
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-06-12
حذّرت الهيئة الإسلامية العليا، وهيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس، من مخاطر دعوة عضو الكنيست عن الليكود، عميت هاليفي، لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.
وكانت وسائل إعلام عبرية كشفت، مؤخراً، عن أن هاليفي يبلور خطة هي الأولى من نوعها لتقسيم المسجد الأقصى، زمانياً ومكانياً، بين المسلمين واليهود، على غرار تقسيم الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وأشارت الهيئتان، في بيان، إلى الأبعاد الخطيرة لهذا المخطط بما يشمل "التقسيم المكاني الفعلي للمسجد الأقصى بين اليهود والمسلمين، وإعادة تعريف المسجد الأقصى بوصفه مبنى الجامع القبلي حصراً، ونزع القدسية عن باقي مكونات المسجد الأقصى المبارك، والتخلص من الدور الأردني والوصاية على المسجد الأقصى، وبالتالي إنهاء دور وعمل الأوقاف الإسلامية فيه، والسماح لليهود بالدخول للمسجد الأقصى من كل أبوابه وانتهاك حرماته وقدسيته".
وقالت الهيئتان: إن "هذا المشروع الخطير يعرّض الأقصى للضياع وفرض السياسة الإسرائيلية الاحتلالية عليه، ويتوجب على العرب والمسلمين أن يتحركوا بشكل جدي وفاعل وحازم إزاء هذه الخطوة المزعومة".
ودعتا الحكومات العربية والإسلامية إلى مواجهة المخطط الإسرائيلي الذي يستهدف الأقصى، بالعمل على منع دخول المستوطنين المعتدين إلى المسجد، "والخروج من حالة الشجب والاستنكار إلى حالة حماية الأقصى من كل هذه الانتهاكات والاعتداءات".
كما دعت الهيئتان إلى عودة الحراسة الفعلية لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، وأن يقتصر وجود شرطة الاحتلال خارج أبواب المسجد، والتأكيد على الوصاية الأردنية على الأقصى والوقف والمقدسات في مدينة القدس، وتفعيل هذه الوصاية بشكل عملي وفعال وملحوظ، وأن المسجد الأقصى هو الخط الأحمر الذي نصرح به بشكل مستمر".
كما طالبتا العلماء القيام بدورهم التوعوي والدعوي بهذا الخصوص.
وكانت وسائل إعلام عبرية كشفت، مؤخراً، عن أن هاليفي يبلور خطة هي الأولى من نوعها لتقسيم المسجد الأقصى، زمانياً ومكانياً، بين المسلمين واليهود، على غرار تقسيم الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وأشارت الهيئتان، في بيان، إلى الأبعاد الخطيرة لهذا المخطط بما يشمل "التقسيم المكاني الفعلي للمسجد الأقصى بين اليهود والمسلمين، وإعادة تعريف المسجد الأقصى بوصفه مبنى الجامع القبلي حصراً، ونزع القدسية عن باقي مكونات المسجد الأقصى المبارك، والتخلص من الدور الأردني والوصاية على المسجد الأقصى، وبالتالي إنهاء دور وعمل الأوقاف الإسلامية فيه، والسماح لليهود بالدخول للمسجد الأقصى من كل أبوابه وانتهاك حرماته وقدسيته".
وقالت الهيئتان: إن "هذا المشروع الخطير يعرّض الأقصى للضياع وفرض السياسة الإسرائيلية الاحتلالية عليه، ويتوجب على العرب والمسلمين أن يتحركوا بشكل جدي وفاعل وحازم إزاء هذه الخطوة المزعومة".
ودعتا الحكومات العربية والإسلامية إلى مواجهة المخطط الإسرائيلي الذي يستهدف الأقصى، بالعمل على منع دخول المستوطنين المعتدين إلى المسجد، "والخروج من حالة الشجب والاستنكار إلى حالة حماية الأقصى من كل هذه الانتهاكات والاعتداءات".
كما دعت الهيئتان إلى عودة الحراسة الفعلية لدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، وأن يقتصر وجود شرطة الاحتلال خارج أبواب المسجد، والتأكيد على الوصاية الأردنية على الأقصى والوقف والمقدسات في مدينة القدس، وتفعيل هذه الوصاية بشكل عملي وفعال وملحوظ، وأن المسجد الأقصى هو الخط الأحمر الذي نصرح به بشكل مستمر".
كما طالبتا العلماء القيام بدورهم التوعوي والدعوي بهذا الخصوص.


