
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-05-16
أحيا أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات الذكرى الـ75 للنكبة، أمس، بفعاليات جماهيرية حاشدة، أكدت تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة إلى مدنه وقراه التي هجر منها في العام 1948، باعتباره حقاً فردياً وجماعياً لا يسقط بالتقادم، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في رفع الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني منذ تشريده.
فعلى الساعة الواحدة من بعد ظهر أمس أطلقت صافرات الإنذار في مختلف المدن وتوقفت الحركة مدة 75 ثانية، إيذانا ببدء فعاليات إحياء الذكرى.
وقال رئيس الوزراء محمد اشتية، في كلمته خلال مؤتمر صحافي بالمناسبة، عُقد أمام ضريح الشهيد الخالد ياسر عرفات، للاعلان عن اطلاق فعاليات الذكرى، إن النكبة هي بداية المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ 75 عاما، حيث احتل الغرباء أرضه، وشردوا معظم أبنائه في المنافي ومخيمات اللجوء.
وخاطب اشتية المحتفلين بذكرى قيام إسرائيل وتبني روايتها، إن فلسطين الخضراء كانت وما زالت خضراء منذ آلاف السنين، فجبالها مزروعة بالتين والزيتون والعنب والرمان، وفيها صحراء النقب، وعلى الذين يصدقون الكذب أن يفتحوا عيونهم ليرَوا الحقيقة، إن فلسطين حقيقة، والقدس حقيقة، والشعب الفلسطيني حقيقة، وسوف تنتصر الحقيقة ورواتُها على الأسطورة ودعاتها.
وفي أعقاب المؤتمر الصحافي، شاركت جماهير غفيرة في مسيرة ومهرجان مركزي، وسط مدينة رام الله، إحياء للذكرى بحضور أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وأعضاء من المجلس الثوري للحركة، وفصائل العمل الوطني، وعدد من الوزراء، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني.
وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول في كلمة الحركة: إن حلم الوحدة الوطنية مسألة لا يمكن أن نيأس من السعي إليها، مشيراً إلى أنه "في الاجتماع الأخير للجنة المركزية لحركة فتح وبالتوافق مع الرئيس محمود عباس أكدنا أن الوحدة الوطنية سيكون لها الأولوية، وسيتم إعادة إحياء الجهود من أجل ذلك".
وفي مدينة غزة، تظاهر المئات أمام مكتب الأمم المتحدة بالمدينة، إحياء للذكرى.
ورفع المتظاهرون علم فلسطين ولافتات تؤكد حق الفلسطينيين بأرضهم وأن حق العودة لا يسقط بالتقادم مهما مرت السنوات، قبل أن تسلم فصائل العمل الوطني والإسلامي مذكرة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لمناسبة الذكرى أشارت إلى أن تداعيات النكبة ما زالت حتى الآن نتيجة إصرار دولة الاحتلال على رفض الانصياع لقرارات الشرعية الدولية.
فيما أحيت مدارس فلسطين، الذكرى بفعاليات متنوعة؛ إذ رفع الطلبة علم فلسطين، ولافتات ومفاتيح بيوت أجدادهم، وسط ترديد الأناشيد الوطنية، وتخصيص الإذاعة الصباحية والحصة الدراسية الأولى؛ للحديث عن هذه الذكرى الأليمة وآثارها الجسيمة.
ونظمت مديريات التربية كافة، فعاليات مركزية داخل مدارسها؛ حيث رفع الطلبة شعارات وعبارات منددة بظلم الاحتلال وجرائمه المتواصلة، وأخرى مؤكدة على تأصيل الرواية وإبقاء الذاكرة الوطنية الجمعية متقدة، والتمسك بحق العودة؛ باعتباره حقاً أصيلاً لا يسقط بالتقادم.
وفي مدينة تل أبيب، أحيا فلسطينيو الداخل ذكرى النكبة في جامعة تل أبيب المقامة على أنقاض قرية الشيخِ مونّس المهجرة.
وأقيمت مراسيم إحياء ذكرى النكبة، بمشاركة قوى طلابية عربية، وقيادات سياسية، ورفع الطلاب العرب الأعلام الفلسطينية وارتدوا الكوفيات والقمصان السوداء، وأنشدوا "موطني"، ورددوا هتافات وطنية.
وقال مُركّز الدائرة الطلابية في التجمع الوطني الديمقراطي، يوسف طه، أن الجيل الفلسطيني الشاب في أراضي الـ48 إنما يقول كلمته اليوم بأننا جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، ونشهد إقبالا متزايدا في كل عام لإحياء مراسم النكبة التي تشكل شكلا من أشكال إشهار تشبثنا بهويتنا، وحقنا في التفاعل والتضامن مع قضايانا وعلى رأسها رفض العدوان على غزة، وتحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وفي لبنان، أحيت المخيمات الفلسطينية الذكرى الـ 75 للنكبة بفعاليات جماهيرية تراثية وفنية ورياضية. ووسط حضور شعبي لافت.
وأكد متحدثون أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يحرصون على إحياء ذكرى النكبة سنوياً، ورغم كل الصعوبات يتمسكون بهويتهم، ويؤكدون التمسك بحق العودة إلى ديارهم وإيجاد حلّ عادل للقضية الفلسطينية.
وكانت قد أقيمت الليلة قبل الماضية فعاليات جماهيرية إحياء للذكرى.
فقد انطلقت مسيرة مشاعل من مخيم طولكرم تقدمها أطفال الكشافة، يحملون المشاعل وعلم فلسطين واللافتات، من وسط المخيم، وجابت شوارعه وأزقته، وسط ترديد الهتافات المؤكدة على حق عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها. كما أحيت محافظة طوباس الذكرى بمسيرة ليلية جابت شوارع مخيم الفارعة، بينما أوقدت القوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية في محافظة بيت لحم "شعلة العودة" في مخيمات الدهيشة وعايدة والعَزّة، كما شاركت جماهير غفيرة في إيقاد "شعلة العودة"، وسط مدينة نابلس.
فعلى الساعة الواحدة من بعد ظهر أمس أطلقت صافرات الإنذار في مختلف المدن وتوقفت الحركة مدة 75 ثانية، إيذانا ببدء فعاليات إحياء الذكرى.
وقال رئيس الوزراء محمد اشتية، في كلمته خلال مؤتمر صحافي بالمناسبة، عُقد أمام ضريح الشهيد الخالد ياسر عرفات، للاعلان عن اطلاق فعاليات الذكرى، إن النكبة هي بداية المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ 75 عاما، حيث احتل الغرباء أرضه، وشردوا معظم أبنائه في المنافي ومخيمات اللجوء.
وخاطب اشتية المحتفلين بذكرى قيام إسرائيل وتبني روايتها، إن فلسطين الخضراء كانت وما زالت خضراء منذ آلاف السنين، فجبالها مزروعة بالتين والزيتون والعنب والرمان، وفيها صحراء النقب، وعلى الذين يصدقون الكذب أن يفتحوا عيونهم ليرَوا الحقيقة، إن فلسطين حقيقة، والقدس حقيقة، والشعب الفلسطيني حقيقة، وسوف تنتصر الحقيقة ورواتُها على الأسطورة ودعاتها.
وفي أعقاب المؤتمر الصحافي، شاركت جماهير غفيرة في مسيرة ومهرجان مركزي، وسط مدينة رام الله، إحياء للذكرى بحضور أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وأعضاء من المجلس الثوري للحركة، وفصائل العمل الوطني، وعدد من الوزراء، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني.
وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول في كلمة الحركة: إن حلم الوحدة الوطنية مسألة لا يمكن أن نيأس من السعي إليها، مشيراً إلى أنه "في الاجتماع الأخير للجنة المركزية لحركة فتح وبالتوافق مع الرئيس محمود عباس أكدنا أن الوحدة الوطنية سيكون لها الأولوية، وسيتم إعادة إحياء الجهود من أجل ذلك".
وفي مدينة غزة، تظاهر المئات أمام مكتب الأمم المتحدة بالمدينة، إحياء للذكرى.
ورفع المتظاهرون علم فلسطين ولافتات تؤكد حق الفلسطينيين بأرضهم وأن حق العودة لا يسقط بالتقادم مهما مرت السنوات، قبل أن تسلم فصائل العمل الوطني والإسلامي مذكرة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لمناسبة الذكرى أشارت إلى أن تداعيات النكبة ما زالت حتى الآن نتيجة إصرار دولة الاحتلال على رفض الانصياع لقرارات الشرعية الدولية.
فيما أحيت مدارس فلسطين، الذكرى بفعاليات متنوعة؛ إذ رفع الطلبة علم فلسطين، ولافتات ومفاتيح بيوت أجدادهم، وسط ترديد الأناشيد الوطنية، وتخصيص الإذاعة الصباحية والحصة الدراسية الأولى؛ للحديث عن هذه الذكرى الأليمة وآثارها الجسيمة.
ونظمت مديريات التربية كافة، فعاليات مركزية داخل مدارسها؛ حيث رفع الطلبة شعارات وعبارات منددة بظلم الاحتلال وجرائمه المتواصلة، وأخرى مؤكدة على تأصيل الرواية وإبقاء الذاكرة الوطنية الجمعية متقدة، والتمسك بحق العودة؛ باعتباره حقاً أصيلاً لا يسقط بالتقادم.
وفي مدينة تل أبيب، أحيا فلسطينيو الداخل ذكرى النكبة في جامعة تل أبيب المقامة على أنقاض قرية الشيخِ مونّس المهجرة.
وأقيمت مراسيم إحياء ذكرى النكبة، بمشاركة قوى طلابية عربية، وقيادات سياسية، ورفع الطلاب العرب الأعلام الفلسطينية وارتدوا الكوفيات والقمصان السوداء، وأنشدوا "موطني"، ورددوا هتافات وطنية.
وقال مُركّز الدائرة الطلابية في التجمع الوطني الديمقراطي، يوسف طه، أن الجيل الفلسطيني الشاب في أراضي الـ48 إنما يقول كلمته اليوم بأننا جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، ونشهد إقبالا متزايدا في كل عام لإحياء مراسم النكبة التي تشكل شكلا من أشكال إشهار تشبثنا بهويتنا، وحقنا في التفاعل والتضامن مع قضايانا وعلى رأسها رفض العدوان على غزة، وتحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وفي لبنان، أحيت المخيمات الفلسطينية الذكرى الـ 75 للنكبة بفعاليات جماهيرية تراثية وفنية ورياضية. ووسط حضور شعبي لافت.
وأكد متحدثون أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يحرصون على إحياء ذكرى النكبة سنوياً، ورغم كل الصعوبات يتمسكون بهويتهم، ويؤكدون التمسك بحق العودة إلى ديارهم وإيجاد حلّ عادل للقضية الفلسطينية.
وكانت قد أقيمت الليلة قبل الماضية فعاليات جماهيرية إحياء للذكرى.
فقد انطلقت مسيرة مشاعل من مخيم طولكرم تقدمها أطفال الكشافة، يحملون المشاعل وعلم فلسطين واللافتات، من وسط المخيم، وجابت شوارعه وأزقته، وسط ترديد الهتافات المؤكدة على حق عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها. كما أحيت محافظة طوباس الذكرى بمسيرة ليلية جابت شوارع مخيم الفارعة، بينما أوقدت القوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية في محافظة بيت لحم "شعلة العودة" في مخيمات الدهيشة وعايدة والعَزّة، كما شاركت جماهير غفيرة في إيقاد "شعلة العودة"، وسط مدينة نابلس.


