعنصرية المسعورة اليومية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في القدس وكافة المناطق الفلسطينية"، لافتة إلى "ما تقوم به حكومة الاحتلال من إجراءات إجرامية وانتقامية، من تنكيل وتعذيب وإذلال وقهر يومي على حاجز مخيم شعفاط، ضد أبناء شعبنا من الأطفال والطلاب والنساء والشيوخ والمرضى".
وتضمن العصيان المدني "دعوة عمالنا الأشاوس إلى عدم التوجه إلى أماكن عملهم في الداخل المحتل، ودعوة أبناء شعبنا إلى مقاطعة الاحتلال وعدم التعامل معه بشتى الطرق (المعاملات الرسمية، دفع الفواتير والرسوم والضرائب، وبلدية الاحتلال)".
وعمّ الإضراب الأحياء والبلدات التي شملها العصيان، فيما وقعت مواجهات في أحياء أخرى بما فيها سلوان، فيما امتنع العمال عن التوجه إلى أماكن عملهم.
وسعت شرطة الاحتلال، منذ ساعات صباح أمس، إلى محاولة كسر "العصيان المدني" عبر اقتحامات للأحياء والبلدات مستخدمة الجرافات لإعادة فتح الطرقات.
وفجرت الاقتحامات الإسرائيلية مواجهات مع المواطنين دون تسجيل إصابات.
وأطلقت شرطة الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع عشوائياً على الأحياء والبلدات الفلسطينية التي شملها العصيان.
وردّ الشبان برشق شرطة الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وبدت الأحياء الفلسطينية وكأنها في ذروة الانتفاضة.
بدورها، قالت شرطة الاحتلال، في بيان: اندلعت مواجهات وإغلاق ممرات مرورية باستخدام الإطارات وصناديق القمامة، وغيرها من الأغراض داخل وخارج عدة أحياء، منها: مخيم شعفاط، والعيسوية، وجبل المكبر وسلوان.
وكانت الدعوة إلى العصيان المدني انطلقت أولاً من مخيم شعفاط وعناتا؛ بعد تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية، خاصة على الحواجز، وهدم المنازل.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف