
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-05-29
استهدف مقاومون، أمس، مستوطنات "حومش" و"مافودوثان" جنوب وجنوب غربي جنين و"قنير" الواقعة داخل الخط الأخضر شمالاً، بالرصاص، حسبما أفادت مصادر محلية.
وأكدت المصادر أن مقاومين استهدفوا بالرصاص مركبة للمستوطنين وجنود الاحتلال في محيط مستوطنة وحاجز "مافودوثان" العسكري قرب بلدة يعبد جنوب غربي جنين.
وأعلنت "كتيبة جنين" التابعة لـ"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مجموعات الشهيد القائد طارق عز الدين، استهدفت مستوطنة "مافودوثان" ومستوطنة "قنير" الواقعة داخل الخط الأخضر شمال جنين، بصليات كثيفة ومتتالية من الرصاص.
وقالت منظمة "إنقاذ بلا حدود" الإسرائيلية في بيان، إنه سُمع صوت إطلاق نار من مركبة باتجاه مستوطنة "مافودوثان"، وتم الكشف عن أضرار لحقت بمركبة للمستوطنين كانت متوقفة عند مدخل المستوطنة، ولم تسجل إصابات، وقامت قوة من جيش الاحتلال بأعمال المسح وإن تلك الواقعة قيد التحقيق.
وفي أعقاب عملية إطلاق النار تلك، قال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عرابة وشرعت بإجراء عمليات تمشيط واسعة داخل البلدة، وأغلقت مدخلها الرئيس، فيما شرعت قوات أخرى بإجراء عمليات تمشيط على طول الشارع بين بلدتي عرابة ويعبد ومفرق قرية كفيرت.
ونصبت قوات الاحتلال، حاجزين عسكريين الأول على مدخل بلدة عرابة، والثاني على مفرق قرية كفيرت، وأعاقت تحركات المواطنين على حاجز "مافودوثان"، وكثفت من تواجدها في محيط عدد من التجمعات السكانية جنوب جنين.
وقال شهود عيان، إن جنود الاحتلال أوقفوا مركبات المواطنين وفتشوها ودققوا في البطاقات الشخصية للركاب على حاجز عسكري متحرك تم نصبه عند مدخل عرابة، واحتجزوا عشرات المركبات الخارجة من البلدة.
وأكدت مصادر صحافية إسرائيلية، أن مسلحين فلسطينيين فتحوا النار على حاجز عسكري قرب مستوطنة "مافودوثان" دون وقوع إصابات، وأن هناك أضراراً لحقت بمركبة تعود للمستوطنين.
وفي سياق متصل، شرعت قوات الاحتلال بإجراء عمليات تمشيط واسعة في محيط مستوطنة "حومش" جنوبي جنين، ونشرت فرق المشاة في أراضي قرية برقة المجاورة، وذلك بعد عملية إطلاق استهدفت موقع المستوطنة التي أخلاها الاحتلال في إطار عملية الانسحاب أحادي الجانب في العام 2005، وسمحت حكومة الاحتلال، مؤخراً، للمستوطنين بالعودة إليها.
وأكدت المصادر أن مقاومين استهدفوا بالرصاص مركبة للمستوطنين وجنود الاحتلال في محيط مستوطنة وحاجز "مافودوثان" العسكري قرب بلدة يعبد جنوب غربي جنين.
وأعلنت "كتيبة جنين" التابعة لـ"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مجموعات الشهيد القائد طارق عز الدين، استهدفت مستوطنة "مافودوثان" ومستوطنة "قنير" الواقعة داخل الخط الأخضر شمال جنين، بصليات كثيفة ومتتالية من الرصاص.
وقالت منظمة "إنقاذ بلا حدود" الإسرائيلية في بيان، إنه سُمع صوت إطلاق نار من مركبة باتجاه مستوطنة "مافودوثان"، وتم الكشف عن أضرار لحقت بمركبة للمستوطنين كانت متوقفة عند مدخل المستوطنة، ولم تسجل إصابات، وقامت قوة من جيش الاحتلال بأعمال المسح وإن تلك الواقعة قيد التحقيق.
وفي أعقاب عملية إطلاق النار تلك، قال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عرابة وشرعت بإجراء عمليات تمشيط واسعة داخل البلدة، وأغلقت مدخلها الرئيس، فيما شرعت قوات أخرى بإجراء عمليات تمشيط على طول الشارع بين بلدتي عرابة ويعبد ومفرق قرية كفيرت.
ونصبت قوات الاحتلال، حاجزين عسكريين الأول على مدخل بلدة عرابة، والثاني على مفرق قرية كفيرت، وأعاقت تحركات المواطنين على حاجز "مافودوثان"، وكثفت من تواجدها في محيط عدد من التجمعات السكانية جنوب جنين.
وقال شهود عيان، إن جنود الاحتلال أوقفوا مركبات المواطنين وفتشوها ودققوا في البطاقات الشخصية للركاب على حاجز عسكري متحرك تم نصبه عند مدخل عرابة، واحتجزوا عشرات المركبات الخارجة من البلدة.
وأكدت مصادر صحافية إسرائيلية، أن مسلحين فلسطينيين فتحوا النار على حاجز عسكري قرب مستوطنة "مافودوثان" دون وقوع إصابات، وأن هناك أضراراً لحقت بمركبة تعود للمستوطنين.
وفي سياق متصل، شرعت قوات الاحتلال بإجراء عمليات تمشيط واسعة في محيط مستوطنة "حومش" جنوبي جنين، ونشرت فرق المشاة في أراضي قرية برقة المجاورة، وذلك بعد عملية إطلاق استهدفت موقع المستوطنة التي أخلاها الاحتلال في إطار عملية الانسحاب أحادي الجانب في العام 2005، وسمحت حكومة الاحتلال، مؤخراً، للمستوطنين بالعودة إليها.


