
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-05-06
قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس: إن أكثر من 40 ألفاً أدّوا صلاة الجمعة، أمس، بالمسجد الأقصى رغم القيود الإسرائيلية.
وانتشرت قوات من شرطة الاحتلال على مداخل البلدة القديمة، وفي أزقتها، وعند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى.
وأكد الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، في خطبة الجمعة، على أن "نكبة العام 1948 لم تحصل مفاجأة أو دفعة واحدة، بل سبقتها مؤامرات متوالية ومبرمجة، وأن بريطانيا المجرمة كانت العنصر الهدام في إحداث المؤامرات والنكبات".
ولفت إلى أن "فلسطين وقعت تحت الاستعمار البريطاني الظالم وبشكل مباشر، ثم صدر وعد بلفور المشؤوم عام 1917".
وشدّد الشيخ صبري على أنه لا تنازل عن المسجد الأقصى، وقال: "نقول للمقتحمين للأقصى والذين يستبيحون الأقصى: إن ما تقومون به هو فساد وإفساد وعلو في الأرض".
وأضاف: "لن تمنحكم هذه الاقتحامات أي حق في الأقصى، فمهما عربدوا في الأقصى ومصلى باب الرحمة، الذي هو جزء من الأقصى، لن يمنحهم ذلك أي حق في المسجد الأقصى".
ومن جهة ثانية، أشار إلى "الأسرى الذين يقبعون خلف القضبان في السجون الإسرائيلية، خاصة أصحاب الأحكام العالية والمرضى والمضربين عن الطعام الذين يطالبون بالحد الأدنى من أساسات الحياة الإنسانية والمعيشية والصحية والطبية، بأنه من واجبات سلطات الاحتلال تأمين هذه المطالب، والمحافظة على حياة الأسرى، ومعالجة المرضى منهم".
على صعيد آخر، استهجن الشيخ صبري رفع إيجارات البيوت وأسعارها في مدينة القدس المحتلة وقال: "نقول لأصحاب البيوت والمقاولين: هل أنتم تساهمون في حل الأزمة السكانية أم تساهمون في تفاقم الأزمة السكانية، ألا تتقون الله يا أصحاب البيوت، ويا أيها المقاولون؟ لا ترحمون الشباب المقبلين على الزواج؟ والراحمون يرحمهم الرحمن".
وأضاف: "إننا ومن على منبر المسجد الأقصى المبارك، نطالب يا أصحاب البيوت والمقاولين بأن تقنعوا بالحد الأدنى من الأجور حتى يبارك الله في أرزاقكم وأموالكم وأولادكم وذريتكم، وحتى تساهموا في تثبيت شبابنا في مدينة القدس، وحتى تكونوا مساهمين في ستر الأزواج الشابة".
وكان المصلون أدّوا صلاة الغائب على أرواح الشهداء.
وأدى آلاف المواطنين صلاة الفجر في المسجد.
وانتشرت قوات من شرطة الاحتلال على مداخل البلدة القديمة، وفي أزقتها، وعند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى.
وأكد الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، في خطبة الجمعة، على أن "نكبة العام 1948 لم تحصل مفاجأة أو دفعة واحدة، بل سبقتها مؤامرات متوالية ومبرمجة، وأن بريطانيا المجرمة كانت العنصر الهدام في إحداث المؤامرات والنكبات".
ولفت إلى أن "فلسطين وقعت تحت الاستعمار البريطاني الظالم وبشكل مباشر، ثم صدر وعد بلفور المشؤوم عام 1917".
وشدّد الشيخ صبري على أنه لا تنازل عن المسجد الأقصى، وقال: "نقول للمقتحمين للأقصى والذين يستبيحون الأقصى: إن ما تقومون به هو فساد وإفساد وعلو في الأرض".
وأضاف: "لن تمنحكم هذه الاقتحامات أي حق في الأقصى، فمهما عربدوا في الأقصى ومصلى باب الرحمة، الذي هو جزء من الأقصى، لن يمنحهم ذلك أي حق في المسجد الأقصى".
ومن جهة ثانية، أشار إلى "الأسرى الذين يقبعون خلف القضبان في السجون الإسرائيلية، خاصة أصحاب الأحكام العالية والمرضى والمضربين عن الطعام الذين يطالبون بالحد الأدنى من أساسات الحياة الإنسانية والمعيشية والصحية والطبية، بأنه من واجبات سلطات الاحتلال تأمين هذه المطالب، والمحافظة على حياة الأسرى، ومعالجة المرضى منهم".
على صعيد آخر، استهجن الشيخ صبري رفع إيجارات البيوت وأسعارها في مدينة القدس المحتلة وقال: "نقول لأصحاب البيوت والمقاولين: هل أنتم تساهمون في حل الأزمة السكانية أم تساهمون في تفاقم الأزمة السكانية، ألا تتقون الله يا أصحاب البيوت، ويا أيها المقاولون؟ لا ترحمون الشباب المقبلين على الزواج؟ والراحمون يرحمهم الرحمن".
وأضاف: "إننا ومن على منبر المسجد الأقصى المبارك، نطالب يا أصحاب البيوت والمقاولين بأن تقنعوا بالحد الأدنى من الأجور حتى يبارك الله في أرزاقكم وأموالكم وأولادكم وذريتكم، وحتى تساهموا في تثبيت شبابنا في مدينة القدس، وحتى تكونوا مساهمين في ستر الأزواج الشابة".
وكان المصلون أدّوا صلاة الغائب على أرواح الشهداء.
وأدى آلاف المواطنين صلاة الفجر في المسجد.


