
- تصنيف المقال : شؤون فلسطينية
- تاريخ المقال : 2023-06-19
أصيب مواطنون بجروح وحالات اختناق خلال مواجهات عنيفة تخللتها اشتباكات مسلحة في أعقاب التصدي لعمليات اقتحام في مخيمات جنين وعسكر ونور شمس، فجر أمس، في وقت صعدت فيه قوات الاحتلال من سياسة العقاب الجماعي بحق أهالي بلدة يعبد، وأوقفت بناء منزل في مسافر يطا.
فقد اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال أحياء عدة تقع بمحاذاة مخيم جنين، وسط اشتباكات مسلحة مع مقاومين هاجموا قوات وآليات الاحتلال بالعبوات الناسفة محلية الصنع، وسط إطلاق نار كثيف.
وبدأت عملية الاقتحام عند الرابعة فجراً، واستمرت نحو ساعتين متواصلتين من الاشتباكات المسلحة والمواجهات العنيفة والتي أسفرت عن إصابة شاب في يده.
وأفاد محمود السعدي مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر بجنين، بأن طواقم الإسعاف نقلت شاباً أصيب بشظايا رصاص الاحتلال في يده اليمنى إلى مستشفى ابن سينا التخصصي.
وجاءت عملية الاقتحام هذه في ظل استمرار تحليق مكثف على ارتفاعات منخفضة في سماء مخيم جنين من قبل طائرات الاستطلاع والتي لا تكاد تغادر أجواء المخيم والمدينة، وأطلق مقاومون النار عليها.
من جهتها، أكدت "كتيبة جنين" التابعة لـ"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان، أن مقاتليها أفشلوا مهمة لقوات الاحتلال في محيط المخيم، حيث تصدوا لقوات الاحتلال بالرصاص والعبوات الناسفة محلية الصنع.
وتابع: "تمكن مجاهدونا من خوض اشتباكات عنيفة في محيط جامع طوالبة شمال المخيم وتفجير عدد من العبوات في قوات وآليات الاحتلال، ما أجبرها على التراجع بعد فشل خططها، وخاضوا اشتباكات في منطقة الأردنية وشارع حيفا أمطروا خلالها قوات الاحتلال بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات المتفجرة".
وفي مخيم عسكر القديم ومنطقة المساكن الشعبية، شرق نابلس، اندلعت اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال والتي دهمت منزلا يعود لعائلة قطناني، واعتقلت الشاب ياسين طه قطناني شقيق الشهيدة أشرقت.
وذكر أحمد جبريل، مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، أن طواقم إسعاف الهلال الأحمر تعاملت في مخيم عسكر القديم مع ثلاث إصابات اختناق بالغاز المسيل للدموع وإصابة رابعة لشاب تعرض للدهس من آلية عسكرية إسرائيلية، وجرى تقديم الإسعافات اللازمة للمصابين ميدانيا.
وفي مخيم نور شمس شرق طولكرم، اندلعت اشتباكات مسلحة.
وأكدت "كتيبة طولكرم" في بيان، أن مقاتليها تمكنوا فجرا من استهداف قوات الاحتلال في منطقة دوار الشهيد سيف أبو لبدة في مخيم نور شمس شرق طولكرم، بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات الناسفة.
على صعيد آخر، واصلت قوات الاحتلال، فرض حصارها على بلدة يعبد جنوب غربي جنين، في محاولة منها للوصول إلى منفذي عمليتي إطلاق النار الأخيرتين قرب حاجز "ريحان" واللتين أسفرتا عن إصابة أربعة جنود ومستوطن.
وأعاقت قوات الاحتلال، حركة تنقل المواطنين على حاجز "دوثان" المقام على أراضي يعبد ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وأفاد رئيس بلدية يعبد أمجد عطاطرة، بأن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري أوقفت المركبات وفتشتها ودققت في البطاقات الشخصية للركاب، وتعمدت إعاقة حركة تنقلهم.
وأضاف، إن قوات الاحتلال لا تزال تمنع المزارعين من دخول أراضيهم الواقعة على الشارع الرئيس الرابط بين جنين وطولكرم ويعبد، بمحاذاة حاجز "دوثان"، بعد إغلاقها بالسواتر الترابية، في وقت كثفت فيه من تواجدها العسكري ونصبت الحواجز المتنقلة في محيط بلدة يعبد وقراها.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة مرات عديدة، وجرفت الشارع الجديد الواصل بين البلدة وضاحية مريحة والذي يبلغ طوله نحو 200 مترا، ويستخدم لمرور طلبة المدارس والجامعات والمزارعين.
وأكد الشهود لـ"الأيام"، أن آليات الاحتلال جابت أحياء في المنطقة الشمالية من البلدة، وتعمدت صدم مركبات، وحطمت أربعا منها، فيما أطلق جنود الاحتلال النار على شبان كانوا في المنطقة يراقبون تحركات الجيش الذي دهم عددا من المنازل المأهولة وقام بتشغيل كاميرات المراقبة في هذه المنازل وتفتيش الهواتف المحمولة لعدد من المواطنين قبل استجوابهم حول أوصاف أشخاص غرباء عن البلدة مروا من أمام منازلهم.
وفي قرية زويدين، بمسافر يطا، أوقفت قوات الاحتلال العمل ببناء منزل واستولت على حفار.
وقال الناشط أسامة مخامرة إن قوات الاحتلال أوقفت العمل في بناء منزل للمواطن نايف علي طعيمات، في قرية الزويدين، واستولت على حفار يعود للمواطن موسى محمود العدرة، كان يعمل في المكان.
وأضاف أن المنطقة التي يُشيد فيها البناء تقع في منطقة المخطط الهيكلي للقرية، ولم يسبق أن أخطرت قوات الاحتلال بوقف العمل فيها.
فقد اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال أحياء عدة تقع بمحاذاة مخيم جنين، وسط اشتباكات مسلحة مع مقاومين هاجموا قوات وآليات الاحتلال بالعبوات الناسفة محلية الصنع، وسط إطلاق نار كثيف.
وبدأت عملية الاقتحام عند الرابعة فجراً، واستمرت نحو ساعتين متواصلتين من الاشتباكات المسلحة والمواجهات العنيفة والتي أسفرت عن إصابة شاب في يده.
وأفاد محمود السعدي مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر بجنين، بأن طواقم الإسعاف نقلت شاباً أصيب بشظايا رصاص الاحتلال في يده اليمنى إلى مستشفى ابن سينا التخصصي.
وجاءت عملية الاقتحام هذه في ظل استمرار تحليق مكثف على ارتفاعات منخفضة في سماء مخيم جنين من قبل طائرات الاستطلاع والتي لا تكاد تغادر أجواء المخيم والمدينة، وأطلق مقاومون النار عليها.
من جهتها، أكدت "كتيبة جنين" التابعة لـ"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان، أن مقاتليها أفشلوا مهمة لقوات الاحتلال في محيط المخيم، حيث تصدوا لقوات الاحتلال بالرصاص والعبوات الناسفة محلية الصنع.
وتابع: "تمكن مجاهدونا من خوض اشتباكات عنيفة في محيط جامع طوالبة شمال المخيم وتفجير عدد من العبوات في قوات وآليات الاحتلال، ما أجبرها على التراجع بعد فشل خططها، وخاضوا اشتباكات في منطقة الأردنية وشارع حيفا أمطروا خلالها قوات الاحتلال بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات المتفجرة".
وفي مخيم عسكر القديم ومنطقة المساكن الشعبية، شرق نابلس، اندلعت اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال والتي دهمت منزلا يعود لعائلة قطناني، واعتقلت الشاب ياسين طه قطناني شقيق الشهيدة أشرقت.
وذكر أحمد جبريل، مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، أن طواقم إسعاف الهلال الأحمر تعاملت في مخيم عسكر القديم مع ثلاث إصابات اختناق بالغاز المسيل للدموع وإصابة رابعة لشاب تعرض للدهس من آلية عسكرية إسرائيلية، وجرى تقديم الإسعافات اللازمة للمصابين ميدانيا.
وفي مخيم نور شمس شرق طولكرم، اندلعت اشتباكات مسلحة.
وأكدت "كتيبة طولكرم" في بيان، أن مقاتليها تمكنوا فجرا من استهداف قوات الاحتلال في منطقة دوار الشهيد سيف أبو لبدة في مخيم نور شمس شرق طولكرم، بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات الناسفة.
على صعيد آخر، واصلت قوات الاحتلال، فرض حصارها على بلدة يعبد جنوب غربي جنين، في محاولة منها للوصول إلى منفذي عمليتي إطلاق النار الأخيرتين قرب حاجز "ريحان" واللتين أسفرتا عن إصابة أربعة جنود ومستوطن.
وأعاقت قوات الاحتلال، حركة تنقل المواطنين على حاجز "دوثان" المقام على أراضي يعبد ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وأفاد رئيس بلدية يعبد أمجد عطاطرة، بأن قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري أوقفت المركبات وفتشتها ودققت في البطاقات الشخصية للركاب، وتعمدت إعاقة حركة تنقلهم.
وأضاف، إن قوات الاحتلال لا تزال تمنع المزارعين من دخول أراضيهم الواقعة على الشارع الرئيس الرابط بين جنين وطولكرم ويعبد، بمحاذاة حاجز "دوثان"، بعد إغلاقها بالسواتر الترابية، في وقت كثفت فيه من تواجدها العسكري ونصبت الحواجز المتنقلة في محيط بلدة يعبد وقراها.
وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة مرات عديدة، وجرفت الشارع الجديد الواصل بين البلدة وضاحية مريحة والذي يبلغ طوله نحو 200 مترا، ويستخدم لمرور طلبة المدارس والجامعات والمزارعين.
وأكد الشهود لـ"الأيام"، أن آليات الاحتلال جابت أحياء في المنطقة الشمالية من البلدة، وتعمدت صدم مركبات، وحطمت أربعا منها، فيما أطلق جنود الاحتلال النار على شبان كانوا في المنطقة يراقبون تحركات الجيش الذي دهم عددا من المنازل المأهولة وقام بتشغيل كاميرات المراقبة في هذه المنازل وتفتيش الهواتف المحمولة لعدد من المواطنين قبل استجوابهم حول أوصاف أشخاص غرباء عن البلدة مروا من أمام منازلهم.
وفي قرية زويدين، بمسافر يطا، أوقفت قوات الاحتلال العمل ببناء منزل واستولت على حفار.
وقال الناشط أسامة مخامرة إن قوات الاحتلال أوقفت العمل في بناء منزل للمواطن نايف علي طعيمات، في قرية الزويدين، واستولت على حفار يعود للمواطن موسى محمود العدرة، كان يعمل في المكان.
وأضاف أن المنطقة التي يُشيد فيها البناء تقع في منطقة المخطط الهيكلي للقرية، ولم يسبق أن أخطرت قوات الاحتلال بوقف العمل فيها.


