أصيب شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، أمس، ضمن سلسلة اعتداءات لقوات الاحتلال في أنحاء مختلفة من الضفة، شملت مداهمات واعتقالات وأعمال تجريف وإخطارات بمصادرة أراضٍ وإغلاق طرق، فيما كثف المستوطنون من اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم في محافظات عدة، ونفذ عشرات منهم اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى.
وقالت مصادر محلية في القدس إن قوات الاحتلال أطلقت النار على شاب لدى مروره عبر حاجز مخيم شعفاط، وتم نقله إلى أحد مستشفيات المدينة.
وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها العسكرية على الحاجز، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين.
وفي محافظة طولكرم، دهمت قوات الاحتلال عدداً من قرى المحافظة وبلداتها ومخيمها.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدات: كفر اللبد، وعنبتا شرق طولكرم، ودير الغصون شمالاً، ومخيم طولكرم، وسط اندلاع مواجهات مع جنود الاحتلال الذين أطلقوا الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز.
وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال دهمت عدداً من منازل المواطنين وفتشتها وخربت محتوياتها، عُرف من أصحابها: محمد عبد الله صبحة، وحاتم حافظ عبد الله من كفر اللبد، ونزار سلامة من عنبتا، وعامر عبد الله سرحان من مخيم طولكرم.
وفي محافظة بيت لحم، جرفت سلطات الاحتلال منطقة أثرية في بلدة الخضر، جنوب المحافظة.
وأفاد الناشط أحمد صلاح بأن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف منطقة أثرية في خربة فاعور جنوب البلدة، بهدف توسيع الشارع الاستيطاني المعروف بـ"شارع 60"، ما سيؤدي إلى نهب مساحات شاسعة من أراضي المواطنين.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أخطرت قوات الاحتلال بالاستيلاء على قطعة أرض ووقف العمل والبناء في منشأة زراعية في قرية المغير، شمال شرقي رام الله.
وأفاد سكان محليون بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وسلّمت المواطن نائل رشيد الحاج محمد إخطاراً بالاستيلاء على 5 دونمات من أرضه التي تقع عند المدخل الشرقي للقرية، بذريعة إنشاء برج عسكري.
كما سلّمت المواطن رزق أبو نعيم إخطاراً بوقف العمل والبناء في منشأة زراعية وحظيرة أغنام، في الجهة الشرقية من القرية.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق المدخل الشرقي لقرية المغير لليوم 20 على التوالي.
وفي محافظة جنين، أغلقت قوات الاحتلال حاجزي "الجلمة" شمال شرقي جنين، و"مافو دوثان" والمقام على أراضي بلدة يعبد جنوب غرب المدينة، وذلك بذريعة تعرضهما لإطلاق نار من قبل مقاومين.
وقال أمجد أبو فرحة رئيس مجلس قروي الجلمة، إن قوات الاحتلال أغلقت حاجز "الجلمة" العسكري ومنعت الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر من عبوره ودخول جنين، وشنت حملة تفتيش واسعة في المنطقة المحاذية لشارع جنين - الناصرة.
وأضاف أبو فرحة، إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الجلمة ودهمت المجلس القروي، واحتجزت الموظفين واستجوبتهم، وشنت حملة تفتيش واسعة في القرية بحثاً عن كاميرات مراقبة.
وفي سياق متصل، أكد شهود عيان أن قوات الاحتلال أغلقت حاجز "مافو دوثان" العسكري المقام على أراضي بلدة يعبد، والرابط بين محافظتي جنين وطولكرم.
وادعت سلطات الاحتلال، أن إغلاق الحاجزين جاء بعد تعرضهما لإطلاق نار من قبل مقاومين.
من جهة أخرى، نفذت قوات الاحتلال، الليلة قبل الماضية، مناورات عسكرية في محيط بلدة يعبد والقرى المحيطة بها.
وأفاد مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نفذت مناورات عسكرية، ونشرت فرق المشاة بين كروم الزيتون، واستخدمت ناقلات الجند المدرعة وآليات عسكرية في تلك التدريبات التي جرت في محيط بلدة يعبد وقرى الخلجان وأم دار وبرطعة وأم الريحان وظهر المالح وخربة المنطار وزبدة وظهر العبد ونزلة الشيخ زيد وامريحة وكفيرت والطرم وطورة الشرقية والغربية وخربتي مسعود وفراسين، وسط تحليق لطائرات الاحتلال على ارتفاع منخفض في الأجواء.
وفي محافظة نابلس، أحرق مستوطنون مساحات من أراضي بلدة قصرة، جنوب المحافظة.
وقال الناشط في مقاومة الاستيطان في البلدة فؤاد حسن، إن مستوطني "ايش كودش" أضرموا النار في حقول رعوية من الأراضي الواقعة بالمنطقة الجنوبية الشرقية من البلدة، ما أدى لاحتراق مساحات شاسعة منها.
وشمال المحافظة، حطم مستوطنون شواهد قبور في قرية برقة القريبة من موقع مستوطنة "حومش" المخلاة، وفق مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس
وجنوب المحافظة، أغلق جيش الاحتلال جميع مداخل قرية اللبن الشرقية، لتأمين تجمهر عشرات المستوطنين على مدخل القرية.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين أقاموا طقوساً تلمودية استفزازية على مدخل القرية قرب شارع رام الله - نابلس، بحماية قوات الاحتلال.
وأضافت المصادر إن قوات كبيرة من جنود الاحتلال وشرطته انتشروا عند مدخل القرية منذ ساعات الصباح الأولى، وأغلقوا البوابة الحديدية المنصوبة على المدخل، فيما انتشر الجنود بين أشجار الزيتون المحيطة ومنعوا دخول المواطنين وخروجهم، سواء بمركباتهم أو مشياً على الأقدام.
وفي الأغوار الشمالية، سيّج مستوطنون مساحات من الأراضي .
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن أكثر من 10 مستوطنين سيّجوا مساحات من الأراضي شمال منطقة "أم العبر" وغرب الشارع الرئيس المسمى "90".
وأوضح دراغمة أن الأراضي التي يعمل المستوطنون على تسييجها كان الاحتلال قد أغلقها في الماضي، بذريعة أنها "محميات طبيعية".
وفي بلدة بيت أمر، شمال الخليل، قطع مستوطنون عشرات أشجار الزيتون والكرمة، ونصبوا خياماً حول عين ماء.
وأفاد الناشط بأن مستوطني مستوطنة "بيت عين" المقامة على أراضي المواطنين شمال بيت أمر، قاموا، وبحماية من جنود الاحتلال، بتقطيع 25 شجرة زيتون وكرمة في أراضي المواطنين بمنطقة عين مياه البيضا، تعود للمواطن أحمد نمر عادي، كما نصبوا خياماً حول عين الماء تلك، والتي تعود ملكيتها للمزارع محمد أحمد عادي، وأقاموا حفلاً غنائياً صاخباً.
وذكر المزارع عادي أن المستوطنين يعتدون بشكل مستمر على حقول المواطنين في تلك المنطقة، ويحاولون منذ فترة الاستيلاء على عين الماء والبئر الخاص به، والقريب من مستوطنة "بيت عين"، وأنهم هاجموه بالحجارة لإجباره على مغادرة المنطقة.
وفي القدس، نفذ عشرات المستوطنين اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى، بحماية من قوات الاحتلال.
واقتحم المستوطنون الأقصى على شكل مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدّوا طقوساً تلمودية في باحاته وعند أبوابه.
وتفرض قوات الاحتلال إجراءات مشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة، وتعرقل وصول المقدسيين إلى المسجد.

لا يوجد تعليقات
...
عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *
أدخل الكود *
أضف