
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-04-26
أخطرت قوات الاحتلال، أمس، بهدم منزل ومنشآت سكنية في قرية النويعمة وخربة حمصة التحتا ومنعت تسوية طريق شرق مدينة يطا، وواصلت محاصرة مدينة أريحا لليوم الرابع على التوالي، بالتوازي مع دخول الإجراءات المشددة التي تفرضها على تنقل المواطنين في الأغوار الشمالية يومها الـ18، جاء ذلك في وقت صعّد فيه المستوطنون من اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم، وأقدموا خلالها على إقامة بؤرة استيطانية رعوية في سهل الساكوت، ومهاجمة مركبات وقطع طرق في مواقع عدة.
ففي قرية النويعمة شمال أريحا، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم منزل قيد الإنشاء.
وقال الناشط عارف دراغمة، إن سلطات الاحتلال سلمت الشاب هاني زايد طريفات، إخطارا بهدم منزله البالغة مساحته نحو 120 مترا مربعا، في منطقة عرب الطريفات في النويعمة بحجة عدم الترخيص.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد أقدمت على هدم منزل والده قبل شهر في المنطقة ذاتها.
وفي خربة حمصة التحتا، بالأغوار الشمالية، أخطر الاحتلال بهدم منشآت سكنية.
وقال معتز بشارات، مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس، إن قوات الاحتلال أخطرت بهدم غرفتين سكنيتين جدرانهما من الطوب وسقفهما من "الزينكو"، إضافة إلى حمام، تعود ملكيتها للمواطن جعفر عبد الباسط بشارات.
وفي مدينة يطا، منعت قوات الاحتلال تسوية طريق.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة أم العمد، غرب يطا، واحتجزت حفاراً وصادرت هويات أربعة شبان بحجة عملهم في تسوية الطريق التي تربط المنطقة مع مدينة يطا.
في الإطار، واصلت سلطات الاحتلال حصار مدينة أريحا لليوم الرابع على التوالي.
وأفادت مصادر متعددة بأن قوات الاحتلال واصلت إغلاق 4 مداخل رئيسة مؤدية إلى المدينة، إلى جانب إغلاقها عدداً من الطرق الفرعية، في وقت لاحقت فيه المركبات التي حاولت تجاوز الحصار وفتشتها.
وأشارت إلى أن المدخل الشمالي، والبوابة الصفراء قرب معبر الكرامة، والمدخل الجنوبي قرب عقبة جبر، شهدت انتشارا كبيراً لقوات الاحتلال وسط أزمات سير كبيرة.
في السياق، واصلت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على حاجز الحمرا في الأغوار الشمالية، لليوم الــ18 على التوالي.
وأكدت مصادر متعددة أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز أوقفوا مركبات المواطنين وفتشوها بشكل دقيق، ودققوا في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب بإعاقة وصولهم إلى أماكن عملهم ومزارعهم، لافتة إلى أن طوابير طويلة من المركبات تشكلت على حاجز الحمرا، في انتظر اجتياز الحاجز.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال واصلت إغلاق الطرق الترابية في سهل عاطوف، التي تعد منفذا للمزارعين للوصول إلى أراضيهم شرق شارع (60) إلى جانب مواصلتها إغلاق غالبية الطرق المؤدية إلى التجمعات والأراضي الزراعية، إضافة إلى تشديد الإجراءات العسكرية على حاجزي الحمرا وتياسير، وإعاقة حركة مرور المواطنين والمزارعين.
وشددت على أن إغلاق هذه الطرق يعرقل سير الحياة اليومية للمواطنين الذين يسلكونها بشكل أساسي، كما تعد هذه الطرق ممرات حيوية للمزارعين للوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى كونها ممرات أساسية لإيصال المنتجات الزراعية وتسويقها خارج المنطقة.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية رعوية.
وأفاد الناشط دراغمة، بأن مستوطنين أقاموا حظيرة أبقار في سهل الساكوت، وتركوا أبقارهم ترعى في المكان، مشيراً إلى أن المستوطنين كثفوا في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم على رعاة المواشي في مناطق متفرقة من الأغوار، بما فيها سهل الساكوت حيث أقاموا حظيرة لأبقارهم وأطلقوها ترعى في المكان.
ولفت إلى أن المستوطنين أقاموا نحو عشر بؤر استيطانية معظمها بؤر استيطانية رعوية في الأغوار الشمالية بحماية قوات الاحتلال ضمن سياسة "الاستيطان الرعوي"، ومن خلالها يستولي المستوطنون على آلاف الدونمات من الأراضي الرعوية، ويمنعون الرعاة من رعي مواشيهم فيها.
في الإطار، أغلق مستوطنون المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وقالت مصادر محلية، إن عشرات المستوطنين أعاقوا حركة الدخول والخروج لمدينتي رام الله والبيرة، ومنعوا مركبات المواطنين من المرور بحماية من جنود الاحتلال وهاجموا سيارة إسعاف ورشقوها بالحجارة.
بينما تجمهر عشرات المستوطنين عند شارع جنين - نابلس الرئيس، بحماية جنود الاحتلال، وأوقفوا مركبات المواطنين ومنعوها من المرور، ما أدى إلى عرقلة تنقلهم.
بدورها، أفادت الهيئة بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت الرعاة شرق خربة الفارسية في الأغوار الشمالية واعتدت على عدد منهم.
ففي قرية النويعمة شمال أريحا، أخطرت سلطات الاحتلال بهدم منزل قيد الإنشاء.
وقال الناشط عارف دراغمة، إن سلطات الاحتلال سلمت الشاب هاني زايد طريفات، إخطارا بهدم منزله البالغة مساحته نحو 120 مترا مربعا، في منطقة عرب الطريفات في النويعمة بحجة عدم الترخيص.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد أقدمت على هدم منزل والده قبل شهر في المنطقة ذاتها.
وفي خربة حمصة التحتا، بالأغوار الشمالية، أخطر الاحتلال بهدم منشآت سكنية.
وقال معتز بشارات، مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس، إن قوات الاحتلال أخطرت بهدم غرفتين سكنيتين جدرانهما من الطوب وسقفهما من "الزينكو"، إضافة إلى حمام، تعود ملكيتها للمواطن جعفر عبد الباسط بشارات.
وفي مدينة يطا، منعت قوات الاحتلال تسوية طريق.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة أم العمد، غرب يطا، واحتجزت حفاراً وصادرت هويات أربعة شبان بحجة عملهم في تسوية الطريق التي تربط المنطقة مع مدينة يطا.
في الإطار، واصلت سلطات الاحتلال حصار مدينة أريحا لليوم الرابع على التوالي.
وأفادت مصادر متعددة بأن قوات الاحتلال واصلت إغلاق 4 مداخل رئيسة مؤدية إلى المدينة، إلى جانب إغلاقها عدداً من الطرق الفرعية، في وقت لاحقت فيه المركبات التي حاولت تجاوز الحصار وفتشتها.
وأشارت إلى أن المدخل الشمالي، والبوابة الصفراء قرب معبر الكرامة، والمدخل الجنوبي قرب عقبة جبر، شهدت انتشارا كبيراً لقوات الاحتلال وسط أزمات سير كبيرة.
في السياق، واصلت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على حاجز الحمرا في الأغوار الشمالية، لليوم الــ18 على التوالي.
وأكدت مصادر متعددة أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز أوقفوا مركبات المواطنين وفتشوها بشكل دقيق، ودققوا في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب بإعاقة وصولهم إلى أماكن عملهم ومزارعهم، لافتة إلى أن طوابير طويلة من المركبات تشكلت على حاجز الحمرا، في انتظر اجتياز الحاجز.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال واصلت إغلاق الطرق الترابية في سهل عاطوف، التي تعد منفذا للمزارعين للوصول إلى أراضيهم شرق شارع (60) إلى جانب مواصلتها إغلاق غالبية الطرق المؤدية إلى التجمعات والأراضي الزراعية، إضافة إلى تشديد الإجراءات العسكرية على حاجزي الحمرا وتياسير، وإعاقة حركة مرور المواطنين والمزارعين.
وشددت على أن إغلاق هذه الطرق يعرقل سير الحياة اليومية للمواطنين الذين يسلكونها بشكل أساسي، كما تعد هذه الطرق ممرات حيوية للمزارعين للوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى كونها ممرات أساسية لإيصال المنتجات الزراعية وتسويقها خارج المنطقة.
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية رعوية.
وأفاد الناشط دراغمة، بأن مستوطنين أقاموا حظيرة أبقار في سهل الساكوت، وتركوا أبقارهم ترعى في المكان، مشيراً إلى أن المستوطنين كثفوا في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم على رعاة المواشي في مناطق متفرقة من الأغوار، بما فيها سهل الساكوت حيث أقاموا حظيرة لأبقارهم وأطلقوها ترعى في المكان.
ولفت إلى أن المستوطنين أقاموا نحو عشر بؤر استيطانية معظمها بؤر استيطانية رعوية في الأغوار الشمالية بحماية قوات الاحتلال ضمن سياسة "الاستيطان الرعوي"، ومن خلالها يستولي المستوطنون على آلاف الدونمات من الأراضي الرعوية، ويمنعون الرعاة من رعي مواشيهم فيها.
في الإطار، أغلق مستوطنون المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
وقالت مصادر محلية، إن عشرات المستوطنين أعاقوا حركة الدخول والخروج لمدينتي رام الله والبيرة، ومنعوا مركبات المواطنين من المرور بحماية من جنود الاحتلال وهاجموا سيارة إسعاف ورشقوها بالحجارة.
بينما تجمهر عشرات المستوطنين عند شارع جنين - نابلس الرئيس، بحماية جنود الاحتلال، وأوقفوا مركبات المواطنين ومنعوها من المرور، ما أدى إلى عرقلة تنقلهم.
بدورها، أفادت الهيئة بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت الرعاة شرق خربة الفارسية في الأغوار الشمالية واعتدت على عدد منهم.


