قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا" إن سلطات الاحتلال هدمت أو صادرت 42 مبنى في القدس الشرقية والمنطقة (ج) بالضفة الغربية خلال أسبوعين.
وأشار إلى أنه "منذ مطلع العام 2023 وحتى 15 أيار، قتلت القوات الإسرائيلية 108 فلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وهو عدد يزيد على ضعف من قتلتهم خلال الفترة نفسها من العام 2022".
وقال في تقرير وصل "الأيام": "هدمت السلطات الإسرائيلية 42 مبنى أو صادرتها أو أجبرت أصحابها على هدمها في القدس الشرقية والمنطقة (ج) بالضفة الغربية، بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها إسرائيل ويكاد حصول الفلسطينيين عليها يكون مستحيلاً".
وأضاف: "كانت تسعة من هذه المباني مقدمة من المانحين كمساعدات إنسانية، بما فيها مدرسة، ونتيجة لذلك، هُجر 50 فلسطينياً، من بينهم 23 طفلاً، ولحقت الأضرار بسبل عيش أكثر من 600 آخرين".
وأشار إلى أنه "كان أكثر من نصف المباني المتضررة (26) يقع في المنطقة (ج)، بما فيها مدرسة موّلها المانحون".
وقال: "وهدمت المباني الستة عشر المتبقية في القدس الشرقية، بما فيها مبنيان سكنيان هدما في منطقة وادي قدوم بسلوان، ما أسفر عن تهجير سبع أسر تضم 39 فرداً، بمن فيهم 22 طفلاً. وهدمت سبعة مبانٍ أخرى على يد أصحابها لتفادي دفع الغرامات للسلطات الإسرائيلية".
وأضاف: "وفي المنطقة (أ) بالضفة الغربية، دمرت القوات الإسرائيلية مبنى سكنياً وألحقت الأضرار بثلاثة غيره خلال العملية التي نفذتها في البلدة القديمة بنابلس".
ويغطي التقرير الفترة ما بين 2 - 15 من الشهر الجاري.
وقال: "في 7 أيار، هدمت القوات الإسرائيلية مدرسة فلسطينية موّل الاتحاد الأوروبي تشييدها ويداوم فيها 40 تلميذاً من جب الذيب (بيت لحم)، بحجة الافتقار إلى رخصة بناء صادرة عن إسرائيل وبذريعة الشواغل إزاء سلامة مبنى المدرسة".
وحذر من أنه "تتعرض 57 مدرسة في شتى أرجاء الضفة الغربية لخطر الهدم".
وقال: "وفي حادث منفصل، أزالت الإدارة المدنية الإسرائيلية والقوات الإسرائيلية خيمتين كانتا تستخدمان كغرفتين صفيتين مؤقتتين لاستيعاب التلاميذ في جب الذيب وصادرتهما في 10 أيار. وكانت الخيمتان مقدمتان كمساعدات إنسانية في سياق الاستجابة لهدم المدرسة في 7 أيار".
وذكر مكتب "أوتشا" أنه "منذ مطلع العام 2023، هدمت عشرة منازل ومبنى زراعي على أسس عقابية، بالمقارنة مع 14 مبنى هدمت في العام 2022 كله وثلاثة في العام 2021".
وقال: "تُعدّ عمليات الهدم العقابي شكلاً من أشكال العقاب الجماعي وتنتفي الصفة القانونية عنه بحكم ذلك بموجب القانون الدولي لأنها تستهدف أسر منفذّي الهجمات أو الهجمات المزعومة".
وذكر أنه خلال فترة التقرير "أصابت القوات الإسرائيلية ما مجموعه 688 فلسطينياً، من بينهم 72 طفلاً على الأقل، في شتى أرجاء الضفة الغربية. وقد أصيب 54 من هؤلاء بالذخيرة الحيّة".
وقال إنه خلال الفترة التي يغطيها التقرير "أصاب المستوطنون الإسرائيليون خمسة فلسطينيين، من بينهم ثلاثة بالذخيرة الحيّة، بجروح وألحق أشخاص يُعرف عنهم أو يُعتقد بأنهم مستوطنون الأضرار بممتلكات الفلسطينيين في 28 حادثاً في شتى أرجاء الضفة الغربية".
وأشار إلى أنه "لا يزال الإغلاق المفروض في شتّى أرجاء الضفة الغربية يعطل قدرة آلاف الفلسطينيين على الوصول إلى سبل عيشهم والحصول على الخدمات".
وقال: "في قطاع غزة، أطلقت القوات الإسرائيلية «النيران التحذيرية» في عشر مناسبات على الأقل (وكلها قبل تصعيد الأعمال القتالية حسبما أفادت التقارير) قرب السياج الحدودي الإسرائيلي أو قبالة الساحل بحجة فرض القيود على الوصول. ولم ترد تقارير تفيد بوقوع إصابات".

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف