هدمت قوات الاحتلال، أمس، منشأة صناعية وصادرت معداتها وأخطرت بهدم منزل في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، في الوقت الذي اقتحم فيه مستوطنون أرضاً في بلدة الخضر وأقدموا على زراعتها كمقدمة للاستيلاء عليها.
فقد هدمت قوات الاحتلال معمل طوب في حي واد الجوز.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال اقتحمت الحي ترافقها جرافات وشاحنات، صباحاً، وباشرت بهدم معمل يعود لعائلة السلايمة بشكل مباشر، قبل أن تستولي على معداته وخزان سولار.
من جهته، أفاد جواد السلايمة، أحد المسؤولين في المعمل، بأن "المعمل أنشئ قبل 50 عاماً على أرض وقف، ويعود للمواطن فادي السلايمة".
وأشار إلى أن "سلطة الطبيعة الإسرائيلية هي من أصدرت أمراً بهدم المعمل، بحجة إقامة حديقة وطنية"، لافتاً إلى أن قوات الاحتلال شرعت في الهدم على الرغم من رفعهم طلباً، يفيد بتأجيل مهلة الهدم".
وأكد أن "قوات الاحتلال لم تكتفِ بهدم المعمل، الذي تعتاش منه 6 عائلات، وإنما صادرت منه أيضاً 5 تراكتورات، وكل بضاعة المعمل، والمواد المستخدمة في الصناعة المقدرة كلفتها بـ 200 ألف شيكل".
كما أخطرت بهدم منزل الحاجة فاطمة سالم في حي الشيخ جراح بمدينة القدس.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة في بيان بأن سلطات الاحتلال علقت قراراً بهدم المنزل بحجة البناء دون ترخيص، مشيراً إلى أن منازل الحاجة فاطمة وأولادها التي تقع ملاصقة لبعضها البعض مهددة بالإخلاء لصالح المستوطنين.
وأوضحت أن قوات الاحتلال التي رافقتها طواقم بلدية الاحتلال، دهمت منزل الحاجة فاطمة سالم وأولادها في حي الشيخ جراح، وعلّقت القرار على منزلها المؤلف من غرفة ومنافعها فقط.
ويتهدد خطر الإخلاء منازل الحاجة فاطمة سالم وأولادها لصالح المستوطنين، بحجة أنها أملاك يهودية قبل العام 1948، وتخوض العائلة منذ سنوات طويلة الصراع في المحاكم لحماية عقارها من الاستيلاء.
من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي الزبابدة ورابا.
وذكرت مصادر متعددة أن قوات الاحتلال اقتحمت الزبابدة ورابا، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت باتجاه الشبان.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أعاقت تحركات المواطنين على حاجز عسكري على شارع جنين نابلس قرب موقع مستوطنة "حوميش" المخلاة، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، اقتحم مستوطنون أرضاً في بلدة الخضر جنوب بيت لحم وشرعوا في زراعتها كمقدمة للاستيلاء عليها.
وأفاد أحمد صلاح، الناشط في مجال مقاومة الجدار والاستيطان بأن مجموعة من المستوطنين زرعوا أشتال زيتون في أراضٍ بمنطقة "أبو الحسن" غرب البلدة، تبلغ مساحتها 15 دونماً، تعود لأحد المواطنين من عائلة أبو سرور.
وأكد أن المستوطنين صعدوا من هجمتهم الاستيطانية بحق ممتلكات المواطنين في بلدة الخضر من سلب للأرض، وتدمير المزروعات، وقطع الأشجار، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف