
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-06-03
قالت صحيفة "معاريف" العبرية، امس، إن العملية الخطيرة التي وقعت، الأسبوع الماضي، بالقرب من "حرميش" قرب طولكرم، والتي قتل فيها مئير تمري، تشير إلى "جانب عمليات أخرى إلى أن الوضع الأمني في الضفة وغور الأردن ليس موجة عمليات عابرة".
وأضافت الصحيفة، إنه "طالما استمر هذا الاتجاه في المستقبل القريب، فإن المنظومة الأمنية تستعد لاحتمال التقدم خطوة كبيرة للغاية في حجم ونطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية للقضاء على ما وصفته بالخلايا المسلحة خاصة في نابلس وجنين".
وأكدت الصحيفة أن "من الممكن أن تتم مثل هذه العمليات المحتملة في وقت واحد في عدة مناطق".
واستدركت "معاريف"، إن احتمالية شن عمليات عسكرية كبيرة واسعة النطاق لـ"تطهير نابلس من الخلايا المسلحة"، قد تؤدي مرة أخرى إلى تصعيد سريع مع قطاع غزة - وحتى اليوم، في الحكومة الحالية، لا يزال هذا ليس هو الخيار الأول المطروح.
وأكدت الصحيفة أنه "من الواضح أن تنفيذ عملية واسعة في شمال الضفة سيكون لها ثمن تدفعه إسرائيل، سواء على شكل إصابات للجنود، أو في الانتقاد الدولي وحرف مسار الجهود ضد إيران في الملف النووي وتموضعها في المنطقة، أو في الاستعدادات اللازمة لاندلاع مواجهة عنيفة في الساحة الشمالية".
وختمت صحيفة "معاريف" أنه حتى في ظل الحكومة الحالية، تفضل إسرائيل عدم التورط في مواجهة مع المنظمات الفلسطينية، وبالتالي الإضرار بالجهود المبذولة في المجالات الأخرى - "لكن الشعور، اليوم، هو أن مثل هذا الاحتمال يقترب ويصبح ملموسا أكثر من ذي قبل".
وأضافت الصحيفة، إنه "طالما استمر هذا الاتجاه في المستقبل القريب، فإن المنظومة الأمنية تستعد لاحتمال التقدم خطوة كبيرة للغاية في حجم ونطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية للقضاء على ما وصفته بالخلايا المسلحة خاصة في نابلس وجنين".
وأكدت الصحيفة أن "من الممكن أن تتم مثل هذه العمليات المحتملة في وقت واحد في عدة مناطق".
واستدركت "معاريف"، إن احتمالية شن عمليات عسكرية كبيرة واسعة النطاق لـ"تطهير نابلس من الخلايا المسلحة"، قد تؤدي مرة أخرى إلى تصعيد سريع مع قطاع غزة - وحتى اليوم، في الحكومة الحالية، لا يزال هذا ليس هو الخيار الأول المطروح.
وأكدت الصحيفة أنه "من الواضح أن تنفيذ عملية واسعة في شمال الضفة سيكون لها ثمن تدفعه إسرائيل، سواء على شكل إصابات للجنود، أو في الانتقاد الدولي وحرف مسار الجهود ضد إيران في الملف النووي وتموضعها في المنطقة، أو في الاستعدادات اللازمة لاندلاع مواجهة عنيفة في الساحة الشمالية".
وختمت صحيفة "معاريف" أنه حتى في ظل الحكومة الحالية، تفضل إسرائيل عدم التورط في مواجهة مع المنظمات الفلسطينية، وبالتالي الإضرار بالجهود المبذولة في المجالات الأخرى - "لكن الشعور، اليوم، هو أن مثل هذا الاحتمال يقترب ويصبح ملموسا أكثر من ذي قبل".


