
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-04-08
قُتل شخص، وأُصيب 5 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة؛ جراء عملية إطلاق نار ودهس، نُفِّذت في مدينة تل أبيب، مساء أمس، وتمّ "تحييد" منفذها.
وقالت الشرطة في تصريح لوكالة فرانس برس: إن ما وقع "هجوم دهس بسيارة ضد مدنيين" ووصفته بأنه "اعتداء إرهابي".
وفيما سارعت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى حسم مسألة أن منفذ العملية شاب من مدينة كفر قاسم، بسبب وجود بطاقة الهوية الإسرائيلية، التابعة له، في المركبة التي استقلها المنفذ، أفادت لاحقاً بأنه يشتبه بأن منفذ العملية من الضفة الغربية المحتلة، وقد حصل على السيارة، التي كانت فيها بطاقة الهوية. وأشارت إلى أن الشرطة الإسرائيلية، تفحص ذلك.
وقالت الشرطة: إن "إرهابياً" حاول دهس المارة في تل أبيب، قبل أن تنقلب سيارته في حادث منفصل وقع بعد لحظات من الحادث الأول في المدينة.
وأعلنت خدمة الإسعاف، في بيان، وفاة رجل ثلاثيني، وإصابة خمسة أشخاص نقلوا إلى مستشفيات بمنطقة تل أبيب، بعد الهجوم في شارع كوفمان الرئيس الممتد على طول الشاطئ.
وقالت: إن جروح ثلاثة من المصابين متوسطة، ومن بينهم فتاة تبلغ 17 عاماً، وجروح الآخرين طفيفة.
وقالت خدمة الإسعاف، في بيانها: إن "جميع الضحايا من السياح"، من دون مزيد من التفاصيل.
وبحسب شرطة تل أبيب، فإن المنفذ وصل بمركبةٍ، دهس من خلالها مجموعة من السياح قبالة ساحة كورنيش المدينة، وتسبب بإصابة عدد منهم قبل أن تنقلب مركبته ويخرج منها، في محاولة منه للوصول لسلاحه، إلا أن عناصر الشرطة بالمنطقة قاموا بتحييده.
وبحسب قناة "12" العبرية، فإن منفذ العملية تعرض للتصفية بشكل مباشر بإطلاق النار تجاهه عدة مرات.
وزعمت القناة أن القتيل سائح أجنبيّ، كما لفتت إلى أنه من بين المصابين الآخرين 3 بريطانيين، وإيطاليّ.
ومن بين المصابين الخمسة 3 أشخاص أُصيبوا بجروح متوسطة، وآخران أُصيبا بجروح طفيفة، بحسب ما أفادت الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن "سلاح المنفذ بدائيّ الصنع"، مشيرة إلى أنه قد "تعطّل أثناء إطلاق النار"، ما حال دون استمرار استخدامه من قبل المنفذ، بحسب ما نقلت عن شهود عيان.
وعلى الإثر أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، بتعبئة مزيد من احتياطيي قوات الشرطة والجيش بعد الهجوم.
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أن "رئيس الوزراء أصدر تعليماته للشرطة الإسرائيلية بتعبئة جميع وحدات شرطة الحدود الاحتياطية، وأمر الجيش الإسرائيلي بتعبئة قوات إضافية لمواجهة الهجمات الإرهابية".
وذكرت إذاعة الجيش: "تنفيذاً لتعليمات نتنياهو، أعلن حرس الحدود استدعاء 6 كتائب احتياط بشكل فوري، و4 أخرى غداً.
وقالت الشرطة في تصريح لوكالة فرانس برس: إن ما وقع "هجوم دهس بسيارة ضد مدنيين" ووصفته بأنه "اعتداء إرهابي".
وفيما سارعت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى حسم مسألة أن منفذ العملية شاب من مدينة كفر قاسم، بسبب وجود بطاقة الهوية الإسرائيلية، التابعة له، في المركبة التي استقلها المنفذ، أفادت لاحقاً بأنه يشتبه بأن منفذ العملية من الضفة الغربية المحتلة، وقد حصل على السيارة، التي كانت فيها بطاقة الهوية. وأشارت إلى أن الشرطة الإسرائيلية، تفحص ذلك.
وقالت الشرطة: إن "إرهابياً" حاول دهس المارة في تل أبيب، قبل أن تنقلب سيارته في حادث منفصل وقع بعد لحظات من الحادث الأول في المدينة.
وأعلنت خدمة الإسعاف، في بيان، وفاة رجل ثلاثيني، وإصابة خمسة أشخاص نقلوا إلى مستشفيات بمنطقة تل أبيب، بعد الهجوم في شارع كوفمان الرئيس الممتد على طول الشاطئ.
وقالت: إن جروح ثلاثة من المصابين متوسطة، ومن بينهم فتاة تبلغ 17 عاماً، وجروح الآخرين طفيفة.
وقالت خدمة الإسعاف، في بيانها: إن "جميع الضحايا من السياح"، من دون مزيد من التفاصيل.
وبحسب شرطة تل أبيب، فإن المنفذ وصل بمركبةٍ، دهس من خلالها مجموعة من السياح قبالة ساحة كورنيش المدينة، وتسبب بإصابة عدد منهم قبل أن تنقلب مركبته ويخرج منها، في محاولة منه للوصول لسلاحه، إلا أن عناصر الشرطة بالمنطقة قاموا بتحييده.
وبحسب قناة "12" العبرية، فإن منفذ العملية تعرض للتصفية بشكل مباشر بإطلاق النار تجاهه عدة مرات.
وزعمت القناة أن القتيل سائح أجنبيّ، كما لفتت إلى أنه من بين المصابين الآخرين 3 بريطانيين، وإيطاليّ.
ومن بين المصابين الخمسة 3 أشخاص أُصيبوا بجروح متوسطة، وآخران أُصيبا بجروح طفيفة، بحسب ما أفادت الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن "سلاح المنفذ بدائيّ الصنع"، مشيرة إلى أنه قد "تعطّل أثناء إطلاق النار"، ما حال دون استمرار استخدامه من قبل المنفذ، بحسب ما نقلت عن شهود عيان.
وعلى الإثر أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، بتعبئة مزيد من احتياطيي قوات الشرطة والجيش بعد الهجوم.
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أن "رئيس الوزراء أصدر تعليماته للشرطة الإسرائيلية بتعبئة جميع وحدات شرطة الحدود الاحتياطية، وأمر الجيش الإسرائيلي بتعبئة قوات إضافية لمواجهة الهجمات الإرهابية".
وذكرت إذاعة الجيش: "تنفيذاً لتعليمات نتنياهو، أعلن حرس الحدود استدعاء 6 كتائب احتياط بشكل فوري، و4 أخرى غداً.


