
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-05-10
شيعت جماهير غفيرة من محافظات غزة والشمال ورفح، بعد صلاة ظهر أمس، جثامين 13 شهيداً ارتقوا خلال العدوان الذي شنته قوات الاحتلال على قطاع غزة، فجرا.
ففي مدينة غزة، انطلق موكب تشييع كبير في الساعة العاشرة والنصف صباحاً من أمام مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، باتجاه المسجد العمري الكبير وسط المدينة، حيث سجيت جثامين احد عشر شهيداً داخل المسجد، وألقى أقاربهم والأصدقاء والمصلون وقادة الفصائل وممثلو الأطر والأذرع العسكرية النظرة الأخيرة قبل أداء صلاة الجنازة، ومن ثم انطلق الموكب باتجاه مقبرة الشهداء شمال شرقي مدينة غزة، بمشاركة عشرات آلاف المواطنين، يتقدمهم قادة ونشطاء في حركة الجهاد الإسلامي وممثلو الفصائل.
ورفع المشيعون صور الشهداء وخصوصاً صور قادة "سرايا القدس" والأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل، وهتفوا بحياة الشهداء وسط دعوات للانتقام والثأر.
وأبن ممثلون عن حركة الجهاد والفصائل والفعاليات الأخرى الشهداء خلال كلمات داخل المسجد.
وتوعد ممثلو الفصائل خلال كلمات التأبين بالرد على جريمة الاغتيال، مؤكدين أن اغتيال القادة لن يزيد الفصائل إلا قوة وثباتاً وإصراراً على الاستمرار في مقاومة الاحتلال حتى دحره عن كامل التراب الفلسطيني.
وانتقدوا المجتمع الدولي لصمته المريب على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، داعين العالم العربي والإسلامي إلى اتخاذ خطوات وإجراءات عملية لمساندة الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال.
ودعوا الدول العربية المطبعة مع الاحتلال إلى قطع العلاقات مع الاحتلال وسحب اعترافهم به.
وفي محافظة رفح، شيعت جماهير غفيرة جثماني الشهيدين جهاد غنام وزوجته وفاء غنام في موكب جنائزي مهيب، شارك فيه آلاف المواطنين.
وانطلق موكب تشييع الشهيدين من مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، في اتجاه منزل عائلتيهما، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة على الجثمانين، ثم نقلا إلى مسجد "الهدى" بمخيم يبنا جنوب المحافظة، لأداء صلاة الجنازة عليهما.
وانطلق المشيعون في اتجاه مقبرة الشهداء، حيث ووري الجثمانان الثرى، وسط صيحات التهليل والتكبير.
وردد المشاركون في مسيرات التشييع هتافات نددوا من خلالها بالجرائم الإسرائيلية المتواصلة، مطالبين الفصائل بتصعيد ضرباتها ضد جيش الاحتلال، وبقصف مكثف للمدن والبلدات الإسرائيلية، ومهاجمة الآليات على الحدود الشرقية لقطاع.
ففي مدينة غزة، انطلق موكب تشييع كبير في الساعة العاشرة والنصف صباحاً من أمام مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، باتجاه المسجد العمري الكبير وسط المدينة، حيث سجيت جثامين احد عشر شهيداً داخل المسجد، وألقى أقاربهم والأصدقاء والمصلون وقادة الفصائل وممثلو الأطر والأذرع العسكرية النظرة الأخيرة قبل أداء صلاة الجنازة، ومن ثم انطلق الموكب باتجاه مقبرة الشهداء شمال شرقي مدينة غزة، بمشاركة عشرات آلاف المواطنين، يتقدمهم قادة ونشطاء في حركة الجهاد الإسلامي وممثلو الفصائل.
ورفع المشيعون صور الشهداء وخصوصاً صور قادة "سرايا القدس" والأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل، وهتفوا بحياة الشهداء وسط دعوات للانتقام والثأر.
وأبن ممثلون عن حركة الجهاد والفصائل والفعاليات الأخرى الشهداء خلال كلمات داخل المسجد.
وتوعد ممثلو الفصائل خلال كلمات التأبين بالرد على جريمة الاغتيال، مؤكدين أن اغتيال القادة لن يزيد الفصائل إلا قوة وثباتاً وإصراراً على الاستمرار في مقاومة الاحتلال حتى دحره عن كامل التراب الفلسطيني.
وانتقدوا المجتمع الدولي لصمته المريب على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، داعين العالم العربي والإسلامي إلى اتخاذ خطوات وإجراءات عملية لمساندة الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال.
ودعوا الدول العربية المطبعة مع الاحتلال إلى قطع العلاقات مع الاحتلال وسحب اعترافهم به.
وفي محافظة رفح، شيعت جماهير غفيرة جثماني الشهيدين جهاد غنام وزوجته وفاء غنام في موكب جنائزي مهيب، شارك فيه آلاف المواطنين.
وانطلق موكب تشييع الشهيدين من مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، في اتجاه منزل عائلتيهما، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة على الجثمانين، ثم نقلا إلى مسجد "الهدى" بمخيم يبنا جنوب المحافظة، لأداء صلاة الجنازة عليهما.
وانطلق المشيعون في اتجاه مقبرة الشهداء، حيث ووري الجثمانان الثرى، وسط صيحات التهليل والتكبير.
وردد المشاركون في مسيرات التشييع هتافات نددوا من خلالها بالجرائم الإسرائيلية المتواصلة، مطالبين الفصائل بتصعيد ضرباتها ضد جيش الاحتلال، وبقصف مكثف للمدن والبلدات الإسرائيلية، ومهاجمة الآليات على الحدود الشرقية لقطاع.


