
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-05-24
أصيب 4 شبان بالرصاص وآخرون بالاختناق، أحدهم وصفت إصابته بالخطيرة، خلال مواجهات أعقبت عمليات اقتحام في محافظات عدة، فجّرت خلالها قوات الاحتلال منزل ذوي شهيد في بلدة نعلين، وحاصرت منزل مطارد في مخيم بلاطة، ودهمت منازل في بلدة قباطية، في وقت أغلقت فيه فتحات مياه في الأغوار الشمالية، ومنعت استصلاح أرض في بلدة دير شرف، وأغلقت المحال التجارية في بلدة حوارة بحجة تعرض مستوطن للرشق بالحجارة بالتزامن مع إقدام مستوطنين على تجريف أراض في البلدة نفسها.
فقد فجرت قوات الاحتلال منزل ذوي الشهيد معتز الخواجا في بلدة نعلين، شمال غربي رام الله.
ويقع المنزل في الطابق الثاني من بناية سكنية مكونة من أربعة طوابق، وتبلغ مساحته نحو 120 مترا مربعا، ويؤوي خمسة أفراد.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال تقدر بنحو 50 آلية عسكرية، اقتحمت نعلين، فجراً، وحاصرت منزل ذوي الشهيد وعددا من المنازل المجاورة له.
وأجبر جنود الاحتلال ذوي الشهيد، وأصحاب المنازل المجاورة له على مغادرتها، قبل عملية تفجير المنزل.
واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي انتشرت في أحياء من البلدة، خاصة الحي الشرقي، وأطلقت الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز باتجاههم، ما أدى إلى إصابة مواطنين بجروح في اليد والكتف.
واستشهد الخواجا في التاسع من آذار الماضي، برصاص الشرطة الإسرائيلية، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار في تل أبيب أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين، وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه.
وفي بلدة قباطية، جنوب جنين، أصيب شابان من مخيم جنين بالرصاص الحي، وصفت إصابة أحدهما بالخطيرة، إثر استهداف قوات الاحتلال المركبة التي كانا يستقلانها خلال عملية اقتحام شنتها في البلدة.
وقال شهود عيان، إن شابين من مخيم جنين أصيبا برصاص الاحتلال وهما داخل مركبتهما، بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية، وإثر ذلك اندلعت مواجهات عنيفة واشتباكات مسلحة.
وأفادت مصادر محلية، بأن أحد الشابين أصيب بالرصاص في صدره ووصفت إصابته بأنها خطيرة، فيما أصيب الثاني بشظايا الرصاص، وجرى نقلهما إلى مستشفى ابن سينا التخصصي في مدينة جنين لتلقي العلاج.
وشنت قوات الاحتلال عمليات دهم وتفتيش طالت عدداً من منازل المواطنين في البلدة أسفر عنها اعتقال الشابين أحمد عايد أبو الرب ومصطفى عزام الظاهر، وذلك بعد دهم وتفتيش منزلي عائلتيهما، ونقلتهما إلى جهة مجهولة.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع مصورة أظهرت استهداف جنود الاحتلال عددا من منازل البلدة بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال عملية الاقتحام.
في مخيم بلاطة
وفي مخيم بلاطة، شرق نابلس، تصدى مقاومون لتسلل وحدات إسرائيلية خاصة من "المستعربين" إلى محيط منزل عائلة مطارد.
وأبلغ شهود عيان "الأيام"، أن قوة خاصة من وحدات "المستعربين" تسللت إلى مخيم بلاطة، وتمركزت في محيط منزل عائلة المواطن عصام الصلاح، الذي تعتبره سلطات الاحتلال من أبرز المطلوبين لأجهزتها الأمنية.
وذكر الشهود، أن المقاومين سرعان ما اكتشفوا عملية التسلل في محيط منزل عائلة المطارد والذي أكد شقيقه أنه تمكن من الانسحاب، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة مع القوات الخاصة نجح المقاومون في محاصرتها واستهدافها بوابل كثيف من الرصاص والعبوات الناسفة محلية الصنع، في وقت دوت فيه صافرات الإنذار في أرجاء المخيم إعلانا عن تعرض المخيم لعملية اقتحام.
وأكدوا أن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وسط اشتباكات مسلحة وصفت بأنها عنيفة في محاولة منها لتأمين انسحاب قوة "المستعربين" من داخل المخيم الذي ودع، أول من أمس، ثلاثة من أبنائه ممن استشهدوا برصاص جيش الاحتلال خلال عملية اجتياح واسعة النطاق واعتبرت الأعنف والأكبر من نوعها منذ سنوات.
من جهة أخرى، أغلقت قوات الاحتلال فتحات مياه تغذي المواطنين في قرية بردلة بالأغوار الشمالية.
وقال الناشط عارف دراغمة، إن قوات الاحتلال دهمت القرية وأغلقت فتحات مياه يستخدمها المواطنون في احتياجاتهم، علما أن هذه المرة العاشرة التي يتم فيها إغلاق فتحات مياه في القرية خلال عامين.
وفي بلدة دير شرف، غرب نابلس، استولت قوات الاحتلال على جرارين زراعيين من أراضي بلدة دير شرف، غرب نابلس.
وقال غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، إن قوات الاحتلال احتجزت المواطنين غازي عنتري، ونجله فارس، واستولت على جرارين خلال عملهما في أراضي دير شرف.
وأضاف، إن هذه الأراضي تعرضت لاعتداءات المستوطنين واقتلاع أشجار زيتون قبل نحو أسبوعين.
اعتداءات استيطانية
وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، أقدم مستوطنون على تجريف أراض قرب بلدة حوارة، جنوب نابلس.
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن مستوطنين ترافقهم جرافة اقتحموا أراضي في محيط متنزه البلدة وشرعوا في تجريفها، في سياق سعي مستوطني "يتسهار" لالتهام مزيد من أراضي البلدة، لافتة إلى أن قوات الاحتلال أقدمت على إغلاق المحال التجارية في البلدة بحجة تعرض مستوطنة للرشق بالحجارة.


