
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-05-25
نفذ مستوطنون بحماية قوات الاحتلال اعتداءات على منازل مواطنين في قرية برقة، فيما شنّت قوات الاحتلال حملة هدم وتجريف واسعة طالت منزلاً وجداراً استنادياً وأرضاً في القدس المحتلة، وفيلا سياحية وسلاسل حجرية وأشجاراً في قرية عناب الكبير، ومنشآت زراعية في محيط مدينتَي الخليل وبيت لحم، بالتزامن مع تفكيكها منشأة تجارية في قرية الولجة، في وقت واصلت فيه إغلاق مدخلَي قرية المغيّر لليوم الثاني عشر على التوالي.
فقد أصيب، مساء أمس، شابان بشظايا الرصاص الحي، بالإضافة إلى العشرات بحالات اختناق؛ إثر هجوم نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على منازل فلسطينيين في قرية برقة شمال غربي نابلس.
وجاء في التفاصيل، أن مستوطنين هاجموا منازل مواطنين في الجهة الغربية من برقة، وأحرقوا بركساً للأغنام وما حوله من أراض مزروعة بالزيتون، وذلك بحماية قوات الاحتلال.
وأطلق المستوطنون الرصاص الحي، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت، ما أسفر عن إصابة شابين، أحدهما بشظايا الرصاص الحي في قدمه وآخر في اليد، بالإضافة إلى العشرات بالاختناق.
وفي أعقاب ذلك، وقعت مواجهات بين الأهالي والمستوطنين في محاولة للتصدي للهجوم على المنازل والممتلكات في برقة.
وفي قرية زبوبا غرب جنين، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء أمس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال.
واندلعت المواجهات عقب اقتحام قوات الاحتلال القرية، إذ أطلقت خلالها قنابل الغاز السام المسيل للدموع والصوت، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
من جهة ثانية، هدمت بلدية الاحتلال منزلاً وجدراناً وجرفت أرضاً في مدينة القدس المحتلة.
وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال ترافقها جرافات اقتحمت حي "الصلعة" الواقع بين حي جبل المكبر وبلدة سلوان، وأغلقت الطرق المؤدية إلى المنطقة.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال حاصرت منزلاً يعود لعائلة عبيدات، وشرعت بهدمه بحجة البناء دون ترخيص، لافتة إلى أن المنزل يؤوي خمسة أفراد.
وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال ترافقها جرافات بلدة صور باهر، وجرفت قطعة أرض، وهدمت جداراً استنادياً.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن قوات الاحتلال حاصرت قطعة أرض في منطقة "دير العمود"، وأغلقت الطرق المؤدية إليها، ثم قامت بتجريفها، وهدمت جداراً.
وفي قرية عناب الكبير، جنوب الخليل، هدمت قوات الاحتلال فيلا سياحية.
وقال المواطن بهاء هشام أبو علان: إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وهدمت آلياتها الثقيلة فيلا مساحتها 220 متراً مربعاً، بداخلها مسبح بمساحة 90 متراً مربعاً، وسلاسل حجرية، واقتلعت أشجاراً حرجية يملكها هو والمواطن عمير مروان الطل.
وأوضح أن الخسائر المادية التي تكبدها هو وشريكه قدرت بنحو مليونَي شيكل.
وفي مدينة الخليل، هدمت قوات الاحتلال منشآت زراعية.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "خلة العيدة" شرق مدينة الخليل، وقامت بهدم وتجريف دفيئة زراعية "بيت بلاستيكي"، للمواطن كاظم الرجبي، تبلغ مساحتها ما يقارب الدونم، وأتلفت ما بداخلها من محاصيل زراعية، كما هدمت غرفة زراعية وجدراناً استنادية تعود للمواطن ماهر العجلوني.
وفي مدينة بيت جالا هدمت حظيرة لتربية الأغنام.
وأكد الناشط أحمد صلاح أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الواقعة بين بلدة الخضر وإسكان مدينة بيت جالا، وهدمت بركساً لتربية الأغنام مساحته 150 متراً مربعاً، يعود للمواطن طارق عطا رباح.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال هدمت للمواطن رباح في العام 2013 بركساً وحظيرة أغنام وغرفة في الموقع ذاته.
وفي قرية الولجة، شمال غربي بيت لحم، فككت قوات الاحتلال كشكاً تجارياً.
وقال رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج: إن قوات الاحتلال فككت كشكاً تجارياً بمساحة 20 متراً، عند المدخل الجنوبي للقرية، يعود للمواطن محمد صالح أبو التين؛ بحجة عدم الترخيص.
في الإطار، واصلت قوات الاحتلال لليوم الثاني عشر على التوالي، إغلاق مدخلَي قرية المغيّر، شرق رام الله.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال واصلت إغلاق المدخلَين الرئيسَين للقرية، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، ما اضطرهم إلى سلوك طرق ترابية وعرة للوصول إلى مدارسهم وأماكن عملهم.
يذكر أن القرية تتعرض بين الحين والآخر لهجمات من المستوطنين، وتتمثل في مهاجمة منازل المواطنين والاعتداء على المزارعين، وقلع الأشجار وتكسيرها.
فقد أصيب، مساء أمس، شابان بشظايا الرصاص الحي، بالإضافة إلى العشرات بحالات اختناق؛ إثر هجوم نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على منازل فلسطينيين في قرية برقة شمال غربي نابلس.
وجاء في التفاصيل، أن مستوطنين هاجموا منازل مواطنين في الجهة الغربية من برقة، وأحرقوا بركساً للأغنام وما حوله من أراض مزروعة بالزيتون، وذلك بحماية قوات الاحتلال.
وأطلق المستوطنون الرصاص الحي، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت، ما أسفر عن إصابة شابين، أحدهما بشظايا الرصاص الحي في قدمه وآخر في اليد، بالإضافة إلى العشرات بالاختناق.
وفي أعقاب ذلك، وقعت مواجهات بين الأهالي والمستوطنين في محاولة للتصدي للهجوم على المنازل والممتلكات في برقة.
وفي قرية زبوبا غرب جنين، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، مساء أمس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال.
واندلعت المواجهات عقب اقتحام قوات الاحتلال القرية، إذ أطلقت خلالها قنابل الغاز السام المسيل للدموع والصوت، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
من جهة ثانية، هدمت بلدية الاحتلال منزلاً وجدراناً وجرفت أرضاً في مدينة القدس المحتلة.
وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال ترافقها جرافات اقتحمت حي "الصلعة" الواقع بين حي جبل المكبر وبلدة سلوان، وأغلقت الطرق المؤدية إلى المنطقة.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال حاصرت منزلاً يعود لعائلة عبيدات، وشرعت بهدمه بحجة البناء دون ترخيص، لافتة إلى أن المنزل يؤوي خمسة أفراد.
وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال ترافقها جرافات بلدة صور باهر، وجرفت قطعة أرض، وهدمت جداراً استنادياً.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن قوات الاحتلال حاصرت قطعة أرض في منطقة "دير العمود"، وأغلقت الطرق المؤدية إليها، ثم قامت بتجريفها، وهدمت جداراً.
وفي قرية عناب الكبير، جنوب الخليل، هدمت قوات الاحتلال فيلا سياحية.
وقال المواطن بهاء هشام أبو علان: إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وهدمت آلياتها الثقيلة فيلا مساحتها 220 متراً مربعاً، بداخلها مسبح بمساحة 90 متراً مربعاً، وسلاسل حجرية، واقتلعت أشجاراً حرجية يملكها هو والمواطن عمير مروان الطل.
وأوضح أن الخسائر المادية التي تكبدها هو وشريكه قدرت بنحو مليونَي شيكل.
وفي مدينة الخليل، هدمت قوات الاحتلال منشآت زراعية.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة "خلة العيدة" شرق مدينة الخليل، وقامت بهدم وتجريف دفيئة زراعية "بيت بلاستيكي"، للمواطن كاظم الرجبي، تبلغ مساحتها ما يقارب الدونم، وأتلفت ما بداخلها من محاصيل زراعية، كما هدمت غرفة زراعية وجدراناً استنادية تعود للمواطن ماهر العجلوني.
وفي مدينة بيت جالا هدمت حظيرة لتربية الأغنام.
وأكد الناشط أحمد صلاح أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الواقعة بين بلدة الخضر وإسكان مدينة بيت جالا، وهدمت بركساً لتربية الأغنام مساحته 150 متراً مربعاً، يعود للمواطن طارق عطا رباح.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال هدمت للمواطن رباح في العام 2013 بركساً وحظيرة أغنام وغرفة في الموقع ذاته.
وفي قرية الولجة، شمال غربي بيت لحم، فككت قوات الاحتلال كشكاً تجارياً.
وقال رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج: إن قوات الاحتلال فككت كشكاً تجارياً بمساحة 20 متراً، عند المدخل الجنوبي للقرية، يعود للمواطن محمد صالح أبو التين؛ بحجة عدم الترخيص.
في الإطار، واصلت قوات الاحتلال لليوم الثاني عشر على التوالي، إغلاق مدخلَي قرية المغيّر، شرق رام الله.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال واصلت إغلاق المدخلَين الرئيسَين للقرية، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، ما اضطرهم إلى سلوك طرق ترابية وعرة للوصول إلى مدارسهم وأماكن عملهم.
يذكر أن القرية تتعرض بين الحين والآخر لهجمات من المستوطنين، وتتمثل في مهاجمة منازل المواطنين والاعتداء على المزارعين، وقلع الأشجار وتكسيرها.


