
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-06-16
شنت قوات الاحتلال، أمس، حملة اقتحامات واسعة تخللها هدم منزل وأعمال تجريف واقتلاع وعمليات تمشيط، فيما واصل المستوطنون اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم، ونفذ عشرات منهم اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى.
فقد هدمت قوات الاحتلال منزلاً في مدينة بيت جالا.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة بئر عونة في المدينة، وهدمت منزل المواطن ماهر رزق زرينة، المكون من طابق واحد، والذي تبلغ مساحته 150 متراً مربعاً، بحجة عدم الترخيص.
وأشارت إلى أن هذه هي المرة الخامسة التي يهدم فيها الاحتلال منزل عائلة زرينة في الموقع ذاته.
اقتحام يعبد
بينما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد جنوب غربي جنين، وجرفت الشارع الجديد الواصل بين البلدة وضاحية مريحة، ودهمت هيئة كهرباء يعبد والمنازل المحيطة ودمرت مركبتين.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال عاودت اقتحام البلدة برفقة قوة من وحدة قصاصي الأثر حيث شنت حملة تفتيش واسعة النطاق في المنطقة الشمالية من البلدة وبالتحديد محطة للطاقة الشمسية، ودهمت منازل قيد الإنشاء وبركسات ومسبحاً وقامت بتفتيشها، ومقري هيئة كهرباء يعبد ومركز الإسعاف والطوارئ.
وأكد الشهود لـ"الأيام"، أن آليات الاحتلال جابت عدة أحياء في المنطقة الشمالية من البلدة، وتعمدت صدم عدد من مركبات المواطنين، وحطمت أربع مركبات، فيما أطلق جنود الاحتلال النار على شبان كانوا في المنطقة يراقبون تحركات الجيش الذي دهم عدداً من المنازل المأهولة وقام بتشغيل كاميرات المراقبة في هذه المنازل، وتفتيش الهواتف المحمولة لعدد من المواطنين قبل استجوابهم حول أوصاف أشخاص غرباء عن البلدة مروا من أمام منازلهم.
ومنع جيش الاحتلال سيارة الإسعاف التابعة لهيئة كهرباء يعبد من الخروج لنقل حالات مرضية.
وقال أمجد عطاطرة رئيس بلدية يعبد إن آليات الاحتلال جرفت وأغلقت شارع يعبد مريحة، وهو شارع بطول 200 متر، ويُستخدم لمرور طلبة المدارس والمزارعين.
وأضاف: إن قوات الاحتلال دهمت هيئة كهرباء يعبد والمنازل المحيطة بها، وأجرت تفتيشاً فيها، واستجوبت الموظفين وأصحاب المنازل، وألحقت أضراراً مادية بمركبتين عُرف من أصحابها شريف أبو بكر، كما نصبت تلك القوات نقاط مراقبة عسكرية على أسطح المنازل.
وواصلت قوات الاحتلال فرض حصارها المشدد على البلدة لليوم الثالث على التوالي، وبدأت باستخدام وحدات قصاصي الأثر في محاولة منها للوصول إلى منفذي عمليتي إطلاق النار الأخيرتين، الثلاثاء الماضي، قرب حاجز "ريحان" واللتين أسفرتا عن إصابة أربعة جنود ومستوطن.
مخيم عقبة جبر
كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، ودهمت عدداً من المنازل.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم من عدة جهات، ودهمت عدداً من منازل المواطنين، عُرف منها منزل عائلة اللدعة، وآخر لعائلة الجمال في المخيم، وانتشرت على أسطح المنازل، وأطلقت طائرات مسيرة.
وأضافت المصادر إن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الصوت والغاز.
تجريف
وفي محافظة قلقيلية نفذت قوات الاحتلال عملية تجريف جديدة لأراضٍ زراعية في قرية سنيريا، جنوب قلقيلية.
وقال هزاع الشيخ رئيس مجلس قروي سنيريا إن جرافات الاحتلال تواصل تجريف أراضي المواطنين المزروعة بالزيتون في منطقة "الودات" جنوب القرية، بعدما استولت، قبل حوالى ستة أشهر، على الأرض التي تعود لعائلات الشيخ، وعلي، وأبو حجلة، والبري، وجرفت منها حتى الآن نحو 40 دونماً.
وأوضح هزاع أن هذا التجريف جاء تنفيذاً لمخطط استيطاني صدر قبل نحو 3 أعوام، يقضي بإقامة المزيد من الوحدات الاستيطانية لصالح توسيع مستوطنة "عيتس أفرايم" المقامة على أراضي القرية.
مداهمة "أم الجمال"
وفي منطقة الأغوار الشمالية، دهمت قوات الاحتلال خربة أم الجمال، وفككت 4 غرف سكنية و4 حظائر للأغنام من الصفيح، ومنعت المواطنين من دخول المنطقة، وفق رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية مهدي دراغمة.
وفي محافظة الخليل، دهمت قوات الاحتلال عدداً من منازل المواطنين جنوب المحافظة.
وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الزويدين شرق يطا، ودهمت منزلي الشقيقين حسن وعبد الكريم البسايطة، وقامت بتفتيشهما وتكسير محتوياتهما، مهددة الشقيقين بالاعتقال في حال دخولهما أرضيهما في منطقة الشومرة اللتين يسعى الاحتلال إلى الاستيلاء عليهما.
اعتداءات المستوطنين
بينما هاجم مستوطنون من مستوطنة "بني حيفر" رعاة الأغنام في منطقة البويب شرق يطا، بحماية جيش الاحتلال.
وقال راتب الجبور منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان، إن مستوطني "بني حيفر" المقامة على أراضي المواطنين شرق يطا، أدخلوا أغنامهم إلى منطقة "عين الشنارة"، قرب "البويب"، ومنعوا مالكيها من عائلتي الفقير والمهاينة من دخول المنطقة، وأجبروا رعاة الأغنام على مغادرتها تحت تهديد السلاح.
وكان مستوطنون، هاجموا صباحاً، رعاة أغنام واعتدَوا عليهم بالضرب ومنعوهم بقوة السلاح من دخول مراعيهم بمنطقة الثعلة في مسافر يطا.
وفي القدس، نفذ المستوطنون اقتحاماً جديداً للمسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
اقتحام "الأقصى"
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وأدوا طقوساً تلمودية في منطقة باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا ساحات الحرم من جهة باب السلسلة.
كما واصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول الفلسطينيين الوافدين من القدس وأراضي الـ48 للأقصى، والتدقيق في هوياتهم واحتجاز بعضها عند بواباته الخارجية.


