قال باحث مختص في قضايا الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال إن قوات الاحتلال ضاعفت عدد المعتقلين الإداريين خلال العام الجاري وسط حملة ممنهجة من القمع والتعذيب.
وأكد الباحث المختص في قضايا المعتقلين عبد الناصر فروانة أن عدد المعتقلين الإداريين الآن يتجاوز 1050 معتقلا إداريا من كافة المناطق، لافتاً إلى أن عددهم في مثل هذا الوقت من العام الماضي كان يصل إلى 450 معتقلا فقط.
وأشار فروانة في حديث لـ "الأيام" إلى أن الأسرى الإداريين يعيشون أوضاعا اعتقالية صعبة بسبب استمرار الإجراءات التعسفية بحقهم.
وقال إن قوات الاحتلال أصدرت منذ مطلع العام الجاري 1200 قرار اعتقال إداري تم خلالها تجديد العديد من أوامر الاعتقال الإداري وإصدار قرارات جديدة دون تهمة أو محاكمة، منوهاً إلى أن الاعتقالات الإدارية شملت جميع الفئات من الذكور والإناث والأطفال والشبان وكبار السن.
وأكد فروانة أن المعتقلين الإداريين يعيشون أوضاعا صعبة خاصة أن قوات الاحتلال لم توجه لهم أي تهمة محددة بصورة رسمية ودون أن يتم تقديمهم إلى المحاكم.
وقال: يعد الاعتقال الإداري تدبيرا شديد القسوة وإجراء شاذا واستثنائيا تمارسه قوات الاحتلال في جريمة تتناقض مع القانون الدولي.
وأشار إلى أن المعتقلين الإداريين يخضعون لشروط اعتقال قاسية دفعتهم إلى التفكير والاعداد الجدي لخوض إضراب مفتوح عن الطعام رفضا لأوامر الاعتقال الصادرة بحقهم منوهاً الى أن المعتقلين في السجون الإسرائيلية يجرون استعدادات واضحة لبدء فعاليات احتجاجية قد تصل إلى الإضراب عن الطعام من أجل المطالبة بوقف هذه الاعتقالات الجائرة.
وقال: لم يتم حتى الآن إعلان وقت محدد للإضراب عن الطعام إلا أن المؤشرات عن بدء هذا الإضراب تتزايد يومياً.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف