شيّعت جماهير غفيرة، أمس، جثمان الشهيد الشاب عائد عزام سليم (20 عاماً)، إلى مثواه الأخير في بلدة عزون، شرق قلقيلية.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى درويش نزال الحكومي بمدينة قلقيلية بمراسم عسكرية، ومن ثم إلى بلدته بموكب مركبات.
ولدى وصول الموكب إلى مدخل البلدة، التي عمّها الإضراب الشامل حداداً على الشهيد، رفع المشيعون جثمان الشهيد الذي لفّ بالعلم الفلسطيني على الأكف، وجابوا به شوارع البلدة وصولاً إلى منزل ذويه، وسط ترديد التكبيرات والهتافات التي تمجد الشهداء وتندد باعتداءات الاحتلال بحق المسجد الأقصى، بينما رفع العديد من الشبان الأعلام الفلسطينية ورايات حركة "فتح".
وبعد أن ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، واصل الموكب طريقه إلى مسجد عزون الكبير، ليؤدي آلاف المشيعين صلاة الجنازة عليه، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة البلدة.
وأكد نائب المحافظ حسام أبو حمدة، وممثل حركة "فتح" محمد مصلح، في كلمتين خلال التشييع، أن جرائم الاحتلال لن تثني الشعب الفلسطيني عن التمسك بحقوقه المشروعة والدفاع عن مقدساته، موجهين التحية إلى أهالي بلدة عزون الصامدين في وجه الاحتلال وجرائمه.
وكان الشهيد سليم قد استُشهد برصاص الاحتلال الحي في البطن والصدر، مساء أول من أمس، بالقرب من مدخل بلدة عزون، شرق قلقيلية، أثناء اندلاع مواجهات بالقرب من المنطقة.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف