
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-05-01
هاجمت مجموعة مستوطنين بلدة برقة شمال نابلس وأصابت مواطنَين، أمس، وأخرى أتلفت محاصيل في مسافر يطا جنوب الخليل، وثالثة قطّعت عشرات الأشجار في دير شرف غرب نابلس، ونفذ عشرات منهم اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى، فيما دهمت قوات الاحتلال عدة بلدات في محافظة جنين، وألقت قنابل الغاز نحو مدرسة في تقوع بمحافظة بيت لحم بعد محاصرتها، ما أدى إلى إصابة عدد من التلاميذ بالاختناق.
وأفاد غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، بأن مستوطنين تواجدوا في مستوطنة "حومش" المخلاة هاجموا المواطنَين خالد صلاح وهو إمام بلدة برقة، ومحمود رضا فرعونية، أثناء تواجدهما في أراضي القرية، ما أدى لإصابتهما بجروح، وجرى نقلهما لمستشفى رفيديا في نابلس لتلقي العلاج.
وفي محافظة الخليل، هاجم مستوطنون أراضي المواطنين، وأتلفوا محاصيلهم الزراعية في عدة مناطق بمسافر يطا جنوب المحافظة.
وقال راتب الجبور، منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الخليل: إن مستوطنين هاجموا أراضي المواطنين في مناطق: العين البيضا، ومغاير العبيد وشعب البطم والشومرة والثعلة بمسافر يطا والبادية، وقاموا برعي مواشيهم في محاصيل المواطنين الزراعية من القمح والشعير وأشجار الزيتون، ما تسبب بإتلاف جزء كبير منها، حيث تعود ملكيتها لعدد من العائلات عرف منها: الجندي والجبارين والزويدين ومخامرة.
وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تتكرر بشكل يومي وبوتيرة متصاعدة خاصة في هذا الوقت، بهدف ضرب الموسم الرعوي وتدمير محاصيل المواطنين الزراعية، المقوم الرئيس للثروة الحيوانية، مصدر الدخل الأساسي للأهالي في تلك المناطق، للضغط عليهم وتهجيرهم لصالح الاستيطان.
وفي محافظة نابلس أقدم مستوطنون على تكسير أشجار زيتون في أراضي دير شرف غرب المدينة.
وقال المواطن غازي عنتري: إنه تفاجأ، صباح أمس، بقيام مستوطني "شافي شمرون" المقامة على أراضيهم، بتكسير 155 شجرة زيتون بأرضه الواقعة غرب القرية.
وأشار إلى أن هذا هو الاعتداء الثالث الذي تتعرض له أرضه، حيث اقتلع وكسر المستوطنون الأشجار مرتين خلال السنوات الثلاث الماضية.
واقتحم عشرات المستوطنين، يتقدمهم عضو الكنيست السابق المتطرف أيهودا غليك، باحات المسجد الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال.
وقال شهود عيان: إن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية، وأدّوا طقوساً تلمودية في باحات المسجد، واستمعوا إلى شرح حول "الهيكل" المزعوم.
وتواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس وأراضي الـ48 للأقصى، واحتجاز هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية، والتدقيق فيها.
ويشهد المسجد الأقصى يومياً، عدا الجمعة والسبت، اقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات وقرى في المحافظة.
وذكرت مصادر أمنية أن قوات اقتحمت بلدات وقرى: الفندقومية، وصانور، وميثلون، والجديدة، والكفير، والزبابدة، ومسلية، والجربة، وجلبون، وفقوعة.
وأضافت: إن قوات الاحتلال نفذت عمليات دهم في تلك البلدات والقرى، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي محافظة بيت لحم، أصيب عدد من طلبة مدرسة تقوع الثانوية للذكور جنوب شرقي المحافظة بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز الذي أطلقته قوات الاحتلال باتجاه مدرستهم بعد أن حاصرتها.
وقال مدير التربية والتعليم في بيت لحم، بسام جبر: إن قوات الاحتلال حاصرت مدرسة ذكور تقوع الثانوية وسط إطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق بين الطلبة.
يشار إلى أن مدارس بلدة تقوع تتعرض لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال والمستوطنين، تتمثل بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز والاعتداء على الطلبة وملاحقتهم واعتقالهم.
وأفاد غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، بأن مستوطنين تواجدوا في مستوطنة "حومش" المخلاة هاجموا المواطنَين خالد صلاح وهو إمام بلدة برقة، ومحمود رضا فرعونية، أثناء تواجدهما في أراضي القرية، ما أدى لإصابتهما بجروح، وجرى نقلهما لمستشفى رفيديا في نابلس لتلقي العلاج.
وفي محافظة الخليل، هاجم مستوطنون أراضي المواطنين، وأتلفوا محاصيلهم الزراعية في عدة مناطق بمسافر يطا جنوب المحافظة.
وقال راتب الجبور، منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الخليل: إن مستوطنين هاجموا أراضي المواطنين في مناطق: العين البيضا، ومغاير العبيد وشعب البطم والشومرة والثعلة بمسافر يطا والبادية، وقاموا برعي مواشيهم في محاصيل المواطنين الزراعية من القمح والشعير وأشجار الزيتون، ما تسبب بإتلاف جزء كبير منها، حيث تعود ملكيتها لعدد من العائلات عرف منها: الجندي والجبارين والزويدين ومخامرة.
وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تتكرر بشكل يومي وبوتيرة متصاعدة خاصة في هذا الوقت، بهدف ضرب الموسم الرعوي وتدمير محاصيل المواطنين الزراعية، المقوم الرئيس للثروة الحيوانية، مصدر الدخل الأساسي للأهالي في تلك المناطق، للضغط عليهم وتهجيرهم لصالح الاستيطان.
وفي محافظة نابلس أقدم مستوطنون على تكسير أشجار زيتون في أراضي دير شرف غرب المدينة.
وقال المواطن غازي عنتري: إنه تفاجأ، صباح أمس، بقيام مستوطني "شافي شمرون" المقامة على أراضيهم، بتكسير 155 شجرة زيتون بأرضه الواقعة غرب القرية.
وأشار إلى أن هذا هو الاعتداء الثالث الذي تتعرض له أرضه، حيث اقتلع وكسر المستوطنون الأشجار مرتين خلال السنوات الثلاث الماضية.
واقتحم عشرات المستوطنين، يتقدمهم عضو الكنيست السابق المتطرف أيهودا غليك، باحات المسجد الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال.
وقال شهود عيان: إن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية، وأدّوا طقوساً تلمودية في باحات المسجد، واستمعوا إلى شرح حول "الهيكل" المزعوم.
وتواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس وأراضي الـ48 للأقصى، واحتجاز هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية، والتدقيق فيها.
ويشهد المسجد الأقصى يومياً، عدا الجمعة والسبت، اقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات وقرى في المحافظة.
وذكرت مصادر أمنية أن قوات اقتحمت بلدات وقرى: الفندقومية، وصانور، وميثلون، والجديدة، والكفير، والزبابدة، ومسلية، والجربة، وجلبون، وفقوعة.
وأضافت: إن قوات الاحتلال نفذت عمليات دهم في تلك البلدات والقرى، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي محافظة بيت لحم، أصيب عدد من طلبة مدرسة تقوع الثانوية للذكور جنوب شرقي المحافظة بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز الذي أطلقته قوات الاحتلال باتجاه مدرستهم بعد أن حاصرتها.
وقال مدير التربية والتعليم في بيت لحم، بسام جبر: إن قوات الاحتلال حاصرت مدرسة ذكور تقوع الثانوية وسط إطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق بين الطلبة.
يشار إلى أن مدارس بلدة تقوع تتعرض لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال والمستوطنين، تتمثل بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز والاعتداء على الطلبة وملاحقتهم واعتقالهم.


