
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-04-10
واصل المستوطنون اعتداءاتهم بحماية قوات الاحتلال في محافظات عدة، وأقدموا خلالها على مهاجمة مساكن في تجمع عين الحلوة، وقطع عشرات الأشجار جنوب بيت لحم، واقتحام مواقع أثرية عدة في محافظتَي نابلس وجنين، في وقت شددت فيه قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على حواجزها في محافظات نابلس وطوباس وجنين وأريحا على التوالي، وأغلقت مزيداً من الطرق.
ففي محافظة بيت لحم، قطع مستوطنون عشرات أشجار العنب في منطقة "خلة البلوطة"، جنوب بيت لحم.
وأفاد المواطن صلاح محمد شاهين بأن مجموعة من المستوطنين قطعوا من أرضه الواقعة في منطقة "سميكة" بين مستوطنتَي "ألون شفوت"، وجفعات حيش"، 180 شجرة عنب، إضافة إلى اقتلاع العشرات من زوايا الحديد.
بينما اقتحم مستوطنون منطقة برك سليمان الواقعة بين قرية أرطاس وبلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفاد الناشط أحمد صلاح بأن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقة برك سليمان بحماية من قوات الاحتلال، وأدَّوا طقوساً تلمودية في المكان.
يذكر أن المستوطنين صعّدوا في الفترة الأخيرة من اقتحاماتهم لمنطقة برك سليمان وأداء طقوس تلمودية، وسط استفزاز المواطنين.
وفي الأغوار الشمالية، هاجم مستوطنون مساكن مواطنين في تجمع عين الحلوة.
وأفاد معتز بشارات، مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت مساكن المواطنين في تجمع عين الحلوة واعتدت على ممتلكاتهم، ودمرت وحدتين للخلايا الشمسية تعودان للمواطن ساطي عليان دراغمة، بحماية جيش الاحتلال.
وفي محافظة جنين، اقتحم مستوطنون خربة الحفيرة، وموقع "ترسلة" المخلى من جيش الاحتلال جنوب جنين، فيما أعاق جنود الاحتلال تنقل المواطنين في المكان، لتأمين الحماية لهم.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الخربة وموقع "ترسلة" القريب من شارع جنين - نابلس، بعد إغلاق المنطقة، وأدَّوا طقوساً تلمودية في المكان، في الوقت الذي أقامت فيه قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً مفاجئاً قرب بلدة عرابة، وأعاقت تحركات المواطنين واقتحمت قرية "بير الباشا"، المحاذية لخربة الحفيرة.
وفي بلدة سبسطية، شمال غربي نابلس، اقتحم مستوطنون الموقع الأثري.
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم: إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت الموقع الأثري وأغلقته أمام حركة المواطنين، ومنعت التنقل إليه؛ تمهيدا لاقتحام المستوطنين للموقع.
من جهة أخرى، واصلت قوات الاحتلال إجراءاتها المشددة على حواجزها العسكرية في محافظات نابلس وطوباس وجنين وأريحا وأغلقت مزيداً من الطرق.
فقد شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط نابلس لليوم الثالث على التوالي.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال أغلقت حاجز صرة بالبوابة الحديدية، كما أغلقت بوابة تل غرب نابلس، وشددت من إجراءاتها العسكرية على حواجز حوّارة جنوب نابلس، وبيت فوريك شرقاً، و"شافي شمرون" غرباً، وحاجز الـ"17" قرب عصيرة الشمالية شمالاً، وفتشت المركبات بشكل عشوائي، ودققت في هويات المواطنين.
وأشارت إلى أنها نصبت حاجزاً طياراً على مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس، كما نصبت حاجزاً قرب المسعودية على الطريق الواصل بين مدينتَي جنين ونابلس، وشددت من إجراءاتها في محيط بلدة سبسطية ونصبت حواجز في المنطقة، وأغلقت الطريق الواصل بين عصيرة الشمالية ومدينة نابلس، وشددت من إجراءاتها العسكرية قرب دوار دير شرف، وبلدة الناقورة.
وفي محافظة طوباس، أغلقت قوات الاحتلال قرية فروش بيت دجن، في الأغوار الوسطى.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز الحمرا العسكري من جميع الاتجاهات، كما أغلقت قرية فروش بيت دجن، ومنعت المواطنين من التنقل والحركة، وشددت بشكل لافت من إجراءاتها العسكرية على حاجز تياسير شرق طوباس، ما خلق أزمة مرورية خانقة.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أغلقت الطريق الواصل بين خربة إبزيق وقرية بردلة بالأغوار الشمالية بالمكعبات الإسمنتية، وأحضرت مزيداً من المكعبات إلى حاجز تياسير العسكري الذي أغلقته على فترات متقطعة، لافتة إلى أنها واصلت إغلاق الطريق الواصل إلى الرأس الأحمر والطريق المؤدي إلى سهل البقيعة شرق قرية عاطوف، بعد أن حفرت خندقاً.
وأكدت أن قوات الاحتلال منعت المواطنين الذين يسكنون في تجمعات حمصة البقيعة، والحديدية، ومكحول، وسمرا، من التنقل لجلب المياه إلى عوائلهم ومواشيهم.
وفي محافظة جنين، نصبت قوات الاحتلال عدداً من الحواجز العسكرية جنوب جنين، واقتحمت قرى الجلمة، وتعنك، وزبوبا.
وأفادت مصادر متعددة بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية متنقلة على شارع جنين نابلس، وفي محيط بلدات سيلة الظهر وعرابة ويعبد وكفيرت وعجة وجبع، ومدخل قرية مركة، والشارع الالتفافي، ودققت في بطاقات المواطنين ما أدى إلى إعاقة تحركاتهم، وتسبب باندلاع مواجهات بين الشبان وتلك القوات عند مدخل بلدة جبع.
وفي محافظة أريحا، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل مدينة أريحا الشمالي.
وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز أوقفوا مركبات المواطنين وفتشوها، وتسببوا بأزمة مرورية خانقة.
ففي محافظة بيت لحم، قطع مستوطنون عشرات أشجار العنب في منطقة "خلة البلوطة"، جنوب بيت لحم.
وأفاد المواطن صلاح محمد شاهين بأن مجموعة من المستوطنين قطعوا من أرضه الواقعة في منطقة "سميكة" بين مستوطنتَي "ألون شفوت"، وجفعات حيش"، 180 شجرة عنب، إضافة إلى اقتلاع العشرات من زوايا الحديد.
بينما اقتحم مستوطنون منطقة برك سليمان الواقعة بين قرية أرطاس وبلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفاد الناشط أحمد صلاح بأن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقة برك سليمان بحماية من قوات الاحتلال، وأدَّوا طقوساً تلمودية في المكان.
يذكر أن المستوطنين صعّدوا في الفترة الأخيرة من اقتحاماتهم لمنطقة برك سليمان وأداء طقوس تلمودية، وسط استفزاز المواطنين.
وفي الأغوار الشمالية، هاجم مستوطنون مساكن مواطنين في تجمع عين الحلوة.
وأفاد معتز بشارات، مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت مساكن المواطنين في تجمع عين الحلوة واعتدت على ممتلكاتهم، ودمرت وحدتين للخلايا الشمسية تعودان للمواطن ساطي عليان دراغمة، بحماية جيش الاحتلال.
وفي محافظة جنين، اقتحم مستوطنون خربة الحفيرة، وموقع "ترسلة" المخلى من جيش الاحتلال جنوب جنين، فيما أعاق جنود الاحتلال تنقل المواطنين في المكان، لتأمين الحماية لهم.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الخربة وموقع "ترسلة" القريب من شارع جنين - نابلس، بعد إغلاق المنطقة، وأدَّوا طقوساً تلمودية في المكان، في الوقت الذي أقامت فيه قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً مفاجئاً قرب بلدة عرابة، وأعاقت تحركات المواطنين واقتحمت قرية "بير الباشا"، المحاذية لخربة الحفيرة.
وفي بلدة سبسطية، شمال غربي نابلس، اقتحم مستوطنون الموقع الأثري.
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم: إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت الموقع الأثري وأغلقته أمام حركة المواطنين، ومنعت التنقل إليه؛ تمهيدا لاقتحام المستوطنين للموقع.
من جهة أخرى، واصلت قوات الاحتلال إجراءاتها المشددة على حواجزها العسكرية في محافظات نابلس وطوباس وجنين وأريحا وأغلقت مزيداً من الطرق.
فقد شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط نابلس لليوم الثالث على التوالي.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال أغلقت حاجز صرة بالبوابة الحديدية، كما أغلقت بوابة تل غرب نابلس، وشددت من إجراءاتها العسكرية على حواجز حوّارة جنوب نابلس، وبيت فوريك شرقاً، و"شافي شمرون" غرباً، وحاجز الـ"17" قرب عصيرة الشمالية شمالاً، وفتشت المركبات بشكل عشوائي، ودققت في هويات المواطنين.
وأشارت إلى أنها نصبت حاجزاً طياراً على مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس، كما نصبت حاجزاً قرب المسعودية على الطريق الواصل بين مدينتَي جنين ونابلس، وشددت من إجراءاتها في محيط بلدة سبسطية ونصبت حواجز في المنطقة، وأغلقت الطريق الواصل بين عصيرة الشمالية ومدينة نابلس، وشددت من إجراءاتها العسكرية قرب دوار دير شرف، وبلدة الناقورة.
وفي محافظة طوباس، أغلقت قوات الاحتلال قرية فروش بيت دجن، في الأغوار الوسطى.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت حاجز الحمرا العسكري من جميع الاتجاهات، كما أغلقت قرية فروش بيت دجن، ومنعت المواطنين من التنقل والحركة، وشددت بشكل لافت من إجراءاتها العسكرية على حاجز تياسير شرق طوباس، ما خلق أزمة مرورية خانقة.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أغلقت الطريق الواصل بين خربة إبزيق وقرية بردلة بالأغوار الشمالية بالمكعبات الإسمنتية، وأحضرت مزيداً من المكعبات إلى حاجز تياسير العسكري الذي أغلقته على فترات متقطعة، لافتة إلى أنها واصلت إغلاق الطريق الواصل إلى الرأس الأحمر والطريق المؤدي إلى سهل البقيعة شرق قرية عاطوف، بعد أن حفرت خندقاً.
وأكدت أن قوات الاحتلال منعت المواطنين الذين يسكنون في تجمعات حمصة البقيعة، والحديدية، ومكحول، وسمرا، من التنقل لجلب المياه إلى عوائلهم ومواشيهم.
وفي محافظة جنين، نصبت قوات الاحتلال عدداً من الحواجز العسكرية جنوب جنين، واقتحمت قرى الجلمة، وتعنك، وزبوبا.
وأفادت مصادر متعددة بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية متنقلة على شارع جنين نابلس، وفي محيط بلدات سيلة الظهر وعرابة ويعبد وكفيرت وعجة وجبع، ومدخل قرية مركة، والشارع الالتفافي، ودققت في بطاقات المواطنين ما أدى إلى إعاقة تحركاتهم، وتسبب باندلاع مواجهات بين الشبان وتلك القوات عند مدخل بلدة جبع.
وفي محافظة أريحا، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل مدينة أريحا الشمالي.
وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز أوقفوا مركبات المواطنين وفتشوها، وتسببوا بأزمة مرورية خانقة.


