
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-04-07
عادت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أمس، لتطبيق سياسة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى بتقييد دخول المسلمين إلى المسجد الأقصى وإفساح المجال أمام حرية الاقتحامات للمستوطنين.
فمنذ ما قبل صلاة الفجر، منعت شرطة الاحتلال الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً من دخول المسجد لأداء الصلاة، واستمر التقييد العمري حتى انتهاء فترة الاقتحامات قبيل صلاة الظهر.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن 199 مستوطناً اقتحموا المسجد من خلال باب المغاربة وسط حراسة شرطية مشددة.
وتزامن الاقتحام مع تفريغ ساحات المسجد من المصلين وانتشار شرطة الاحتلال في ساحات المسجد طوال فترة الاقتحامات.
واضطر مئات الشبان الفلسطينيين لأداء صلاة الفجر في الشوارع القريبة من المسجد الأقصى بعد أن منعتهم شرطة الاحتلال من دخوله.
وأدى مئات المصلين صلاة الفجر في منطقة باب الأسباط، في حين أدى العشرات الصلاة عند باب المجلس في البلدة القديمة.
واحتج المصلون على منعهم من دخول الأقصى للصلاة.
وحولت شرطة الاحتلال القدس الشرقية وبخاصة البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية حيث انتشر المئات من أفراد الشرطة عند بوابات البلدة القديمة وفي أزقتها وعند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى.
وأوقفت الشرطة الشبان الفلسطينيين ودققت في هوياتهم.
وكانت أخلت بالقوة المصلين من المسجد الأقصى مساء أول من أمس رغم أن الحديث هو عن معتكفين يؤدون الصلوات ويتلون القرآن.
وتستخدم سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة الأعياد اليهودية مبرراً لانتهاكات واسعة في المسجد الأقصى وتطبيق سياسة التقسيم الزماني والمكاني لصالح المستوطنين.
فبعد مرور أكثر من 10 أيام هادئة في المسجد الأقصى أمه خلالها مئات آلاف الفلسطينيين من القدس الشرقية والضفة الغربية والداخل الفلسطيني، خلقت سلطات الاحتلال التوتر والتصعيد بمبرر عيد الفصح اليهودي.
فقبل أيام قليلة من هذا العيد الذي حل مساء الأربعاء وينتهي منتصف الأسبوع القادم شرعت سلطات الاحتلال بإخلاء المصلين بالقوة من المسجد الأقصى في ساعات الليل لتأمين اقتحامات المستوطنين في ساعات الصباح.
ورفضت سلطات الاحتلال مطالب دائرة الأوقاف الإسلامية بوقف الاقتحامات بشكل عام وخلال شهر رمضان بشكل خاص.
وفي وقت كانت فيه الجماعات اليمينية اليهودية المتطرفة تنشر المنشورات الداعية لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال فترة عيد الفصح وعرضها مكافآت مالية لمن يتمكن من إدخال القرابين إلى المسجد فإن شرطة الاحتلال وجهت اللوم إلى الفلسطينيين.
وفي حين لم تتخذ شرطة الاحتلال أي إجراءات ضد المتطرفين الداعين لانتهاك حرمة المسجد الأقصى فإن شرطة الاحتلال أصدرت مئات قرارات الإبعاد ضد فلسطينيين عن المسجد الأقصى طوال فترة عيد الفصح اليهودي.
وفي ظل هذه السياسة يتوقع أن يستمر التصعيد في المسجد الأقصى في الفترة ما بين يوم الأحد وحتى الأربعاء المقبل لمناسبة عيد الفصح اليهودي.
فتشير التقديرات إلى أن شرطة الاحتلال ستعيد وتكرر عمليات إخلاء المصلين في المسجد الأقصى في ساعات المساء وتطبيق التقسيم الزماني والمكاني في ساعات الصباح.
ولم يتضح بعد إذا ما كانت الحكومة اليمينية في إسرائيل ستوقف الاقتحامات في أيام العشر الأواخر من شهر رمضان أم أنها ستبقي عليها وعندها سيكون الوضع أصعب.
وأعلنت شرطة الاحتلال نشر 2300 من عناصرها في مدينة القدس الشرقية، اليوم، لمناسبة الجمعة الثالثة من شهر رمضان بالمسجد الأقصى.
وقالت في بيان: "سيتم نشر الشرطة بشكل معزز .. سيعمل 2300 شرطي وشرطة حرس الحدود والقوات التعزيزية في جميع أنحاء مدينة القدس. وستعمل الشرطة بقوات معززة بشكل خاص في المعابر المحيطة بالقدس، وشرق المدينة وفي المنطقة وفي أزقة البلدة القديمة".
وأضافت: "سيتم تعزيز نشاط الشرطة على الطرق".
وهذه أول صلاة جمعة بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير في المسجد الأقصى.
فمنذ ما قبل صلاة الفجر، منعت شرطة الاحتلال الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً من دخول المسجد لأداء الصلاة، واستمر التقييد العمري حتى انتهاء فترة الاقتحامات قبيل صلاة الظهر.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن 199 مستوطناً اقتحموا المسجد من خلال باب المغاربة وسط حراسة شرطية مشددة.
وتزامن الاقتحام مع تفريغ ساحات المسجد من المصلين وانتشار شرطة الاحتلال في ساحات المسجد طوال فترة الاقتحامات.
واضطر مئات الشبان الفلسطينيين لأداء صلاة الفجر في الشوارع القريبة من المسجد الأقصى بعد أن منعتهم شرطة الاحتلال من دخوله.
وأدى مئات المصلين صلاة الفجر في منطقة باب الأسباط، في حين أدى العشرات الصلاة عند باب المجلس في البلدة القديمة.
واحتج المصلون على منعهم من دخول الأقصى للصلاة.
وحولت شرطة الاحتلال القدس الشرقية وبخاصة البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية حيث انتشر المئات من أفراد الشرطة عند بوابات البلدة القديمة وفي أزقتها وعند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى.
وأوقفت الشرطة الشبان الفلسطينيين ودققت في هوياتهم.
وكانت أخلت بالقوة المصلين من المسجد الأقصى مساء أول من أمس رغم أن الحديث هو عن معتكفين يؤدون الصلوات ويتلون القرآن.
وتستخدم سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة الأعياد اليهودية مبرراً لانتهاكات واسعة في المسجد الأقصى وتطبيق سياسة التقسيم الزماني والمكاني لصالح المستوطنين.
فبعد مرور أكثر من 10 أيام هادئة في المسجد الأقصى أمه خلالها مئات آلاف الفلسطينيين من القدس الشرقية والضفة الغربية والداخل الفلسطيني، خلقت سلطات الاحتلال التوتر والتصعيد بمبرر عيد الفصح اليهودي.
فقبل أيام قليلة من هذا العيد الذي حل مساء الأربعاء وينتهي منتصف الأسبوع القادم شرعت سلطات الاحتلال بإخلاء المصلين بالقوة من المسجد الأقصى في ساعات الليل لتأمين اقتحامات المستوطنين في ساعات الصباح.
ورفضت سلطات الاحتلال مطالب دائرة الأوقاف الإسلامية بوقف الاقتحامات بشكل عام وخلال شهر رمضان بشكل خاص.
وفي وقت كانت فيه الجماعات اليمينية اليهودية المتطرفة تنشر المنشورات الداعية لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال فترة عيد الفصح وعرضها مكافآت مالية لمن يتمكن من إدخال القرابين إلى المسجد فإن شرطة الاحتلال وجهت اللوم إلى الفلسطينيين.
وفي حين لم تتخذ شرطة الاحتلال أي إجراءات ضد المتطرفين الداعين لانتهاك حرمة المسجد الأقصى فإن شرطة الاحتلال أصدرت مئات قرارات الإبعاد ضد فلسطينيين عن المسجد الأقصى طوال فترة عيد الفصح اليهودي.
وفي ظل هذه السياسة يتوقع أن يستمر التصعيد في المسجد الأقصى في الفترة ما بين يوم الأحد وحتى الأربعاء المقبل لمناسبة عيد الفصح اليهودي.
فتشير التقديرات إلى أن شرطة الاحتلال ستعيد وتكرر عمليات إخلاء المصلين في المسجد الأقصى في ساعات المساء وتطبيق التقسيم الزماني والمكاني في ساعات الصباح.
ولم يتضح بعد إذا ما كانت الحكومة اليمينية في إسرائيل ستوقف الاقتحامات في أيام العشر الأواخر من شهر رمضان أم أنها ستبقي عليها وعندها سيكون الوضع أصعب.
وأعلنت شرطة الاحتلال نشر 2300 من عناصرها في مدينة القدس الشرقية، اليوم، لمناسبة الجمعة الثالثة من شهر رمضان بالمسجد الأقصى.
وقالت في بيان: "سيتم نشر الشرطة بشكل معزز .. سيعمل 2300 شرطي وشرطة حرس الحدود والقوات التعزيزية في جميع أنحاء مدينة القدس. وستعمل الشرطة بقوات معززة بشكل خاص في المعابر المحيطة بالقدس، وشرق المدينة وفي المنطقة وفي أزقة البلدة القديمة".
وأضافت: "سيتم تعزيز نشاط الشرطة على الطرق".
وهذه أول صلاة جمعة بعد التصعيد الإسرائيلي الأخير في المسجد الأقصى.


