
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-06-13
أبلغت الحكومة الإسرائيليّة إدارة الرئيس الأميركيّ، جو بايدن، الأسبوع الماضي، أنها تعتزم الإعلان في وقت لاحق من الشهر الجاري، عن بناء 4500 وحدات سكنية استيطانية جديدة، في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، وفق تقرير صحافيّ إسرائيلي.
وكان من المقرر أن تجتمع لجنة التخطيط التابعة للإدارة المدنية للاحتلال في الضفة الغربية، امس، لبحث مخطّط E1، الذي يستهدف إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية لربط مستوطنة "معالي أدوميم" مع القدس وعزل المدينة عن محيطها، وتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين، بما يؤدي إلى القضاء على خيار "حل الدولتين" ويمنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ونقل موقع "واللا" الإلكترونيّ العبري عن مسؤولين أميركيين، وصفهم برفيعي المستوى، القول إنهم راضون للغاية، بالقرار الإسرائيلي بتأجيل مناقشة مخطّط E1.
لكنّ المسؤولين ذاتهم ذكروا أن هذا ليس سوى جزء واحد من الإعلان الإسرائيلي، مشيرين إلى أن الجزء الثاني هو أن الحكومة الإسرائيلية، تخطط للإعلان عن آلاف الوحدات السكنية الجديدة، في عدة مستوطنات في الضفة الغربية.
ونقل التقرير عن مصدر وصفه موقع "واللا" بأنه مطّلع على التفاصيل، أن إسرائيل تنوي الإعلان عن تعزيز تخطيط، وبناء 4500 وحدة سكنية في المستوطنات.
وقال مصدر آخر، إن مجلس التخطيط الأعلى في "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يُتوقّع أن يجتمع قبل نهاية حزيران الحالي، للمصادقة على المضيّ قدما في الخطط الاستيطانية.
وبحسب ما أورد "واللا"، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، لم يسمّهم، فإنّ إدارة بايدن تحاول الضغط على مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لعدم الدفع بخطط البناء الاستيطانية الجديدة، "أو على الأقل تقليصها إلى الحدّ الأدنى، وعدم شمل البناء في مستوطنات معزولة، فيها"، وفق التقرير.
وخلال مؤتمر صحافي، عُقد في الكنيست، حاول رئيس حزب الصهيونية الدينية، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، الدفاع عن نفسه من الانتقادات التي طالته، لتأجيل النقاش حول مخطّط E1، وقال: "بالتأكيد ستكون هناك أخبار سارّة للاستيطان في يهودا والسامرة. هذه الحكومة ملتزمة بذلك".
وكان المخطط E1 أُودع للاعتراضات من قبل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، خلال حملته الانتخابية في عام 2020، وبدأت اللجنة بالاستماع إلى الاعتراضات التي تم تقديمها على الخطة في تشرين الأول 2021.
وتعتبر مرحلة الاعتراضات، هي المرحلة الأخيرة ضمن سلسلة خطوات قبل نشر مناقصات البناء، علما بأن اللجنة الفرعية المعنية بالاعتراضات كانت قد عقدت جلستين لسماع الاعتراضات، لكن الجلسة الختامية الثالثة تأجلت في مناسبتين بضغوط أميركية.
وكان من المقرر أن تجتمع لجنة التخطيط التابعة للإدارة المدنية للاحتلال في الضفة الغربية، امس، لبحث مخطّط E1، الذي يستهدف إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية لربط مستوطنة "معالي أدوميم" مع القدس وعزل المدينة عن محيطها، وتقسيم الضفة الغربية إلى قسمين، بما يؤدي إلى القضاء على خيار "حل الدولتين" ويمنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ونقل موقع "واللا" الإلكترونيّ العبري عن مسؤولين أميركيين، وصفهم برفيعي المستوى، القول إنهم راضون للغاية، بالقرار الإسرائيلي بتأجيل مناقشة مخطّط E1.
لكنّ المسؤولين ذاتهم ذكروا أن هذا ليس سوى جزء واحد من الإعلان الإسرائيلي، مشيرين إلى أن الجزء الثاني هو أن الحكومة الإسرائيلية، تخطط للإعلان عن آلاف الوحدات السكنية الجديدة، في عدة مستوطنات في الضفة الغربية.
ونقل التقرير عن مصدر وصفه موقع "واللا" بأنه مطّلع على التفاصيل، أن إسرائيل تنوي الإعلان عن تعزيز تخطيط، وبناء 4500 وحدة سكنية في المستوطنات.
وقال مصدر آخر، إن مجلس التخطيط الأعلى في "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يُتوقّع أن يجتمع قبل نهاية حزيران الحالي، للمصادقة على المضيّ قدما في الخطط الاستيطانية.
وبحسب ما أورد "واللا"، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين، لم يسمّهم، فإنّ إدارة بايدن تحاول الضغط على مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لعدم الدفع بخطط البناء الاستيطانية الجديدة، "أو على الأقل تقليصها إلى الحدّ الأدنى، وعدم شمل البناء في مستوطنات معزولة، فيها"، وفق التقرير.
وخلال مؤتمر صحافي، عُقد في الكنيست، حاول رئيس حزب الصهيونية الدينية، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، الدفاع عن نفسه من الانتقادات التي طالته، لتأجيل النقاش حول مخطّط E1، وقال: "بالتأكيد ستكون هناك أخبار سارّة للاستيطان في يهودا والسامرة. هذه الحكومة ملتزمة بذلك".
وكان المخطط E1 أُودع للاعتراضات من قبل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، خلال حملته الانتخابية في عام 2020، وبدأت اللجنة بالاستماع إلى الاعتراضات التي تم تقديمها على الخطة في تشرين الأول 2021.
وتعتبر مرحلة الاعتراضات، هي المرحلة الأخيرة ضمن سلسلة خطوات قبل نشر مناقصات البناء، علما بأن اللجنة الفرعية المعنية بالاعتراضات كانت قد عقدت جلستين لسماع الاعتراضات، لكن الجلسة الختامية الثالثة تأجلت في مناسبتين بضغوط أميركية.


